الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين مستوطنون يهاجمون مركبة ويعتدون على سائقها قرب ترمسعيا استشهاد فتاة برصاص الاحتلال في حي التفاح بمدينة غزة سلطة المياه تبدأ تشغيل وصلة العيزرية الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في الضفة ويقيم حواجز وبوابات ويعيق حركة المواطنين

وشم يعيد هندياً لأسرته بعد 22 عاماً

وكالة الحرية الاخبارية -ذكر مسؤولون  أن أحد أفراد القوات الخاصة في الشرطة الهندية عاد إلى كنف أسرته بعد أكثر من عقدين من الزمان، حيث تعرفت والدته على وشم كانت رسمته على ذراعه عندما كان طفلاً يحبو.

على مدى شهور بحثت الشرطة في سجلات المفقودين وعلي الإنترنت قبل أن تتجه إلى دار الأيتام التي تربي فيها الشرطي في طفولته وتربى جانيش دهانجادي، 28 عاماً، الذي يخدم في وحدة لمكافحة الإرهاب في تهاني بالقرب من مومباي، في دار أيتام بعد أن تاه من أسرته قبل 22 عاماً في محطة للسكة الحديد، وهو في السادسة من عمره، بحسب قائد وحدته شريكانت سوندي.

وقال "سوندي" إن فريقه أطلق جهوداً للعثور على أسرة جانيش في يوليو 2013، وتمكن من معرفة مكانها في مطلع الشهر الحالي.

ولم يكن "جانيش" يعرف سوى اسم والدته، ماندا. أر دهانجادي، المرسوم وشماً على ذراعه.

وأضاف "سوندي": "كانت لحظة رائعة، لقد اغرورقت عيون الأم والابن بالدموع، واحتضنا بعضهما البعض، لكن لم يجد أي منهما الكلمات التي تعبر عن مشاعرهما".

وعلى مدى الشهور القليلة الماضية بحثت الشرطة في سجلات المفقودين، وبدأت أيضاً حملة بحث على الإنترنت، لكن بلا جدوى.

وبعد ذلك قامت بالاستفسار في دار الأيتام، وأبلغها عامل في المقصف بأن "جانيش" أخبره بأنه وفد من مكان بالقرب من تل "ماما بهانجا"، حيث عثرت الشرطة عليه بالقرب من قرية صغيرة قبلية في تهاني.

وقالت ماندا، وهي أرملة، إن عودة نجلها إليها يمنحها حياة جديدة.

ويعيش "جانيش" الآن مع والدته واثنين من أشقائه الأصغر منه وأخت.