الكويت تدين استمرار اقتحام مسؤولي الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى توقيع اتفاقية لإزالة مبنى بنك فلسطين في غزة وأنقاضه ومعالجة الركام والمخلّفات الناتجة الأمم المتحدة تعلن ضلوع 214 شركة بأنشطة في المستوطنات لجنة الانتخابات تنشر جدول المدد القانونية المعدل للانتخابات التشريعية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم السعودية تدين انتهاكات إسرائيل في الأقصى وترفض مخططاتها للضم مستوطنون يهاجمون منازل ويعتدون على مواطنين في حلحول شمال الخليل الاحتلال يقتحم قباطية وينتشر بشكل مكثف في مدينة جنين منصور أمام الجمعية العامة: يجب إعمال الحقوق التي أكدها إعلان "ديربان" لجميع الشعوب دون استثناء الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض الخارجية البريطانية: لن نسمح بتدمير حل الدولتين الكشف عن تفاصيل زيارة نتنياهو السرية إلى الإمارات فلسطين تطالب مجلس الأمن والجمعية العامة بالانتقال من الإدانة إلى المساءلة وحظر الاستعمار والضم حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خلال الأيام المقبلة إصابة بالرصاص خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين قوات الاحتلال تعتقل15 مواطنا من الضفة الغربية ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب قرب أدنى مستوى له منذ نحو سبعة أسابيع مستوطنون يحرقون مركبتين وخيمة والاحتلال يعتقل طفلين من المغير إجلاء أكثر من 140 ألف شخص جراء الفيضانات شرقي الهند مستوطنون يستبيحون الحرم الإبراهيمي ويقتحمون ساحاته لتأدية صلوات تلمودية

انتحار مراهقة أميركية بعد تعرضها للإزعاج عبر الإنترنت

وكالة الحرية الاخبارية -  أقدمت مراهقة من ولاية فلوريدا الأميركية على الانتحار بعد تعرضها للإزعاج على مدى أكثر من سنة من خلال رسائل على هاتفها، وفتحت الشرطة تحقيقا حول احتمال تورط 15 تلميذة مدرسة في هذه الجريمة، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، الأحد.

وقتلت ريبيكا سيدويك، البالغة من العمر 12 عاما، نفسها، الاثنين الماضي، على الطريق المؤدي إلى مدرستها، رامية بنفسها من أحد طوابق مصنع قديم في ليكلاند بالقرب من تامبا.

وكانت قد تركت هاتفها في غرفتها وودعت صديقتين لها برسالتين عبر تطبيق "كيك مسنجر" وقعتهما بعبارة "هذه الفتاة الميتة".

وذكرت الصحيفة أن حادثة الانتحار هذه تشير إلى بروز ظاهرة جديدة لدى الشبان الذين يتعرضون للإزعاج عبر الإنترنت من خلال رسائل أو صور.

وعثرت الشرطة في هاتفها المحمول على رسائل إلكترونية مروعة جاء فيها "هلا تموتين من فضلك؟"، و"أنت قبيحة جدا" و"لماذا لا تزالين على قيد الحياة؟".

وقبل أشهر عدة، رأت والدتها تريشيا نورمان معصمها مجروحا، فاقتادتها إلى المستشفى وضبطت هاتفها المحمول، وأقفلت حسابها على "فيسبوك" وسحبتها من المدرسة.

وعند دخول الفتاة إلى مدرسة جديدة، بدت الأمور جيدة، على حد قول والدتها. 

وقد غيرت ريبيكا رقم هاتفها وبدت سعيدة وانضمت إلى جوقة وأرادت معاودة الرقص. لكنها تعرضت للإزعاج مجددا بشأن صديق سابق لها.

وتبين للمحققين أن ريبيكا بحثت على الإنترنت عن وسائل للانتحار، مثلا عن كمية حبوب "أدفيل" التي ينبغي ابتلاعها للموت، قبل أن تقدم على فعلتها في المصنع المهجور الذي كانت تقصده لتختلي بنفسها.