الاحتلال يجرف أراضي ويغلق طريقا في الخليل انتشار مكثف لقوات الاحتلال في أحياء طولكرم وعنبتا إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الطقس: أجواء صافية ومعتدلة اعتقال 7 مواطنين خلال اقتحامات متفرقة بالضفة مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين والاحتلال يعتقل طفلا في الخليل غوتيريش: إغلاق مضيق هرمز يهدد 45 مليون شخص إضافي بالمجاعة الولايات المتحدة تستعد لاحتمال توجيه "ضربة قاضية" لايران مستوطنون يسرقون خيمة ويمنعون المزارعين من الوصول إلى حقولهم جنوب الخليل الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل اليوم الجمعة "التربية" تتوج الطالبة نجاة صرصور من تربية سلفيت بلقب "فنان العام" ثلاث إصابات برصاص الاحتلال في الرام محافظة القدس: 8 محاولات لإدخال القرابين إلى المسجد الأقصى أبو هولي يدعو إلى الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه وفتح المعابر وضمان حرية الحركة والعمل دون قيود مؤسسات الأسرى: الاحتلال يرتكب جرائم منظمة بحقّ العمال الفلسطينيين في سياق جريمة إبادة شاملة فايننشال تايمز: "إسرائيل" زوّدت الإمارات بأنظمة دفاع متقدمة خلال الهجمات الإيرانية جبريل الرجوب يرفض مصافحة ممثل الاتحاد "الاسرائيلي" لكرة القدم خلال اجتماع الفيفا مستوطنون يعتدون على مواطن ويسرقون جراره الزراعي في دير دبوان شؤون اللاجئين بالمنظمة واللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة يبحثون ترتيبات إحياء ذكرى النكبة الاحتلال يعتدي على شاب غرب نابلس

المعلم: لا كلام عن حل سياسي في ظل استمرار دعم الإرهاب وتسليحه بسوريا

وكالة الحرية الاخبارية -  قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، في كلمة أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، إنه "لا كلام عن حل سياسي في ظل استمرار دعم الإرهاب وتسليحه وتمويله".

وهو بهذا يرهن التوصل إلى حل سياسي، ممثلا في مؤتمر جنيف 2، إلى حين توقف الثورة السورية التي يصفها النظام بـ"الإرهاب".

ولفت المعلم إلى أن "انتخابات حرة ونزيهة هي الحل الوحيد لمعرفة رأي الشعب السوري، وأن هناك من لا يريد أن يرى حلاً سياسياً في سوريا"،
مؤكداً أن دمشق "لا تراهن على أي طرف سوى الشعب السوري، الذي يرفض التدخل الأجنبي".

وعاد وليد المعلم لترديد رؤية النظام السوري حول ما يجري داخل البلد، وقال إنه "لا توجد حرب أهلية في سوريا بل حرب ضد الإرهاب".

وبالنسبة للمعلم، فهناك "من يمد الإرهابيين في سوريا بالسلاح الكيمياوي، وسوريا ملتزمة بالوقوف ضد أي استخدام للسلاح الكيمياوي".

ووصف وزير الخارجية السوري "مفهوم المسلحين المعتدلين والمسلحين المتشددين بأنه أصبح مزحة سمجة".

وقال "في سوريا هناك من قطع الناس وهم أحياء وأرسل أشلاءهم لذويهم"، مشيرا إلى "القاعدة بتنظيماتها مثل جبهة النصرة، التي وصفها بأنها تمارس القتل في سوريا".

وواصل وليد المعلم القول بأن ما يجري في سوريا بات واضحاً لكن هناك دولا لا تريد أن ترى أو تسمع، مضيفا أن "دولاً تزعم محاربة الإرهاب وتدعم الإرهابيين في سوريا".

وبشأن العقوبات على سوريا، أوضح المعلم أن "هذه العقوبات أحادية الجانب ضد سوريا وتفتقد لأي أساس أخلاقي أو قانوني"، بحسب رأيه.

وأعلن عن استعداد دمشق للسماح للمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات للمحتاجين، وبرأي المعلم، فإن "المهجرين السوريين وضعوا في بعض الدول في معسكرات للتدريب على السلاح، وأن الإرهابيين في سوريا سيعودون يوما ما إلى الدول التي جاؤوا منها ".