نشر أول.. الشروط الإسرائيلية للانسحاب من جنوب لبنان استشهاد مواطن متأثراً بجروح أصيب بها في قصف للاحتلال على مواصي خان يونس 4175 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شقيقين ومستوطنون يخربون ممتلكات المواطنين جنوب الخليل مجلس الجامعة العربية يعتمد تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً.. وشاهين تدعو إلى دعم عملي عاجل لفلسطين تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية بسويسرا.. والرئيس الإيراني يزور باكستان الثلاثاء الاحتلال يقتحم بلدتي الرام وحزما شمال القدس وفد كنسي رفيع يزور العيزرية ويثمن دور الشرطة في حماية الأماكن المقدسة خطوات جديدة لتسهيل السفر .. اتفاق فلسطيني أردني لمتابعة أوضاع جسر الملك حسين ميدانيًا حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة ارتفاع النفط واستقرار الذهب وسط ترقب نتائج المحادثات الأميركية الإيرانية الذين صادروا الطريق .. بقلم شادي عياد الداخل المحتل : قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار قرب كابول قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين من مخيم الفوار جنوب الخليل ترامب يحذر إيران من خرق الاتفاق مونديال 2026: النرويج إلى دور الـ32 بثنائية لهالاند أمام السنغال قوات الاحتلال تداهم منزل الشهيد ريان في كفر قليل جنوب نابلس مونديال 2026.. الجزائر تقلب تأخرها أمام الأردن إلى فوز وتنعش آمالها مستوطنون يحطمون مركبتين خلال هجوم على قرية برقا شرق رام الله الشرطة الفلسطينية تحرر شاب تعرض للخطف وتقبض على المشتبه بهم خلال ساعات

ساعة يد الملك فاروق تحمل خريطة لمصر والسودان ضمن حدودها

وكالة الحرية الاخبارية -تناولت مواقع إلكترونية صورة ساعة يد للملك فاروق، كشف النقاب عنها مؤخرا وفقا لهذه المواقع.

تظهر في الصورة الساعة المشار إليها وقد رسمت عليها خريطة مصر آنذاك، وتشمل مصر والسودان، الذي انفصل جنوبه عنه في عام 2011. وقد تم تصميم هذه الساعة خصيصا لآخر ملوك مصر، وتحمل ماركة "باتيك فيليب" السويسرية، التي تعد إحدى أشهر شركات تصنيع وتسويق الساعات في العالم.

وفيما رأى بعضهم في الخريطة التي تحملها ساعة الملك فاروق دليلا تاريخيا وتأكيدا على الحدود الحقيقية للأراضي المصرية، رأى آخرون معارضون لهذا الرأي أن الصورة تعزز وجهة نظرهم، إذ أن هذه الخريطة تؤكد أن مصر والسودان كيانان منفصلان بحسب وصفهم، مشيرين إلى أن الملك فاروق كان يدعى رسميا ملك مصر والسودان.

يذكر في هذا الشأن انتشار تسجيل فيديو للإعلامي المصري توفيق عكاشة في ابريل/نيسان 2012، تناول فيه هذه القضية بالقول إنه "لا يوجد شعب أو دولة اسمها السودان"، مشددا على أن حدود مصر التاريخية تضم السودان، بشماله وجنوبه، بالإضافة إلى 35 كلم من ليبيا.