إصابة طاقم تابع للهلال الأحمر بالاختناق في طوباس لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي المدخل الأساس لأيّ حلّ عادل ودائم الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس بعد 4 أيام من العدوان.. الاحتلال ينسحب من طوباس إيرلندا تزيل اسم رئيس الاحتلال السادس من حديقة في دبلن الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

محلل وخبير إيراني يتوعد باغتصاب وقتل احدى ابنتي اوباما

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- هدد حاكم سابق لجزيرة "كيش" المطلة على الخليج العربي بالجنوب الإيراني، ومحلل وخبير استراتيجي حالياً، باغتصاب وقتل إحدى ابنتي الرئيس الأميركي باراك أوباما، انتقاما منه إذا ما وجه ضربة عسكرية لسوريا.

وقال علي رضا فرقاني، ويكتبون اسمه "عليرضا فرقانى" بالفارسية، ان العقاب لن يطال فقط "ماليا" البالغة من العمر 15 سنة، أو شقيقتها "ساشا" التي تصغرها بعامين، بل سينال من عائلات كل الوزراء والسفراء والقادة العسكريين الأميركيين، بحسب ما نقل عنه موقع "ذي ديلي كولر" للأخبار والتحليلات في واشنطن.

ولم يذكر "ذي ديلي كولر" مصدرا لخبره الذي انتشر عبر مواقع معظم صحف اليوم بالعالم، وطالعته "العربية.نت" في "كاثوليك أون لاين" وأيضا في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، سوى ما كتبه فرقاني الأسبوع الماضي في مدونة له بالإنترنت تعلوها عبارة "لبيك يا خامنئي" كشعار، ثم وضع كلمات "تك نوشته هاى تك" أي "واحدا تلو الآخر" كعنوان لما كتب متوعدا إحدى ابنتي الرئيس الأميركي وعائلات المسؤولين الأميركيين.

وقال فرقاني: "فقط بعد 21 ساعة (من الضربة العسكرية لسوريا) سيتم خطف أفراد من عائلة كل وزير وقائد عسكري وسفير أميركي في كل العالم، وبعد 18 ساعة سينتشر فيديو لقطع (رؤوسهم) أيضا" طبقا لتعبيره.

ويعمل فرقاني كمحلل وخبير استراتيجي في إيران حاليا، وهو مقرب من مهدي طالب، الموصوف بأنه مسؤول عما يسمونه "جهاز مكافحة الحرب الناعمة" كما كان طالب أيضا عضوا في وفد إيراني شارك في إحدى المرات بالمفاوضات حول الملف النووي الإيراني.