تصاعد اعتداءات المستوطنين.. إصابات وإحراق منازل وتخريب محاصيل تحت حماية الاحتلال محافظة القدس تُحذّر من مخطط إسرائيلي للاستيلاء على عقارات في باب السلسلة وتهجير سكانها لصالح التوسع الاستعماري مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو الحيات شمال أريحا إصابة شاب في اعتداء قوات الاحتلال شرق مدينة الخليل الشرطة: 45 جريمة قتل عام 2025 بانخفاض 10% مقارنة بالعام السابق إصابة طفل خلال اقتحام الاحتلال بلدة بلعا شرق طولكرم مستوطنون يقتحمون تجمع أبو فزاع الكعابنة شرق رام الله حماس تنعى قائد كتائب القسام عز الدين الحداد.. وتستذكر دوره في معركة "طوفان الأقصى" إصابة مواطنة بهجوم للمستوطنين شمال شرق الخليل مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله إصابة مواطن جراء اعتداء نفذه مستوطنون في بلدة قفين شمال طولكرم. شهيدان و3 مصابين في قصف الاحتلال مركبة غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدتي الجيب وبير نبالا توقيف ستة أشخاص بعد رفع العلم الفلسطيني على برج إيفل في ذكرى النكبة لبنان: 2969 شهيدا و9112 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق رام الله إصابة شاب برصاص الاحتلال في حي المحجر بمخيم نور شمس شرق طولكرم

طبيب فلسطيني يبتكر طريقة للكشف عن السرطان قبل ظهوره بسنوات

وكالة الحرية الاخبارية -  تمكّن الطبيب الفلسطيني رامي شعت، ضمن فريق طبي أمريكي، من ابتكار طريقة للكشف المبكر عن مرض السرطان قبل ظهور أعراضه على جسم الإنسان في مدةٍ تتراوح ما بين 3-7 سنوات.

وذكرت مصادر محلية أن الدكتور شعت حاصل على البورد الأمريكي في الطب الباطني وهي أعلى شهادة علمية في هذا المجال، ويعمل حاليًا استشاري الجهاز الهضمي والباطنية في أحدى المستشفيات السعودية.

وأوضح أن "الطريقة تعتمد على إجراء تحليل على الشخص بسحب عينة دم، وتحويلها إلى دم مجفف وإرسالها إلى معمل خاص للبحث عن بروتين "انوكس 2" بالعينة، الذي يحدد مصدر السرطان في جسم الإنسان في حال كان مصابا به".
وأشار شعت إلى أن "نسبة الدقة في إجراء هذا التحليل تفوق بآلاف المرات أي تحليل موجود حاليًا ذو علاقة بالكشف عن مرض السرطان لدى المصابين".

وأضاف أن "الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي لدي النساء مثلًا يحتاج إلى 3 تريليون خلية، في حين التحليل الجديد يحتاج فقط لـ 2 مليون خلية سرطانية".
وبين شعت أن "السنوات المقبلة ستشهد إنشاء معامل لإجراء هذه التحاليل، لتذليل الصعوبات التي تواجه مرضى السرطان للتخفيف من معاناتهم".

وتوقع وصول طريقة "تحليل الدم" الجديدة إلى قطاع غزة خلال عام واحد على أقصى تقدير، موضحًا أن أجهزة التحليل الموجودة في مستشفيات القطاع باستطاعتها إجراء عملية التحليل.
ولفت إلى أن اكتشاف التحليل يمثّل مسؤولية أخلاقية وإنسانية وبادرة أمل كبيرة لسكان العالم للتقليل من عدد الوفيات اليومية الناتجة عن الإصابة بمرض السرطان.

وتمنى شعت أن يسهم هذا الاكتشاف في مساعدة مرضى السرطان بقطاع غزة.
ويُعاني مرضى السرطان من صعوبات بالغة في الكشف المبكر على نوع المرض الذي أصابهم، ما يجعل نسبة التعافي منه ضئيلة جدًا، علاوةً على عدم توفر أجهزة تقنية حديثة تساعد هؤلاء المرضى على تحسين حالتهم الصحية، الأمر الذي يدفعهم إلى السفر للخارج طلبًا للعلاج.