مجتبى خامنئي في رسالة جديدة: لم نهاجم تركيا وعمان 2200 جندي امريكي يبحرون تجاه الشرق الأوسط الاحتلال يحتجز عددا من الشبان من محافظة طوباس ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان الى 1021 شهيداً ترامب: لو انسحبنا الآن ستحتاج إيران إلى 10 سنوات لإعادة البناء "حاولا دخول قاعدة نووية".. بريطانيا تعتقل شخصين تشتبه في أنهما جاسوسان لإيران ترامب يرفض عرضا روسيا لوقف مساعدة ايران قوات الاحتلال تقتحم الخضر وبرك سليمان جنوب بيت لحم الشرطة تتعامل مع شظية صاروخية في الخليل الأمن الوقائي يضبط 3300 لتر سولار مهرب شمال غرب القدس إيران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الإسرائيلية الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة أسعار النفط تقفز إلى نحو 113 دولارا للبرميل الخليل: إصابة شاب برصاص الاحتلال واعتقال آخر في بلدة بيت عوا الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من مدينة سلفيت إيران تطلق صاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهادي النيابة العامة والشرطة تباشران اجراءاتهم القانونية في واقعة مقتل مسن في رام الله نادي الأسير: 39 أما يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهنّ في سجونه بعثات أوروبية تدين تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين بالضفة أسعار البنزين تضرب أمريكا: فاتورة وقود صادمة تهدد السائقين وشركات السيارات

أحمد "شاب فلسطيني" قضى شهر العسل ومات!

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  الموت لا يوجع الموتى، الموت يوجع الأحياء، هذا هو حال زوجة الشاب احمد كمال الريماوي " 24 عاما " ، العريس الذي لقي حتفه في حادث سير بالاردن لدى عودته مع زوجته من رحلة شهر العسل في تايلند ، العروس أصيبت بجروح فيما انتقلت روح زوجها الى بارئها.

وزفت قرية بيت ريما شمال رام الله عريسها الى مثواه الأخير بعد نحو ثلاثة أسابيع من فرحة عمره بالزواج، لم يكد يتخرج أحمد من الجامعة واختار ابنة عمه في إربد بالاردن لتكون شريكة حياته.

الزوجة المنكوبة زارت فلسطين مرةً واحدة و بصعوبة بالغة وانتهى الحلم الجميل بزواج بهيج وشهر عسل لم يدم طويلاً بفاجعة ألمت بكل من عرف أحمد و إيمان اليوم.

توفي أحمد بحادث سير نجت منه زوجته و هما في طريقهما لإربد لقضاء يوم مع العائلة فور عودتهم من الخارج ، فالقدر زارهم قبل وصولهما الى عش الزوجية الذي لطالما حلما به.

قبل 3 أسابيع رفض الاحتلال منح الزوجة تصريح دخول الى الضفة لاقامة حفل زفافها برام الله ، لكنها اليوم حصلت على التصريح ليس لزفاف الدنيا ، انما لتزف زوجها الى أبد الآبدين.

ايمان خرجت من بيت أهلها بفستانها الأبيض لتكمل حياتها مع شريك العمر، خرجت و لم تكن تعرف أن القدر حدد لها فرحتها و قدرها بأيام معدودات ، اليوم تعود بثوب أسود ربما سيرافقها أينما ذهبت.