وزارة الصحة تحذر مرضى السكري من التوقف عن تناول الأدوية دون استشارة طبيب الاحتلال يخطر بوقف البناء في منازل ومنشآت زراعية بواد رحال جنوب بيت لحم زامير من جنوب لبنان: وقف اطلاق النار هش والعودة للقتال قريبة مستوطنون يغلقون طريقاً ويهاجمون مركبات فلسطينية غرب أريحا وكالة فارس: انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الرباعية أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار نتنياهو: الجيش الإٍسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة” تعليق مفاوضات سويسرا بعد 80 دقيقة من بدايتها.. تفاصيل الجولة الاولى الاحتلال يقتحم ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله إسبانيا تبدأ انتصارات المونديال برباعية في مرمى السعودية الاحتلال يقتحم قرية أم صفا شمال غرب رام الله إصابتان برصاص قوات الاحتلال بمواجهات في مخيم العروب شمال الخليل الشرطة والنيابة العامة تباشران التحقيق في مقتل مواطن بالخليل إصابة طفل برصاص المستوطنين في بيت أمر انتهاء الجولة الأولى من مفاوضات جنيف.. واشنطن وطهران تنتقلان إلى المرحلة الفنية ومهلة 60 يوما لاتفاق نهائي حالة الطقس: تبقى درجات الحرارة دون تغير يُذكر استشهاد الطفل رضا عوض والفتى عيسى عوض برصاص الاحتلال في بيت أمر قوات الاحتلال تشرع بهدم منزل في بلدة الخضر جنوب بيت لحم تراجع أسعار النفط إلى 79.04 دولارا للبرميل وارتفاع الذهب إصابة سيدة برضوض جراء اعتداء قوات الاحتلال عليها خلال اقتحام كفر قليل جنوب نابلس

حكم جديد بسجن مغني راب تونسي "أهان الشرطة"

وكالة الحرية الاخبارية - حكم على مغني راب تونسي بالسجن 21 شهرا بتهمة إهانة الشرطة، وذلك بعد شهرين فقط من الإفراج عنه بعد احتجاجات شعبية.

وكانت محكمة قضت في يونيو/ حزيران على اليعقوبي - المعروف باسم "ولد الـ15" - بالسجن بسبب أغنيته التي تحمل اسم "البوليس كلاب".

وفي يوليو/ تموز، تم وقف تنفيذ الحكم، وأطلق سراحه من السجن، ولكن يزعم أنه استمر في أداء هذه الأغنية مع مغن آخر.

وأدانت محكمة الاثنين بإهانة الشرطة. وصدر الحكم غيابيا، وعلى الاثنين الآن أن يسلما نفسيهما للسطات التونسية.

واعتبر غازي مرابط محامي اليعقوبي أن القضية تعد بمثابة هجوم على حرية التعبير.

وقال مرابط لوكالة فرانس برس للأنباء "سأتحدث إلى موكلي للطعن على هذا الحكم، حيث أن الأحكام بالسجن تدل على أن الحملة المتواصلة ضد حرية الفن، وحرية التعبير، مازالت مستمرة".

وأضاف أنه لم يتم إعلامه ولا موكله بشأن هذه المحاكمة الأخيرة.

وبالرغم من أن هذا المغني البالغ من العمر 25 عاما ليس شهيرا بشكل خاص، إلا أن قضيته تم تناولها من قبل نشطاء في مجال حقوق الإنسان ومدونين وصحفيين، والذين طالبوا بالإفراج عنه.

وقد انتخبت في تونس حكومة يقودها إسلاميون معتدلون بعد الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في عام 2011.

ومنذ ذلك الحين، زاد في البلاد حضور السلفيين الذين يدعون إلى زيادة التدين العام في تونس، وهو ما يقاومه علمانيون وليبراليون بقوة.