سلطات الاحتلال تهدم بناية سكنية في كفر قاسم بأراضي الـ48 الجريمة الثانية خلال ساعات: قتيل بإطلاق نار في مقيبلة بأراضي عام 1948 العدوان الإسرائيلي يدخل يومه الثاني على مخيم قلنديا الذهب عند أعلى مستوى له في 7 أسابيع الشرطة: مقتل مواطن (34 عاما) في بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يخطر بإخلاء 4 مساكن ومنشآت في خلة الضبع بمسافر يطا الاحتلال يهدم منزلا شرق يطا جنوب الخليل الاحتلال يجرف 4 دونمات في بتير غرب بيت لحم ويقتلع 80 شتلة زيتون ولوزيات الهلال الأحمر: 16 إصابة جراء عدوان الاحتلال على قلنديا وكفر عقب 73,382 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة سفارة فلسطين في عُمان تكرم الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الفلسطينية سلطة النقد: ارتفاع نسبة الشمول المالي في فلسطين إلى 73% منتصف عام 2026 الخليلي تبحث مع النائب العام تعزيز الشراكة في منظومة الحماية ومناهضة العنف ضد المرأة الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل

بريتني سبيرز: أستخدم كلمة “عاهرة” تحبباً

وكالة الحرية الاخبارية -من الغريب  ان تستخدم المغنية الامريكية بريتني سبيرز كلمة “عاهرة” بشكل متكرر خلال حديثها، لكن الاغرب لنها بررت ذلك بانها تستخدم تلك الكلمة كأداة للتحبب.

واستخدمت سبيرز كلمة “عاهرة” في إحدى الأغنيات بعنوان “وورك بيتش” في ألبومها الموسيقي الجديد، ما يعتبر ليس أمراً جديداً بالنسبة إليها.

وقالت بريتني خلال برنامج “توك شو” بريطاني “لا أصف الجميع بهذ الكلمة، بل أستخدمها، بالشكل الذي يستخدمها فيه المثليون كأسلوب للتحبب، وهي مثل عبارة سوقية يستخدمها الجميع.”

لذا، تعتبر سبيرز لديها تاريخ طويل وحافل باستخدام الكلمة. وقد تكون سبيرز متأثرة بجو الناشط النسائي والكاتب الأمريكي جو فريمان، وهو مؤلف كتاب “بيتش مانيفستو” أو “بيان العاهرات” الذي صدر في العام 1968.

وذكر في الكتاب الفقرة التالية “ليس أي شخص يمكن أن يكتسب كلمة عاهرة، إذ تعتبر العاهرات من النساء الأوائل اللواتي ذهبن إلى الجامعة، فضلا عن أنهن تجرأن على الولوج في المهن غير المرئية، وهن من بين الثوار الأوائل في المجتمعات، وقادة الحركات العمالية في العالم. وهن لم يكن كائنات سلبيات، بل تجرأن على فعل ما لم تفعله غيرهن من النساء”.