الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من عزون شرق قلقيلية طهران فتحت ملاجئ لـ2.5 مليون شخص بعد الانفجارات الغامضة مصر تدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة إصابة شاب واعتقال آخريْن بعد صدم آلية عسكرية للاحتلال مركبة فلسطينية جنوب الخليل اعتصام في البقاع لحماية ولاية "الأونروا" ورفض قرارات الفصل الجماعي الاحتلال يعتقل طفلين من عابود شمال غرب رام الله أسعار المحروقات والغاز لشهر شباط الاحتلال يعتقل شابين ويعتدي على آخر بعد صدم مركبتهم في خرسا جنوب الخليل عقد جلسة مشاورات سياسية بين وزارة الخارجية الفلسطينية ونظيرتها الهولندية مستوطنون يحرقون أشجارا في بلدة ترمسعيا الاحتلال يقتحم قريتي شبتين وشقبا غرب رام الله "حماس" تجري اتصالات مكثفة مع الوسطاء وتحمل الاحتلال مسؤولية عدوانه على غزة الطقس: أجواء دافئة في معظم المناطق ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة فتح معبر رفح تجريبيا لأول مرة منذ بدء الحرب على غزة حملة اقتحامات إسرائيلية بالضفة تتخللها اعتقالات شهيد ومصابون في قصف مسيرة للاحتلال شمال وادي غزة مستوطنون ينصبون خيمة قرب خيام المواطنين في الأغوار الشمالية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل إغلاق مدخل ترمسعيا شمال رام الله مستوطنون يهاجمون منزلا في فرعتا شرق قلقيلية مستوطنون يعرقلون عمل الطواقم التعليمية في مدرسة المالح بالأغوار الشمالية

الرئيس: فرنسا قوة دافعة إيجابية لعملية السلام

وكالة الحرية الاخبارية -  قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم الخميس، إن فرنسا بشكل عام قوة دافعة إيجابية لعملية السلام.

ورحب سيادته، في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، بقصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية، بزيارة الرئيس هولاند لفلسطين وإسرائيل في نوفمبر المقبل، 'ليطلع على أرض الواقع على ما يجري بالمنطقة'.

وأعرب سيادته عن شكره للرئيس هولاند على الدعم الاقتصادي والمعنوي والسياسي الذي تقدمه باستمرار جمهورية فرنسا، و'على دعم القضية الفلسطينية عندما كنا في الأمم المتحدة وصوتت فرنسا لجانبنا، وهذا الموقف لا يمكن أن ينساه الشعب الفلسطيني'.

وقال الرئيس: 'أعرف تماما أن فخامة الرئيس مهتم جدا بعملية السلام ولذلك شرحت له الظروف والملابسات والأسباب التي أدت إلى العودة لمفاوضات جدية، ونأمل أن تصل إلى نهاية سعيدة خلال الأشهر التسعة التي حددناها لأنفسنا'.

وأضاف الرئيس: 'تحدثنا عن الموقف الأوروبي من منتجات الاستيطان الذي اتخذه الاتحاد وسيبدأ تطبيق قراره في بداية العام المقبل'، مؤكدا سيادته أن هذا القرار ليس ضد أحد وإنما هو من أجل دفع عملية السلام إلى الأمام.

وحول ما يجري في الشرق الأوسط ، قال سيادته 'إن ما يهمنا مما يجري في الشرق الأوسط بشكل عام وبعض البلدان العربية، هو أن يعم الاستقرار والأمن في أراضي هذه الدول حسب رغبة شعوبها، لذلك نحن نتمنى أن يجلس الأخوة في سوريا بمؤتمر جنيف الثاني ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم وليعم السلام في بلدهم وينتهوا من هذه الخلافات'.

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي:'أكدنا للرئيس عباس دعمنا للعملية التفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل الوصول إلى سلام دائم على أساس الاعتراف المتبادل بين الدولتين'.

وأضاف:'أكدت دعمنا للاقتصاد الفلسطيني، كما أنني سأزور إسرائيل وفلسطين في الثامن عشر والتاسع عشر من نوفمبر المقبل لتأكيد هذه المبادئ'.