الاحتلال يجبر نحو 60 مواطناً على إخلاء منازلهم قسراً في مدينة الخليل ويحوّلها إلى ثكنات عسكرية افتتاح مهرجان خيزران شرق أريحا برهم يبحث مع الشراكة العالمية للتعليم آفاق التعاون وأولويات التمويل للمرحلة المقبلة الجيش المصري: مقتل ضابطين بحملة لمكافحة التنقيب عن الذهب على الحدود الجنوبية مسؤول إيراني: أرسلنا مقترحا نوويا إلى أمريكا عبر قطر السعودية تعلن سقوط شظايا في نجران بعد اعتراض صاروخين للحوثيين أمير قطر وترامب يبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة بعد فوز الديمقراطيين… قنصل تل أبيب في نيويورك يتوقع هجرة جماعية لليهود من أمريكا إلى إسرائيل فلسطين: كارثة بيئية في غزة جراء 68 مليون طن من الأنقاض ليبرمان: سنصوّت ضد حكومة تحظى بدعم الأحزاب العربية كشف ملابسات جرائم سرقة طالت 4 محال تجارية في الخليل الاحتلال يجبر مقدسيين على هدم منزليهما ذاتيا في جبل المكبر سلطة الأراضي: نتابع كافة معاملات الأراضي بما يحفظ حقوق المواطنين وصونها قنصل الاحتلال في نيويورك يتوقع موجة هجرة من الولايات المتحدة بعد فوز الديمقراطيين الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين بحجة الأعياد اليهودية تراجع الإجماع الأمريكي على دعم "إسرائيل".. دعوات من الحزبين لإنهاء الدعم غير المشروط الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين بينهم صحفي من الخليل الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية ويقتحم منزلا في البلدة القديمة بالخليل الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية ويقتحم منزلا في البلدة القديمة بالخليل أردوغان: إرهاب المستوطنين يهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرا من أرضهم

الكويت: موظفة بغرفة عمليات الداخلية ردت على بلاغ كشف عن وفاة شقيقها

وكالة الحرية الاخبارية -كوقع الصاعقة، وقع خبر وفاة شاب على موظفة كويتية في غرفة عمليات وزارة الداخلية.

الموظفة التي كانت على رأس عملها  في تلقي البلاغات واحالة كل منها الى الجهة المختصة، وفي خضم انهماكها تلقت اتصالاً مفاده «ولدنا مات في غرفته»، وعندما استفسرت عن عنوان المتصل فقدت صوابها عندما أبلغها المتصل بـ «عنوان تبين انه لأهلها».

المسكينة التي تلقت خبر وفاة شقيقها، ووفق مصدر أمني «انهارت وغابت عن الوعي من شدة تأثرها من الخبر الصدمة».
وقال المصدر «ان ذوي الشاب البالغ من العمر 18 عاماً (شقيق الموظفة في العمليات) طرقوا باب غرفته أكثر من مرة، وعندما فشلوا في الاجابة، تم فتحه ليبصروا ابنهم دون حراك».

واضاف: «ان العاملين في غرفة عمليات وزارة الداخلية ينهمكون في تلقي البلاغات وتوجيهها في مسارها، ليتم التعامل معها وفق ما هو مطلوب سواء كان حادث سير ام حريقاً او غريقاً او هوشة... وهذا من صلب عملهم».

وتابع «وشاء حظ المتفانية في عملها مثل نظرائها المتأهبين على الدوام والدؤوبين على عدم اغفال اي اتصال بالعمليات، ان تتلقى (الاتصال المميت)، ومن دون ان تعلم ان المتصل احد افراد اسرتها ليبلغها بالخبر المفجع...، وكاد اي موظف اخر في العمليات ان يتلقى الاتصال من دون ان تعلم (الموظفة) ولكن قدرها ان تعرف قدر شقيقها وهي على رأس عملها».