ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان الى 1021 شهيداً ترامب: لو انسحبنا الآن ستحتاج إيران إلى 10 سنوات لإعادة البناء "حاولا دخول قاعدة نووية".. بريطانيا تعتقل شخصين تشتبه في أنهما جاسوسان لإيران ترامب يرفض عرضا روسيا لوقف مساعدة ايران قوات الاحتلال تقتحم الخضر وبرك سليمان جنوب بيت لحم الشرطة تتعامل مع شظية صاروخية في الخليل الأمن الوقائي يضبط 3300 لتر سولار مهرب شمال غرب القدس إيران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الإسرائيلية الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة أسعار النفط تقفز إلى نحو 113 دولارا للبرميل الخليل: إصابة شاب برصاص الاحتلال واعتقال آخر في بلدة بيت عوا الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من مدينة سلفيت إيران تطلق صاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهادي النيابة العامة والشرطة تباشران اجراءاتهم القانونية في واقعة مقتل مسن في رام الله نادي الأسير: 39 أما يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهنّ في سجونه بعثات أوروبية تدين تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين بالضفة أسعار البنزين تضرب أمريكا: فاتورة وقود صادمة تهدد السائقين وشركات السيارات "مجلس السلام" يقدم مقترحا إلى حماس يتعلق بالقاء سلاحها الخليل: 11 أسيرة أمّاً مغيّبات عن أطفالهن في سجن الدامون مع حلول عيد الأم وعيد الفطر واشنطن تعدّ خطة للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني

سعودية تكتشف بعد 18 عاماً أن زوجها يمني وليس سعودياً

وكالة الحرية الاخبارية -انهارت مواطنة سعودية لحظة اكتشافها أن زوجها الذي عاشت معه طوال 18 عاماً ليس سعودياً وإنما مجهول يمني طلب يدها وعقد عليها ببطاقة أحوال وطنية مزورة.


وقالت الزوجة جواهر عبد الله إن شخصاً تقدم لها زاعماً أنه مواطن سعودي فقبلته زوجاً لها وهي في الـ 15 من العمر، وانتقلت معه إلى منزله وقضت معه أكثر من 18 عاماً أنجبت خلالها ولدين وبنتاً.

وتضيف: “عندما كبر أبنائي ودخلوا إلى المدرسة الثانوية طالبتهم التربية ببطاقة وطنية وعندما ذهبوا إلى المدرسة اكتشفت الكارثة التي حولت حياتي إلى جحيم أن الشخص الذي تقدم للزواج مني وبقي معي 18 عاماً ليس سعودياً وإنما مجهول يمني استخرج بطاقة أحوال وطنية مزورة”.

وروت جواهر، تفاصيل معاناتها الأشبه بقصص الخيال قائلة: “كنت ألاحظ دوماَ تهربه، وحتى عندما ألد في المستشفى كان يرفض المجيء ليخرجني بحجة أن لديه مشاغل كثيرة مما يضطر أشقائي للحضور، وإخراجي من المستشفى”.

واستذكرت الزوجة أنها لاحظت عليه تغيراً هائلاً في سلوكه، فحينما تتحدث معه بشأن إضافة الأبناء إلى دفتر العائلة الذي لم يحصل عليه يغضب ويصرخ ويهاجمها بكل قسوة.
 

وبعد أن اكتشفت الكارثة وعلم الزوج بالأمر، هرب قبل 9 أعوام تاركاً أبناءه، ولم يظهر منذ تلك اللحظة، فاضطرت إلى تسجيل ابنها الصغير في مدرسة أجنبية في حي الكرنتينة جنوب جدة ليتعلم القراءة والكتابة، لكن هذا لن يعوض عن مستقبل أبنائها الذي ضاع، بحسب قولها.