مقتل شابين في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل مسؤول إسرائيلي: دخلنا وقف إطلاق النار مع حزب الله وسنرد على أي هجوم فليتشر يحذر من تدهور الوضع الإنساني في غزة ويدعو إلى زيادة المساعدات قتيلان من بلدتي بقعاثا وحرفيش بجريمة إطلاق نار في الجولان إعلام أمريكي: ترامب طلب من إسرائيل الموافقة على وقف إطلاق النار مع حزب الله شهيد باستهداف إسرائيلي بخانيونس الخارجية اليمنية تحذر الاحتلال من مواصلة عدوانه على لبنان في ضربة استباقية الشرطة تضبط 2716 حبة مخدرة بحوزة شخصين في بيت لحم إعلام: الاستخبارات الأمريكية تحذر من عرقلة نتنياهو الاتفاق مع إيران الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 4 شهداء وعدة إصابات في قصف الاحتلال شقة سكنية بمدينة غزة الاحتلال يغلق المدخل الغربي للمغير شرق رام الله نحو 91 ألف طالب وطالبة يتقدمون اليوم لامتحان الثانوية العامة رسالة من البحر إلى السماء .. بقلم شادي عياد الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية أبو حناني: الشرطة باشرت تنفيذ خطة أمنية شاملة لتأمين سير امتحانات الثانوية العامة في جميع مديريات التربية بمحافظة الخليل 5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان في اليوم العالمي للاجئين: 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيماً رئيس الوزراء يطلق امتحان الثانوية العامة من قريتي المغير وأبو فلاح الشرطة تنشر 1800 من عناصرها لتأمين امتحانات الثانوية العامة 2026

اسرائيل تمنح جنسيتها لفلسطيني من الضفة بعد ان خدم ابنه في جيشها

وكالة الحرية الاخبارية- كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، ان وزير الداخلية الاسرائيلي منح فلسطينياً من مدينة طولكرم المواطنة الاسرائيلية الدائمة (الجنسية)، وذلك بسبب خدمة ابنه في الجيش الاسرائيلي.

وفي التفاصيل ذكرت الصحيفة الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم الاثنين، أن المدعو عادل حسين (61 عاماً) من مدينة طولكرم، تزوج في سبعينيات القرن الماضي من امرأة يهودية من ديمونا، تدعى ستيلا بيرتس، كان تعرّف عليها خلال عملهما معاً في احد المطاعم بمدينة تل ابيب، وبعد زواجهما إنتقلا للعيش في مدينة طولكرم، وفي العام 1982 انجبت ولداً اسمياه محمد.

واشارت الصحيفة الى ان تدهور الاوضاع الامنية عام 1996 اثار مخاوف عادل على حياة زوجته اليهودية وابنه، فطلب منهما العودة الى اسرائيل، حيث انفصلا (تطلقا) وغادرت طولكرم متوجهة مع ابنها الى ديمونا.

وبعد عودتها مجددا الى اسرائيل، تم منح ابنها الهوية الاسرائيلية، وتم تغيير اسمه من محمد ليصبح "يوسي". وعندما بلغ "يوسي" الـ 18 تجنّد في الجيش الاسرائيلي وعمل ممرضاً ميدانياً في منطقة قطاع غزة، وعلى الرغم من طلاقهما الا ان الاب وزوجته وابنه حافظوا على التواصل فيما بينهم، وكانوا يلتقون كلما سنحت لهما الفرصة.

وفي العام 2004 اعتقل الاب بسبب تواجده داخل الخط الاخضر بدون تصريح، فتقدّم بالتماس امام المحكمة العليا الاسرائيلية، منُح بعدها مواطنة مؤقتة لمدة 5 سنوات، بعد ان رُفض طلبه بالحصول على المواطنة الدائمة اكثر من مرة.

واوضحت صحيفة "هآرتس" انه وفقاً للقانون الاسرائيلي، فإن من صلاحية وزير الداخلية، منح المواطنة الدائمة لفلسطيني في حال إقتناعه بأنه "مؤيد لدولة اسرائيل، او انه هو او احد ابنائه قام بعمل من شأنه حماية الامن اوالاقتصاد او اي مجال آخر في الدولة العبرية". وبناءً على هذا القانون فقد تم منح المواطنة الاسرائيلية للعديد من العملاء الفلسطينيين الذين لجأوا الى اسرائيل بعد الانتفاضة الاولى (انتفاضة عام 1987)، وعليه فقد اتاحت خدمة الابن في الجيش الاسرائيلي منح المواطنة للاب عادل حسين على الرغم من المعارضة الطويلة لمنحه المواطنة الاسرائيلية.

ويقيم عادل هذه الايام في بيت بجوار بيت زوجته في ديمونا، ولكنه يقيم اغلب الوقت في سكن للعمال بمدينة تل ابيب، علما انه يعمل طباخا في احد المطاعم بمدينة رمات غان القريبة من تل ابيب.

وجاء من دائرة تسجيل السكان ان موافقة وزير الداخلية الاسرائيلي، على طلب حسين الحصول على المواطنة "جاء بسبب خدمة ابنه في الجيش، وليس في إطار عملية لم الشمل او لانه متزوج من يهودية".

 

 

المصدر : موقع صحيفة القدس