إصابة طاقم تابع للهلال الأحمر بالاختناق في طوباس لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي المدخل الأساس لأيّ حلّ عادل ودائم الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس بعد 4 أيام من العدوان.. الاحتلال ينسحب من طوباس إيرلندا تزيل اسم رئيس الاحتلال السادس من حديقة في دبلن الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

الأسد: الضربة العسكرية ضد سوريا ستشعل حربا إقليمية

وكالة الحرية الاخبارية -  وصف الرئيس السوري، بشار الأسد، الشرق الأوسط بأنه على حافة الانفجار والنار تقترب منه في حال تم توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا، ورداً على سؤال وجه له عن الرد السوري بعد الضربة العسكرية المتوقعة، أكد صعوبة التكهن بما سيحدث قائلاً "الجميع سيفقد السيطرة على الوضع عندما ينفجر برميل البارود، فالفوضى والتطرف سينتشران وخطر اندلاع حرب إقليمية موجود".

وتحدى الأسد في الحوار الذي نشرته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية وأجراه الصحافي، جورج مالبرونو، كلا من واشنطن وفرنسا أن تقدما أدلة تؤكد تورطه بالكيماوي، وقال "أي شخص يوجه الاتهامات باستخدامنا للسلاح الكيماوي في 21 أغسطس/آب في ريف دمشق عليه أن يقدم الأدلة، ونتحدى الولايات المتحدة وفرنسا أن تقدما دليلا واحدا".

وتساءل قائلاً "أنا لا أقول إن الجيش السوري يملك أو لا يملك هذه الأسلحة، ولنفترض أن جيشنا يرغب باستخدام أسلحة الدمار الشامل، فهل من الممكن أن يستخدمها في منطقة يتواجد فيها الجيش وسقط بين صفوفه جرحى هناك، بحسب ما أعلنه فريق المحققين الدوليين بعدما قاموا بزيارة للمستشفى الذي يتلقون العلاج فيه. أين المنطق من ذلك؟".

وأكد بشار الأسد أن أي جهة تساهم في دعم الإرهابيين ماليا وعسكريا هي عدو للشعب السوري.

وأضاف "الشعب الفرنسي ليس عدونا إلا أن سياسة دولته مناوئة للشعب السوري، وفي الوقت الذي تكون فيه سياسة الدولة الفرنسية مناوئة للشعب السوري، فستكون فرنسا عدونا وسينتهي هذا العداء عندما تغير فرنسا سياستها وحينها لن تتأثر المصالح الفرنسية بالتأكيد".