القائمة المشتركة تحسم قرارها بشأن التوصية بتشكيل الحكومة الاحتلال يجبر نحو 60 مواطناً على إخلاء منازلهم قسراً في مدينة الخليل ويحوّلها إلى ثكنات عسكرية افتتاح مهرجان خيزران شرق أريحا برهم يبحث مع الشراكة العالمية للتعليم آفاق التعاون وأولويات التمويل للمرحلة المقبلة الجيش المصري: مقتل ضابطين بحملة لمكافحة التنقيب عن الذهب على الحدود الجنوبية مسؤول إيراني: أرسلنا مقترحا نوويا إلى أمريكا عبر قطر السعودية تعلن سقوط شظايا في نجران بعد اعتراض صاروخين للحوثيين أمير قطر وترامب يبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة بعد فوز الديمقراطيين… قنصل تل أبيب في نيويورك يتوقع هجرة جماعية لليهود من أمريكا إلى إسرائيل فلسطين: كارثة بيئية في غزة جراء 68 مليون طن من الأنقاض ليبرمان: سنصوّت ضد حكومة تحظى بدعم الأحزاب العربية كشف ملابسات جرائم سرقة طالت 4 محال تجارية في الخليل الاحتلال يجبر مقدسيين على هدم منزليهما ذاتيا في جبل المكبر سلطة الأراضي: نتابع كافة معاملات الأراضي بما يحفظ حقوق المواطنين وصونها قنصل الاحتلال في نيويورك يتوقع موجة هجرة من الولايات المتحدة بعد فوز الديمقراطيين الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين بحجة الأعياد اليهودية تراجع الإجماع الأمريكي على دعم "إسرائيل".. دعوات من الحزبين لإنهاء الدعم غير المشروط الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين بينهم صحفي من الخليل الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية ويقتحم منزلا في البلدة القديمة بالخليل الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية ويقتحم منزلا في البلدة القديمة بالخليل

فرنسا: مطالبة ميت بمراجعة أنابيب الصرف الصحي في بيته

وكالة الحرية الاخبارية -أصبحت شركة "العامة للمياه" الفرنسية، محلّ سخرية واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بسبب رسالة وجهتها إلى المغني الفرنسي الشهير كلود فرانسوا، معشوق الشباب الفرنسي والأوروبي في الستينات والسبعينات من القرن الماضي.


ويعود السّبب في الحرج الكبير الذي وضعت الشركة نفسها فيه، إلى الرسالة التي وجهتها إلى عنوان المغني تطلب فيه بحسب  صحيفة "لوفيغارو"  الفرنسية اليوم، الربعاء، من فرانسوا التثبت من حالة أنابيب الصرف الصحي لديه، وترجوه التوجه إلى مكاتبها أو الاتصال بممثلي الشركة قبل 13 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل، تحت طائلة التعرض إلى غرامات مالية في صورة ما اضطرت إلى القيام بذلك من تلقاء نفسها.
 

وقالت "لوفيغارو" تعليقاً على هذا الموقف: "يعتقد عشاق ألفيس برسلي أنه لم يمت، ونفس الأمر ينطبق على عشاق كلود فرانسوا في فرنسا وفي أوروبا، ويبدو أن الشركة بدورها انضمت للقائمة، أو أنها لم تسمع بالخبر الذي اهتزت له كلّ فرنسا في مارس (آذار) 1978، عند اكتشاف جثة المغني في بيته، الكائن بالعنوان الذي راسلته عليه الشركة أخيراً".