إصابة طاقم تابع للهلال الأحمر بالاختناق في طوباس لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي المدخل الأساس لأيّ حلّ عادل ودائم الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس بعد 4 أيام من العدوان.. الاحتلال ينسحب من طوباس إيرلندا تزيل اسم رئيس الاحتلال السادس من حديقة في دبلن الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

بريطانيا تسجن طبيباً عربياً صور مريضات وهن عاريات

احتفظ بـ110 صور قبل أن يتم اكتشاف أمره عبر جهاز الكمبيوتر الخاص به

وكالة الحرية الاخبارية -  أصدرت محكمة بريطانية حكماً بالسجن 18 شهراً ضد طبيب عربي يعمل في أحد المستشفيات البريطانية، وتبين أنه كان يصور المريضات بواسطة هاتفه النقال، ومن ثم يقوم بتحميل الصور والاحتفاظ بها في جهاز الكمبيوتر الخاص به.

ووجهت المحكمة تهمة ارتكاب "انتهاكات جنسية" ضد الطبيب العربي سهيل أحمد، البالغ من العمر 28 عاماً وقضت بسجنه 18 شهراً كعقوبة له عن الجريمة التي ارتكبها.
وكان الطبيب المشار إليه يعمل في مستشفى بمدينة ديفون غربي بريطانيا، حيث كان يقوم بتصوير المريضات وهن على الأسرة، عندما كان يختلي بهن في غرف المستشفى، وذلك بواسطة هاتفه النقال الذي كان يحمله معه خلال قيامه بعمليات الفحص.
وتبين للمحكمة أن الطبيب العربي سهيل أحمد كان يقوم بتصوير ضحاياه بدلاً من علاجهن في الوقت الذي كن يعانين فيه من آلام كبيرة، على أنه ارتكب جرائمه المشار إليها خلال الفترة من مارس وحتى يونيو 2012، إلا أنه افتضح أمره بعد أن تلقت إدارة المستشفى شكاوى منفصلة من اثنتين من المريضات اللواتي خضعن للعلاج أو الكشف الطبي عنده.
وخلصت التحقيقات التي أجرتها الشرطة البريطانية إلى أن الطبيب سهيل أحمد تمكن من التقاط 110 صور لمريضات مختلفات ولمراحل مختلفة لهن وهن يخلعن ملابسهن، واحتفظ بهذه الصور على جهاز الكمبيوتر الخاص به.
واعترف أحمد بأنه مذنب في 11 ادعاء يتعلق بالتقاط الصور، كما اعترف بأنه ارتكب "اعتداء جنسياً تضمن اللمس باليد" مرتين.