إسرائيل تستهدف منشأة نووية سرية وتطالب ممثلي ايران بلبنان بالمغادرة نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات قوات الاحتلال تستولي على شقة في تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يواصل اقتحام يعبد لليوم الثاني والاستيلاء على منازل فيها مستوطنون يداهمون منازل المواطنين شرق طوباس إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان وبديا غرب سلفيت ويحقق ميدانياً مع المواطنين الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من طوباس وبلدة طمون جنوب المدينة الاحتلال يعتقل 15 مواطناً في محافظة الخليل بعد الاعتداء عليهم بالضرب الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي الاحتلال يقتحم الخضر جنوب بيت لحم ويداهم عدة منازل "الصحة": 1050 إسرائيليا نقلوا للمشافي منذ بداية الحرب النفط يرتفع إلى 83.38 دولارا للبرميل وهو الأكبر منذ 2020 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,801 منذ بدء العدوان الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على 3.9 دونمات من أراضي جنوب جنين شرطة الخليل تكشف ملابسات جرائم إطلاق نار وتقبض على 3 مشتبه بهم اتصال سري بعد اندلاع الحرب: تواصل غير مباشر بين مخابرات إيران ووكالة CIA إسرائيل: 9.5 مليار شيكل خسائر الاقتصاد في أسبوع الحرب الأول تحالف التحقق ينفي إلغاء انتخابات المجالس البلدية والقروية أو تأجيلها

وزير الداخلية: تونسيات يعدن حوامل بعد "جهاد النكاح" في سوريا

وكالة الحرية الاخبارية -  أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو، اليوم الخميس، أن فتيات تونسيات سافرن لسوريا تحت مسمى "جهاد النكاح" عدن إلى تونس حوامل من أجانب يقاتلون الجيش النظامي السوري بدون تحديد عددهن.

وقال الوزير، خلال جلسة مساءلة أمام المجلس التأسيسي "البرلمان" نقلها التلفزيون الرسمي مباشرة: "يتداول عليهن جنسيًا عشرون وثلاثون ومئة مقاتل، ويرجعن إلينا يحملن ثمرة الاتصالات الجنسية باسم جهاد النكاح، ونحن ساكتون ومكتوفو الأيدي"، بحسب قوله.

وأضاف أن وزارة الداخلية منعت منذ مارس الماضي 6 آلاف تونسي من السفر لسوريا واعتقلت 86 شخصًا كونوا "شبكات" لارسال الشبان التونسيين الى سوريا بهدف "الجهاد".

وتابع: "فوجئنا بمنظمات حقوقية تونسية تحتج على منع وزارة الداخلية تسفير مقاتلين إلى سوريا".

ومنعت وزارة الداخلية شبابا من الجنسين دون 35 عاما من السفر خارج البلاد بعدما اشتبهت في أنهم سيتوجهون إلى سوريا.

وقال: "شبابنا يوضع في الصفوف الأمامية بالحرب في سوريا ويعلمونهم السرقة ومداهمة القرى" السورية.

وفي 19 أبريل 2013 أعلن الشيخ عثمان بطيخ وكان وقتئذ مفتي الجمهورية التونسية أن 16 فتاة تونسية "تم التغرير بهن وإرسالهن" لسوريا من أجل "جهاد النكاح".

وقال بطيخ، الذي أقيل من مهامه بعد مدة وجيزة من هذه التصريحات، أن ما يسمى جهاد النكاح هو "بغاء" و"فساد أخلاقي" وأن "الأصل في الأشياء أن البنت التونسية واعية عفيفة تحافظ على شرفها وتجاهد النفس لكسب العلم والمعرفة".

وذكرت وسائل إعلام تونسية مؤخرًا أن "مئات" من التونسيات سافرن لسوريا من أجل "جهاد النكاح" وأن كثيرات منهم حملن من مقاتلي "جبهة النصرة".

ونسبت فتوى "جهاد النكاح" إلى الداعية السعودي محمد العريفي الذي نفى أن يكون قد أصدرها، مؤكدًا في إحدى خطبه الدينية أن ما نسب إليه حول جهاد النكاح "كلام باطل لا يقوله عاقل".

وفي 28أغسطس الماضي، أعلن مصطفى بن عمر المدير العام لجهاز الأمن العمومي في تونس تفكيك خلية لـ"جهاد النكاح" في جبل الشعانبي الذي يتحصن فيه مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال بن عمر في مؤتمر صحافي أن جماعة أنصار الشريعة التي صنفتها تونس "تنظيمًا إرهابيًا" قامت بـ"انتداب العنصر النسائي بالتركيز خاصة على القاصرات المنقبات على غرار الخلية التي تم تفكيكها في التاسع من أغسطس الحالي والتي تتزعمها فتاة من مواليد 1996".

وأضاف أن هذه الفتاة التي اعتقلتها الشرطة "أقرت" عند التحقيق معها بأنها "تتعمد استقطاب الفتيات لمرافقتها إلى جبل الشعانبي لمناصرة عناصر التنظيم (المسلح) في إطار ما يعرف بجهاد النكاح.