منتخبنا الوطني للتايكواندو يستهل مشاركته في بطولة الحسن الدولية بذهبية وبرونزية 73,384 شهيدا و174,242 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة إلغاء حدود الدردشة النصية لمستخدمي "Chat-GPT" المجاني برهم يبدد مخاوف الأهالي: التعليم لن يتحول إلكترونيًا والكتاب باقٍ الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان الفيضانات في ولاية آسام الهندية تودي بـ98 شخصاً "اليونيسف" توقف موظفا رفيعا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل باكستان: وحدة العالم الإسلامي ضرورة لمواجهة التهديد الإسرائيلي مستوطن إرهابي يُطلق مواشيه في أراضي الطيبة شرق رام الله إصابتان في هجوم للمستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس "يونيسف" تتخذ إجراءات ضد موظف بسبب "مزاعم تجسس" لصالح إسرائيل الولايات المتحدة تضغط على اسرائيل لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في غزة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير مسؤول ايراني: لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تُصلح واشنطن سلوكها 4 إصابات إثر إطلاق الاحتلال النار على خيام النازحين بمواصي خانيونس مستوطنون يقتحمون بلدة بيت عور التحتا وقرية جلجليا بشار مصري: التصدي للتحديات الاقتصادية يحتاج إلى رؤية وطنية وقرارات جريئة الضفة: 3488 اعتداءً للمستوطنين خلال 6 أشهر الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص دي فانس: لا نثق بإيران والمفاوضات معها لا تزال في منتصف الطريق

حكم جديد بسجن مغني راب تونسي "أهان الشرطة"

وكالة الحرية الاخبارية - حكم على مغني راب تونسي بالسجن 21 شهرا بتهمة إهانة الشرطة، وذلك بعد شهرين فقط من الإفراج عنه بعد احتجاجات شعبية.

وكانت محكمة قضت في يونيو/ حزيران على اليعقوبي - المعروف باسم "ولد الـ15" - بالسجن بسبب أغنيته التي تحمل اسم "البوليس كلاب".

وفي يوليو/ تموز، تم وقف تنفيذ الحكم، وأطلق سراحه من السجن، ولكن يزعم أنه استمر في أداء هذه الأغنية مع مغن آخر.

وأدانت محكمة الاثنين بإهانة الشرطة. وصدر الحكم غيابيا، وعلى الاثنين الآن أن يسلما نفسيهما للسطات التونسية.

واعتبر غازي مرابط محامي اليعقوبي أن القضية تعد بمثابة هجوم على حرية التعبير.

وقال مرابط لوكالة فرانس برس للأنباء "سأتحدث إلى موكلي للطعن على هذا الحكم، حيث أن الأحكام بالسجن تدل على أن الحملة المتواصلة ضد حرية الفن، وحرية التعبير، مازالت مستمرة".

وأضاف أنه لم يتم إعلامه ولا موكله بشأن هذه المحاكمة الأخيرة.

وبالرغم من أن هذا المغني البالغ من العمر 25 عاما ليس شهيرا بشكل خاص، إلا أن قضيته تم تناولها من قبل نشطاء في مجال حقوق الإنسان ومدونين وصحفيين، والذين طالبوا بالإفراج عنه.

وقد انتخبت في تونس حكومة يقودها إسلاميون معتدلون بعد الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في عام 2011.

ومنذ ذلك الحين، زاد في البلاد حضور السلفيين الذين يدعون إلى زيادة التدين العام في تونس، وهو ما يقاومه علمانيون وليبراليون بقوة.