ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ضمن منافسات الدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة نسبيا ليلا إصابة 4 أطفال بعضات كلب ضال في بديا غرب سلفيت مستوطنون يحرقون مسجدا في قرية دوما جنوب نابلس الاحتلال يعتقل طفلين من الخليل وينكل بمواطنين في دورا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية "الإحصاء": ارتفاع أسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 12.02% الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم منزلا في رفيديا فتوح: إحراق مستوطنين مسجداً في دوما اعتداء صارخ على دور العبادة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا إيران تعلن استهداف 3 مواقع حساسة في إسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة إلى 72,136 شهيداً الاحتلال يعيد إغلاق مدخل مراح رباح جنوب بيت لحم لجنة الانتخابات تتسلم 58 اعتراضا على القوائم والمرشحين وقبول اعتراضين منها إدانات فلسطينية بعد إحراق المستوطنين لمسجد جنوب نابلس الاحتلال يزيل 6 خيام تأوي عدد من العائلات في الخليل الاحتلال يعتقل مواطنين ويستولي على أموال في بيت أمر شمال الخليل لاريجاني: أي هجوم على شبكة الكهرباء الإيرانية سيغرق المنطقة بالظلام استشهاد طفل برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه

ولد بريئا واسمه في بطاقته الشخصية "ارهاب"

وكالة الحرية الاخبارية -  بدأت القصة عندما أراد الوالد أن يسمي ابنه إيهاب ليسمع كاتب المستشفى حينها خطأ أنه يريد تسميته "إرهاب"، ليعيش الاسم مع صاحبه طيلة حياته.. "إرهاب".

للوهلة الأولى عند سماعك هذا الاسم تشعر بالغرابة، خاصة مع ارتباط الاسم بأي عنف أو حالات قتل تحدث في أي منطقة بالعالم، حيث يقول إرهاب "منذ عشر سنوات وأحاول تغيير اسمي، ولكنني دائمًا ألقى الرفض من الجانب الإسرائيلي".

"إرهاب" الذي يبلغ من العمر (25 عامًا) قال عن مواقف حصلت معه عندما كان يتنقل على أحد الحواجز الإسرائيلية، فما من جندي يرى بطاقة هويته إلا وتكون ردة فعل الجندي بكلمة "توقف على جنب والاعتداء عليه بالضرب".

وأشار إرهاب أنه قبل حوالي 4 سنوات كان هو ووالده يسير في أحد طرق نابلس، وعندما اعترض جنود الاحتلال الحافلة التي تقله، طلبوا منه الهوية وكانت الصدمة أن شاهدوا الاسم فقاموا باحتجازه لبضع ساعات دون أي سبب سوى اسمه.

ومع اليأس الذي يعشيه إرهاب من اسمه، الذي أصبح يسبب له الكثير من المشاكل مع جنود الاحتلال, إلا أن عائلته لم تيأس في توكيل عدة محامين لتغيير الاسم، لكن دون جدوى. والد "إرهاب" جمال صوالحة يقول : إنني أحاول منذ عشر سنوات تغيير الاسم، وقمت بإيكال العديد من المحامين مما كلفني مبالغ مالية طائلة، لكن الرد دائمًا يكون بالرفض من الجانب الإسرائيلي وحتى الجانب الفلسطيني.

ويُلقي والد إرهاب اللوم على وزارة الداخلية الفلسطينية، حيث إنه توجه عدة مرات إلى محافظ نابلس وإلى المسؤولين في الداخلية، لكن ذلك لم يعد بأي فائدة.

إرهاب لا يرى في اسمه حرجًا بين أصدقائه وأبناء بلدته عصيرة الشمالية شمال نابلس، لكنه يتمنى فقط تغيير اسمه، لأنه أصبح يستخدم حجةً عند جنود الاحتلال من أجل مضايقته.