إصابة طاقم تابع للهلال الأحمر بالاختناق في طوباس لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي المدخل الأساس لأيّ حلّ عادل ودائم الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس بعد 4 أيام من العدوان.. الاحتلال ينسحب من طوباس إيرلندا تزيل اسم رئيس الاحتلال السادس من حديقة في دبلن الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

فريق خبراء نزع الأسلحة الكيمياوية يصلون دمشق

وكالة الحرية الاخبارية - وصل إلى دمشق، بعد ظهر الثلاثاء، فريق من خبراء نزع الأسلحة التابعين لمنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيمياوية للشروع في مهمتمهم في حصر الأسلحة الكيمياوية السورية ووتفكيكها واتلافها.

ويقول مراسل بي بي سي في دمشق إن الفريق وصل عن طريق البر عبر الحدود مع لبنان في قافلة تألفت من 15 سيارة.

ويضيف أن القافلة ضمت 35 شخصا بينهم 20 خبيرا و 15 إداريا فضلا عن معدات لتنفيذ مهمتهم في سوريا.

ولم يدل الفريق بأي تصريحات لدى وصوله إلى مقر إقامته في فندق "فور سيزنز" بدمشق.

يتكون الفريق الذي لم تحدد بعد مدة زمنية لانهاء مهمته من علماء في الكيمياء وأطباء شرعيين ومتخصصين في الأسلحة الكيمياوية.

وتدخل مهمة فريق الخبراء في إطار اتفاق كان قد أبرم بين الولايات المتحدة وروسيا، وصدق عليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقالت سوريا إنها ستنفذ بنود الاتفاق.
ويواجه الخبراء مهمة مرهقة ومعقدة، حيث إنهم مطالبون، لأول مرة، بتدمير أسلحة كيمياوية في منطقة حرب.

وقال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إن سبعة من أصل 19 موقعا بها أسلحة كيمياوية، موجودة في مناطق قتال.

ويقول مراسل بي بي سي، جيم موير، في بيروت إنه من الصعب على الخبراء الوصول إلى تلك المناطق، وإن العملية تتطلب تطبيق هدنة فيها.

وكان فريق من مفتشي الأمم المتحدة قد غادر سوريا الاثنين بعد إنهاء مهمته الثانية عقب التحقيق في استخدام غاز السارين، في ريف دمشق، الذي أصدر بعده تقريرا مبدئيا، يؤكد استخدام هذا الغاز على نطاق واسع، في هجوم 21 أغسطس/آب.

وسيصدر فريق المفتشين، الذي يقوده السويدي، آكي سلستروم، تقريره الشامل بنهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول.

وتتهم الدول الغربية حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، باستخدام الأسلحة الكيمياوية في حربها على المعارضة المسلحة، بينما تقول الحكومة السورية إن "الجماعات المسلحة" هي التي نفذت الهجوم بغاز السارين.

ويعتقد أن سوريا تملك نحو 1000 طن من غاز السارين وغاز الخردل، وأسلحة كيمياوية محظورة أخرى، تخزنها في مواقع مختلفة.

وقد كشفت عن هذه الترسانة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، تنفيذا لبنود الاتفاق بين روسيا وأمريكا.

بحث التموين والتجهيز
وقد أقام خبراء الأسلحة الكيماوية القادمين من لاهاي، ليلة في بيروت قبل الدخول إلى سوريا، وسيبحثون مسائل التموين والتجهيز مع وزارة الخارجية في دمشق، قبل تفقد المواقع وتقييم الوضع فيها.

وسيدمر الخبراء أجهزة تحضير الأسلحة الكيماوية والذخيرة الموجودة في المخازن.
وينص الاتفاق المبرم بين روسيا والولايات المتحدة على أن تدمر الأسلحة بحلول شهر نوفمبر/تشرين الثاني.

وستنقل بعض الأسلحة إلى الخارج، بينما يدمر البعض الآخر في سوريا.

ويتوقع الانتهاء من العملية برمتها بحلول منتصف العام المقبل.
ووعد الرئيس السوري بتنفيذ بنود اتفاق نزع الأسلحة الكيمياوية قائلا:" التاريخ يشهد أننا احترمنا كل عهودنا".

وقد شرعت روسيا وأمريكا في تدمير أسلحتهما الكيمياوية، لكن المهمة أخذت وقتا أطول مما كان متوقعا.