كاتس يهدد بقصف منشآت الطاقة الإيرانية إذا هاجمت طهران "إسرائيل" مستوطنون يعتدون على محاصيل زراعية ويدمرون شبكات ري شرق طوباس انتشال جثامين 14 شهيدًا من أسفل أنقاض عمارة "التاج" بغزة الرجوب: النظام السياسي الفلسطيني "يعاني من شلل استراتيجي" الاحتلال يقرر مصادرة أكثر من 137 ألف دونم من أراضي جيوس شمال قلقيلية إصابات باستهداف طيران الاحتلال المواطنين وسط قطاع غزة الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 30 معتقلا الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضم الاحتلال يقتحم بلدتي بلعا وفرعون بطولكرم بمشاركة فلسطين: "اليونسكو" تحتفي بالمواهب الفنية في معرض "آفاق مشتركة" بالقاهرة سفر 92 مواطنًا عبر معبر رفح الخميس بينهم 47 مريضًا الاحتلال ينفذ تفجيرات في منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة أفضل من المتوقع قتيل بجريمة إطلاق نار في الطيبة بأراضي الـ48 شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال شمال خان يونس تقرير يكشف: مئات الجنود الأمريكيين في السعودية لتحديد أهداف الحوثيين في اليمن 1100 طن متفجرات إسرائيلية تحدث زلزالا بقوة 4.1 في علي الطاهر شهيد و9 مصابين بينهم أطفال في قصف الاحتلال مواصي خان يونس البرلمان العربي يدين افتتاح ناورو سفارتها لدى الاحتلال في القدس مستوطنون يسرقون أغناما من بيتا جنوب نابلس

طبيب فلسطيني يبتكر طريقة للكشف عن السرطان قبل ظهوره بسنوات

وكالة الحرية الاخبارية -  تمكّن الطبيب الفلسطيني رامي شعت، ضمن فريق طبي أمريكي، من ابتكار طريقة للكشف المبكر عن مرض السرطان قبل ظهور أعراضه على جسم الإنسان في مدةٍ تتراوح ما بين 3-7 سنوات.

وذكرت مصادر محلية أن الدكتور شعت حاصل على البورد الأمريكي في الطب الباطني وهي أعلى شهادة علمية في هذا المجال، ويعمل حاليًا استشاري الجهاز الهضمي والباطنية في أحدى المستشفيات السعودية.

وأوضح أن "الطريقة تعتمد على إجراء تحليل على الشخص بسحب عينة دم، وتحويلها إلى دم مجفف وإرسالها إلى معمل خاص للبحث عن بروتين "انوكس 2" بالعينة، الذي يحدد مصدر السرطان في جسم الإنسان في حال كان مصابا به".
وأشار شعت إلى أن "نسبة الدقة في إجراء هذا التحليل تفوق بآلاف المرات أي تحليل موجود حاليًا ذو علاقة بالكشف عن مرض السرطان لدى المصابين".

وأضاف أن "الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي لدي النساء مثلًا يحتاج إلى 3 تريليون خلية، في حين التحليل الجديد يحتاج فقط لـ 2 مليون خلية سرطانية".
وبين شعت أن "السنوات المقبلة ستشهد إنشاء معامل لإجراء هذه التحاليل، لتذليل الصعوبات التي تواجه مرضى السرطان للتخفيف من معاناتهم".

وتوقع وصول طريقة "تحليل الدم" الجديدة إلى قطاع غزة خلال عام واحد على أقصى تقدير، موضحًا أن أجهزة التحليل الموجودة في مستشفيات القطاع باستطاعتها إجراء عملية التحليل.
ولفت إلى أن اكتشاف التحليل يمثّل مسؤولية أخلاقية وإنسانية وبادرة أمل كبيرة لسكان العالم للتقليل من عدد الوفيات اليومية الناتجة عن الإصابة بمرض السرطان.

وتمنى شعت أن يسهم هذا الاكتشاف في مساعدة مرضى السرطان بقطاع غزة.
ويُعاني مرضى السرطان من صعوبات بالغة في الكشف المبكر على نوع المرض الذي أصابهم، ما يجعل نسبة التعافي منه ضئيلة جدًا، علاوةً على عدم توفر أجهزة تقنية حديثة تساعد هؤلاء المرضى على تحسين حالتهم الصحية، الأمر الذي يدفعهم إلى السفر للخارج طلبًا للعلاج.