الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا الاتحاد الأوروبي يرفض ما يسمى "الخط البرتقالي" في غزة قوات الاحتلال تهدم منشأة في سلواد شمال شرق رام الله حين تركض الهوية .. الماراثون كفعل مقاومة بين وجع الأرض وأفق الأمل مستوطن مسلح يقتحم مدرسة جنوب جنين الكنائس الشرقية تبدأ احتفالاتها بعيد "الخضر" السيناتور الأمريكي غراهام: تطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل" بات في المتناول نابلس: ضبط 6 مركبات مستوردة مزورة واتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين الاحتلال يشرع بعمليات هدم في بلدة الرام شمال القدس الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا رويترز: الاستخبارات الأمريكية تشير لأضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "التربية": اقتحام مستوطن لمدرسة سيلة الظهر انتهاك جسيم للحق في التعليم مستوطنون مزدوجو الجنسية يشترون أراضٍ في جنوب سوريا… توسّع "صامت" يتجاوز العمل العسكري سلطات الاحتلال تسعى لتمديد احتجاز نشطاء الأسطول الصين: مصرع 21 شخصا جراء انفجار مصنع للألعاب النارية فاتورة الشلل الاقتصادي.. 170 مليار دولار خسائر الضفة الغربية من الإغلاقات وزير الداخلية يبحث مع وفد ألماني أوروبي مشترك تعزيز دعم جهاز الدفاع المدني الشرقاوي: الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني 24 مليون شيكل فقط إجمالي الدعم الخارجي لخزينة السلطة في شهرين تقرير: إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان تحركاً عسكرياً آخر ضد إيران

طبيب فلسطيني يبتكر طريقة للكشف عن السرطان قبل ظهوره بسنوات

وكالة الحرية الاخبارية -  تمكّن الطبيب الفلسطيني رامي شعت، ضمن فريق طبي أمريكي، من ابتكار طريقة للكشف المبكر عن مرض السرطان قبل ظهور أعراضه على جسم الإنسان في مدةٍ تتراوح ما بين 3-7 سنوات.

وذكرت مصادر محلية أن الدكتور شعت حاصل على البورد الأمريكي في الطب الباطني وهي أعلى شهادة علمية في هذا المجال، ويعمل حاليًا استشاري الجهاز الهضمي والباطنية في أحدى المستشفيات السعودية.

وأوضح أن "الطريقة تعتمد على إجراء تحليل على الشخص بسحب عينة دم، وتحويلها إلى دم مجفف وإرسالها إلى معمل خاص للبحث عن بروتين "انوكس 2" بالعينة، الذي يحدد مصدر السرطان في جسم الإنسان في حال كان مصابا به".
وأشار شعت إلى أن "نسبة الدقة في إجراء هذا التحليل تفوق بآلاف المرات أي تحليل موجود حاليًا ذو علاقة بالكشف عن مرض السرطان لدى المصابين".

وأضاف أن "الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي لدي النساء مثلًا يحتاج إلى 3 تريليون خلية، في حين التحليل الجديد يحتاج فقط لـ 2 مليون خلية سرطانية".
وبين شعت أن "السنوات المقبلة ستشهد إنشاء معامل لإجراء هذه التحاليل، لتذليل الصعوبات التي تواجه مرضى السرطان للتخفيف من معاناتهم".

وتوقع وصول طريقة "تحليل الدم" الجديدة إلى قطاع غزة خلال عام واحد على أقصى تقدير، موضحًا أن أجهزة التحليل الموجودة في مستشفيات القطاع باستطاعتها إجراء عملية التحليل.
ولفت إلى أن اكتشاف التحليل يمثّل مسؤولية أخلاقية وإنسانية وبادرة أمل كبيرة لسكان العالم للتقليل من عدد الوفيات اليومية الناتجة عن الإصابة بمرض السرطان.

وتمنى شعت أن يسهم هذا الاكتشاف في مساعدة مرضى السرطان بقطاع غزة.
ويُعاني مرضى السرطان من صعوبات بالغة في الكشف المبكر على نوع المرض الذي أصابهم، ما يجعل نسبة التعافي منه ضئيلة جدًا، علاوةً على عدم توفر أجهزة تقنية حديثة تساعد هؤلاء المرضى على تحسين حالتهم الصحية، الأمر الذي يدفعهم إلى السفر للخارج طلبًا للعلاج.