إصابة طفلة والاحتلال يواصل إغلاق بلدة المغير قائد منطقة الخليل يزور إذاعة منبر الحرية ويبحث سبل تعزيز التعاون لخدمة المواطنين قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة وتطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت هآرتس: الاستيطان في شمال الضفة يتسارع ويغيّر الواقع على الأرض بلومبيرغ تنشر نص مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.. إنهاء الحرب ورفع العقوبات خلال 60 يوماً فانس: الاتفاق الأمريكي الإيراني يشمل إسرائيل ولبنان ودول الخليج مطالبات في الكونغرس الأميركي بكشف إنفاق الاحتلال على الاستيطان في الضفة الغربية مستوطنون يحرقون مسجد جلجليا الكبير ويخطون شعارات عنصرية المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض استئناف الطبيب حسام أبو صفية وتبقيه معتقلاً الطقس: أجواء صافية وشديدة الحرارة قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية وتعتقل شابا "يديعوت": مهلة الـ60 يوما للمفاوضات النووية قد تمنح إيران فرصة للتقدم نحو التسليح النووي الاحتلال يقتحم بيت إكسا وينفذ حملة مداهمات واسعة وإجراء تحقيقات ميدانية مع المواطنين قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الدفاع المدني بالخليل: وفاة سيدة وطفلها وإصابة الزوج إثر حريق منزل في الظاهرية الاحتلال يعتقل شابا من بيت قاد شرق جنين مستوطنون يعتدون على منزل في بورين جنوب نابلس الحملة الدولية لإطلاق الأسير مروان البرغوثي تواصل فعالياتها من قلب العاصمة الأميركية 4 إصابات خلال اعتداء الاحتلال والمستوطنين على بلدة بيتا جنوب نابلس مستوطنون يحتجزون جرارًا زراعيًا وصهريج مياه جنوب طوباس

محكمة إسرائيلية ترد دعوى لفلسطينيين وتغرمهم 210 آلاف شيقل

وكالة الحرية الاخبارية -  ردت المحكمة المركزية في القدس، اليوم الأحد، دعوى قدمها ورثة 15 شرطيا فلسطينيا تم قتلهم بدم بارد من قبل جنود الاحتلال، وغرمت الأهالي مبلغ 210 آلاف شيقل مصاريف محكمة.

وكان أفراد العائلة قدموا الدعوى عام 2005 وانتهت اليوم، وأكدوا فيها أن القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية قد قررت الانتقام من أفراد وضباط الشرطة الفلسطينية بعد قتل ستة جنود على حاجز عين فوريك عام 2002.

وأضاف الورثة أن الجيش الإسرائيلي قام غداة قتل الجنود الستة باقتحام حواجز الشرطة الفلسطينية في عين فوريك ونابلس وقتل أفراد وضباط الشرطة.


واعتمد أفراد العائلات على ما صرح به احد أفراد القوة بعد انتهاء خدمته في الجيش، أنه اتخذ قرارا بقتل أفراد الشرطة انتقاما وليس لسبب آخر.

ورفض القاضي الذي أظهر في قراره عدوانية للمدعين، جميع ادعاءات الفلسطينيين، مدعيا أن ما حدث هي حرب، وأن القيادة العسكرية أعلنت عن الشرطة الفلسطينية كعدو يجب قتاله.