شهيد برصاص الاحتلال في بني سهيلا شرق مدينة خان يونس الاحتلال يعتقل مواطنا من المزرعة الغربية شمال رام الله الاحتلال يهدم منزلا في بيت عوا غرب الخليل سلطات الاحتلال تشرع بشق شارع استعماري شمال القدس مستوطنون يقتلعون 300 شجرة زيتون في ترمسعيا النجار: فعاليات مركزية الثلاثاء المقبل رفضًا لمنع زيارات الصليب الأحمر ومطالبة بزيادة زيارات عائلات الأسرى فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية صيدم: الفلسطينيون ليسوا أرقاماً وشعبنا ليس شعباً فائضاً عن الحاجة الصين: لن نشارك بمحادثات نزع السلاح النووي في المرحلة الراهنة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,851 والإصابات إلى 171,626 منذ بدء العدوان 9300 معتقل في سجون الاحتلال بينهم 56 معتقلة و350 طفلا فدائي الشباب في المجموعة الثالثة من بطولة غرب آسيا الرابعة الاحتلال يرفض الاستنئاف المقدم ضد قرار أبعاد وزير شؤون القدس عن الضفة الغربية اجتماع مشترك بين وحدة الوقاية من المخدرات والدفاع المدني لتعزيز جهود الوقاية في المجتمع الفلسطيني الأوقاف تعلن عن نتائج قرعة الحج للمحافظات الشمالية الاحتلال يهدم منزلين وبئر مياه في قرية بيرين شرق الخليل الرئيس يتسلم مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين إنجاز جديد للشرطة الفلسطينية في المحافل الرياضية العربية ضبط 24 طنا ونصف طن من الجبنة المستوردة غير الصالحة للاستهلاك في الخليل "شؤون اللاجئين" تدين قرار الاحتلال تمديد عدوانه على مخيمات شمال الضفة وتعتبره جزءا من التطهير العرقي

طبيب فلسطيني يبتكر طريقة للكشف عن السرطان قبل ظهوره بسنوات

وكالة الحرية الاخبارية -  تمكّن الطبيب الفلسطيني رامي شعت، ضمن فريق طبي أمريكي، من ابتكار طريقة للكشف المبكر عن مرض السرطان قبل ظهور أعراضه على جسم الإنسان في مدةٍ تتراوح ما بين 3-7 سنوات.

وذكرت مصادر محلية أن الدكتور شعت حاصل على البورد الأمريكي في الطب الباطني وهي أعلى شهادة علمية في هذا المجال، ويعمل حاليًا استشاري الجهاز الهضمي والباطنية في أحدى المستشفيات السعودية.

وأوضح أن "الطريقة تعتمد على إجراء تحليل على الشخص بسحب عينة دم، وتحويلها إلى دم مجفف وإرسالها إلى معمل خاص للبحث عن بروتين "انوكس 2" بالعينة، الذي يحدد مصدر السرطان في جسم الإنسان في حال كان مصابا به".
وأشار شعت إلى أن "نسبة الدقة في إجراء هذا التحليل تفوق بآلاف المرات أي تحليل موجود حاليًا ذو علاقة بالكشف عن مرض السرطان لدى المصابين".

وأضاف أن "الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي لدي النساء مثلًا يحتاج إلى 3 تريليون خلية، في حين التحليل الجديد يحتاج فقط لـ 2 مليون خلية سرطانية".
وبين شعت أن "السنوات المقبلة ستشهد إنشاء معامل لإجراء هذه التحاليل، لتذليل الصعوبات التي تواجه مرضى السرطان للتخفيف من معاناتهم".

وتوقع وصول طريقة "تحليل الدم" الجديدة إلى قطاع غزة خلال عام واحد على أقصى تقدير، موضحًا أن أجهزة التحليل الموجودة في مستشفيات القطاع باستطاعتها إجراء عملية التحليل.
ولفت إلى أن اكتشاف التحليل يمثّل مسؤولية أخلاقية وإنسانية وبادرة أمل كبيرة لسكان العالم للتقليل من عدد الوفيات اليومية الناتجة عن الإصابة بمرض السرطان.

وتمنى شعت أن يسهم هذا الاكتشاف في مساعدة مرضى السرطان بقطاع غزة.
ويُعاني مرضى السرطان من صعوبات بالغة في الكشف المبكر على نوع المرض الذي أصابهم، ما يجعل نسبة التعافي منه ضئيلة جدًا، علاوةً على عدم توفر أجهزة تقنية حديثة تساعد هؤلاء المرضى على تحسين حالتهم الصحية، الأمر الذي يدفعهم إلى السفر للخارج طلبًا للعلاج.