قوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية في قرية المجد غرب دورا الشيخ يدين اعتداء المستوطنين الإرهابيين على دبلوماسيين في رام الله محافظ سلطة النقد يبحث مع الجانب السعودي تحركاً دولياً لدعم الاقتصاد الفلسطيني والحفاظ على العلاقات المراسلة المجلس الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان ويحذر الشركات من المشاركة في "E1" "هيئة الجدار": 40 اعتداء لقوات الاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين وزير خارجية بلجيكا يدين اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين الاحتلال يطلق الرصاص صوب عمال شمال شرق بيت لحم وينصب حاجزا غربها مريم بشارات تتوج بذهبية العالم للكاراتيه الاحتلال يقتحم قريتي النبي صالح ودير أبو مشعل مستوطنون يغطّون اسم صلاح الدين الأيوبي في القدس وعضو كنيست يطالب بتغييره نقابات قطاع النقل العام : الحوار مع الحكومة مستمر ومؤشرات إيجابية نحو حلول عادلة الاردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي ومزارعين فلسطينيين في الضفة الاحتلال يحتجز 3 شبان في قرية المغير مكتب نتنياهو يهاجم البعثات الأوروبية ويدافع عن المستوطنين لبنان يطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية ويبحث مستقبل "يونيفيل" قوات الاحتلال تنصب حواجز عسكرية على مداخل بيت لحم الشيخ يرحب بمواقف المجلس الأوروبي حول ضرورة وقف التوسع الاستيطاني السعودية تعلن مقتل ضابطين إثر تحطم طائرة عمودية في نجران حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل عدداً من المواطنين في الضفة الغربية

الإبراهيمي يصل دمشق استعدادا لعقد مؤتمر جنيف

وكالة الحرية الاخبارية - بدأ الموفد الدولي - العربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي زيارة لدمشق أمس يُفترض أن تُحدد نتائجها إلى حد كبير مصير الجهود لعقد مؤتمر السلام السوري، أو ما يُعرف بـ «جنيف - 2».

ووفقاً لما أوردته صحيفة الحياة اللندنية فإن المؤشرات الصادرة من العاصمة السورية لا توحي حتى الآن بأن النظام مستعد للتنازل عن السلطة لمصلحة حكومة انتقالية، بحسب ما جاء في بيان «جنيف - 1»، وبحسب ما تُصرّ المعارضة السورية التي يؤازرها في هذا الموقف تحالف واسع يضم دولاً غربية وعربية فاعلة. وكان لافتاً أن الإبراهيمي قدّم ملامح تصوره لكيفية الوصول إلى تسوية، عشية وصوله إلى دمشق، إذ قال في تصريحات الى مجلة فرنسية إن الرئيس بشار الأسد يمكنه أن يلعب دوراً في المرحلة الانتقالية من دون أن يقودها بنفسه.

ووصل الإبراهيمي إلى دمشق أمس براً عن طريق بيروت التي جاء إليها مباشرة من طهران فبحث مع كبار مسؤوليها الدور الممكن أن تلعبه إيران في جهود حل الأزمة السورية، بحكم أنها الداعم الأساسي لنظام الأسد من خلال إمداده بالأموال والسلاح والمقاتلين. وعلى رغم أن الموفد الدولي - العربي لم يعلن صراحة إنه تلقى تطمينات لجهة الدور الذي يمكن أن تلعبه طهران في تسهيل الحل، إلا أنه اعتبر أن مشاركتها في «جنيف - 2» تُعتبر «ضرورية»، مخالفاً بذلك رأي شريحة واسعة من المعارضة السورية التي رفضت حضور الإيرانيين مؤتمر السلام.

ولم يكن واضحاً حتى مساء أمس طبيعة اللقاءات التي سيجريها الإبراهيمي في دمشق، لكن الأنظار ستكون مركّزة على الاجتماع الذي قد يجمعه مع الرئيس السوري، إضافة إلى محادثاته مع مسؤولين سوريين آخرين.

وعشية وصوله إلى دمشق، اعتبر الابراهيمي أن الرئيس الأسد يمكن أن يساهم في المرحلة الانتقالية نحو «سورية الجديدة» من دون أن يقودها بنفسه. وأوضح، بحسب ما أوردت وكالة «فرانس برس»، أن «الكثير من المحيطين به (الأسد) يرون في ترشحه (لولاية جديدة في العام 2014) أمراً محتماً. هو يرى الأمر حقاً مكتسباً... انه يرغب بالتأكيد في انهاء ولايته الحالية»، وذلك في مقابلة اجريت معه في باريس ونشرها الموقع الالكتروني لمجلة «جون افريك» الأسبوعية يوم أمس الإثنين.