قوات الاحتلال تقتحم مناطق متفرقة بالضفة الغربية منتخبنا الوطني للتايكواندو يستهل مشاركته في بطولة الحسن الدولية بذهبية وبرونزية 73,384 شهيدا و174,242 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة إلغاء حدود الدردشة النصية لمستخدمي "Chat-GPT" المجاني برهم يبدد مخاوف الأهالي: التعليم لن يتحول إلكترونيًا والكتاب باقٍ الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان الفيضانات في ولاية آسام الهندية تودي بـ98 شخصاً "اليونيسف" توقف موظفا رفيعا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل باكستان: وحدة العالم الإسلامي ضرورة لمواجهة التهديد الإسرائيلي مستوطن إرهابي يُطلق مواشيه في أراضي الطيبة شرق رام الله إصابتان في هجوم للمستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس "يونيسف" تتخذ إجراءات ضد موظف بسبب "مزاعم تجسس" لصالح إسرائيل الولايات المتحدة تضغط على اسرائيل لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في غزة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير مسؤول ايراني: لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تُصلح واشنطن سلوكها 4 إصابات إثر إطلاق الاحتلال النار على خيام النازحين بمواصي خانيونس مستوطنون يقتحمون بلدة بيت عور التحتا وقرية جلجليا بشار مصري: التصدي للتحديات الاقتصادية يحتاج إلى رؤية وطنية وقرارات جريئة الضفة: 3488 اعتداءً للمستوطنين خلال 6 أشهر الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص

الخطّاب يتزاحمون على يمنية "عانس" عقب وراثتها تركة "مغرية"

وكالة الحرية الاخبارية -«غالباً يحصل الإنسان على كل ما يريد... ولكن ليس في الوقت نفسه»!

ملخص رحلة قطعتها يمنية حسناء في الخامسة والثلاثين من عمرها، بدءاً من انتظارها أعواماً طويلة لأي عريس يطرق بابها، حتى صارت «عانساً»، لكن سرعان ما تبدلت الحال عندما آلت إليها تركة جيدة إثر وفاة أبيها العام الماضي، ليتزاحم على بابها «الخطاب» ليكتمل عددهم عشرين «عريساً» في غضون بضعة أشهر بحسب صحيفة "الراي" الكويتية، ليتحول عذاب الانتظار سابقاً الى عذاب من نوع آخر... هو المفاضلة بين جموع المتقدمين!

شهود عيان أخبروا «الراي» بأن «الحسناء (أ.م) التي تعيش في منطقة خميس بني سعد التابعة لمحافظة المحويت، ورثت عن والدها تركة لا يستهان بها تتمثل في منزل وأراضٍ وعدد من الحافلات، الأمر الذي جعل منها هدفاً لحشد من طالبي الزواج الذين بدأوا يتقاطرون عليها، فور تواتر المعلومات عن الإرث، على الرغم من أنها ظلت تنتظر أعواماً ممتدة واحداً فقط من هؤلاء الخطاب، لكن أحدا لم يقف ببابها حتى بلغت الخامسة والثلاثين!».

وبدوره، أبلغ «الراي» منير مهدي صالح - وهو من أبناء بلدة العانس الثرية - أن «الوارثة حديثاً تتمتع بجمال طبيعي لافت وعلى الرغم من تقدمها في السن، وهي تعاني الآن بسبب حيرتها في الاختيار والمفاضلة بين المتقدمين الكثر، خصوصاً ان كلا منهم يقدم لها نفسه بوصفه المحب المولع بها، الذي لا يعبأ بثروتها، وأن جمالها وأخلاقها في نظره بالدنيا وما فيها... وهي العبارات التي لا تستمع إليها الثلاثينية كثيراً... محاولةً دراسة الأمر بعيداً عن الشعارات!».