اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص جيش الاحتلال يلقى منشورات منشورات تحذّر اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري "يديعوت": بعد ألف يوم من الحرب .. اسرائيل لم تحسم أي جبهة بشكل نهائي ما تسبب بتآكل الردع رعب في الامارات بعد تلقي رسائل تحذير من اطلاق صواريخ موجة حر غير مسبوقة تضرب بريطانيا وحرائق تجتاح البلاد 3 شهداء ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة وسط قطاع غزة الاحتلال يعتدي على مواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغّل في ريف القنيطرة ويعتقل شاباً الرئيس عباس: الحصار المالي والاستيطان يهددان فرص السلام ترمب: إيران أطلقت 4 مسيّرات على سفن تعبر مضيق هرمز المنظمة البحرية: إجلاء 2500 بحار و115 سفينة من مضيق هرمز الحرس الثوري ينفي وجود خط اتصال مع واشنطن مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على خسائر توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يتضمن انسحابا تدريجيا من جنوب لبنان 589 قتيلًا و50 ألف مفقود جراء زلزال فنزويلا قوات الاحتلال تعتقل طفلين من سلوان بالقدس إيران: قدراتنا الصاروخية والمسيّرات خط أحمر لا مساومة عليه الجيش الإسرائيلي: نسيطر بالكامل على مرتفعات علي الطاهر بلبنان إسبانيا تسجل 327 وفاة مرتبطة بالحر

فريق خبراء نزع الأسلحة الكيمياوية يصلون دمشق

وكالة الحرية الاخبارية - وصل إلى دمشق، بعد ظهر الثلاثاء، فريق من خبراء نزع الأسلحة التابعين لمنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيمياوية للشروع في مهمتمهم في حصر الأسلحة الكيمياوية السورية ووتفكيكها واتلافها.

ويقول مراسل بي بي سي في دمشق إن الفريق وصل عن طريق البر عبر الحدود مع لبنان في قافلة تألفت من 15 سيارة.

ويضيف أن القافلة ضمت 35 شخصا بينهم 20 خبيرا و 15 إداريا فضلا عن معدات لتنفيذ مهمتهم في سوريا.

ولم يدل الفريق بأي تصريحات لدى وصوله إلى مقر إقامته في فندق "فور سيزنز" بدمشق.

يتكون الفريق الذي لم تحدد بعد مدة زمنية لانهاء مهمته من علماء في الكيمياء وأطباء شرعيين ومتخصصين في الأسلحة الكيمياوية.

وتدخل مهمة فريق الخبراء في إطار اتفاق كان قد أبرم بين الولايات المتحدة وروسيا، وصدق عليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقالت سوريا إنها ستنفذ بنود الاتفاق.
ويواجه الخبراء مهمة مرهقة ومعقدة، حيث إنهم مطالبون، لأول مرة، بتدمير أسلحة كيمياوية في منطقة حرب.

وقال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إن سبعة من أصل 19 موقعا بها أسلحة كيمياوية، موجودة في مناطق قتال.

ويقول مراسل بي بي سي، جيم موير، في بيروت إنه من الصعب على الخبراء الوصول إلى تلك المناطق، وإن العملية تتطلب تطبيق هدنة فيها.

وكان فريق من مفتشي الأمم المتحدة قد غادر سوريا الاثنين بعد إنهاء مهمته الثانية عقب التحقيق في استخدام غاز السارين، في ريف دمشق، الذي أصدر بعده تقريرا مبدئيا، يؤكد استخدام هذا الغاز على نطاق واسع، في هجوم 21 أغسطس/آب.

وسيصدر فريق المفتشين، الذي يقوده السويدي، آكي سلستروم، تقريره الشامل بنهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول.

وتتهم الدول الغربية حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، باستخدام الأسلحة الكيمياوية في حربها على المعارضة المسلحة، بينما تقول الحكومة السورية إن "الجماعات المسلحة" هي التي نفذت الهجوم بغاز السارين.

ويعتقد أن سوريا تملك نحو 1000 طن من غاز السارين وغاز الخردل، وأسلحة كيمياوية محظورة أخرى، تخزنها في مواقع مختلفة.

وقد كشفت عن هذه الترسانة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، تنفيذا لبنود الاتفاق بين روسيا وأمريكا.

بحث التموين والتجهيز
وقد أقام خبراء الأسلحة الكيماوية القادمين من لاهاي، ليلة في بيروت قبل الدخول إلى سوريا، وسيبحثون مسائل التموين والتجهيز مع وزارة الخارجية في دمشق، قبل تفقد المواقع وتقييم الوضع فيها.

وسيدمر الخبراء أجهزة تحضير الأسلحة الكيماوية والذخيرة الموجودة في المخازن.
وينص الاتفاق المبرم بين روسيا والولايات المتحدة على أن تدمر الأسلحة بحلول شهر نوفمبر/تشرين الثاني.

وستنقل بعض الأسلحة إلى الخارج، بينما يدمر البعض الآخر في سوريا.

ويتوقع الانتهاء من العملية برمتها بحلول منتصف العام المقبل.
ووعد الرئيس السوري بتنفيذ بنود اتفاق نزع الأسلحة الكيمياوية قائلا:" التاريخ يشهد أننا احترمنا كل عهودنا".

وقد شرعت روسيا وأمريكا في تدمير أسلحتهما الكيمياوية، لكن المهمة أخذت وقتا أطول مما كان متوقعا.