الضفة: 3488 اعتداءً للمستوطنين خلال 6 أشهر الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص دي فانس: لا نثق بإيران والمفاوضات معها لا تزال في منتصف الطريق 42 الف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في طوباس مستوطنون يهاجمون مسجدا في بلدة إذنا غرب الخليل وقوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية الاحتلال يقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله إصابة 6 مواطنين خلال هجوم لمستوطنين في واد الرخيم جنوب الخليل تركيا: مصر قد تنضم إلى اتفاقية الدفاع الموقعة مع السعودية وباكستان إصابات بالاختناق في مخيم الدهيشة والاحتلال يقتحم بلدات شرق بيت لحم الطقس: موجة حر تضرب البلاد وتستمر حتى الأربعاء وول ستريت جورنال: تفاهمات هرمز تكرّس نفوذا إيرانيا فعليا على المضيق الاحتلال يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الاحتلال يقتحم عدة قرى في نابلس ويداهم منازل ويستجوب مواطنين إجلاء آلاف السكان مع اتساع حرائق الغابات غرب كندا مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يطلق النار على راعي أغنام في إذنا ويقتل أغناما ويصيب أخرى مستوطنون إرهابيون يحرقون مسكنا بمسافر يطا جنوب الخليل

ساعة يد الملك فاروق تحمل خريطة لمصر والسودان ضمن حدودها

وكالة الحرية الاخبارية -تناولت مواقع إلكترونية صورة ساعة يد للملك فاروق، كشف النقاب عنها مؤخرا وفقا لهذه المواقع.

تظهر في الصورة الساعة المشار إليها وقد رسمت عليها خريطة مصر آنذاك، وتشمل مصر والسودان، الذي انفصل جنوبه عنه في عام 2011. وقد تم تصميم هذه الساعة خصيصا لآخر ملوك مصر، وتحمل ماركة "باتيك فيليب" السويسرية، التي تعد إحدى أشهر شركات تصنيع وتسويق الساعات في العالم.

وفيما رأى بعضهم في الخريطة التي تحملها ساعة الملك فاروق دليلا تاريخيا وتأكيدا على الحدود الحقيقية للأراضي المصرية، رأى آخرون معارضون لهذا الرأي أن الصورة تعزز وجهة نظرهم، إذ أن هذه الخريطة تؤكد أن مصر والسودان كيانان منفصلان بحسب وصفهم، مشيرين إلى أن الملك فاروق كان يدعى رسميا ملك مصر والسودان.

يذكر في هذا الشأن انتشار تسجيل فيديو للإعلامي المصري توفيق عكاشة في ابريل/نيسان 2012، تناول فيه هذه القضية بالقول إنه "لا يوجد شعب أو دولة اسمها السودان"، مشددا على أن حدود مصر التاريخية تضم السودان، بشماله وجنوبه، بالإضافة إلى 35 كلم من ليبيا.