قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان الاحتلال يبعد شابا عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر أكسيوس: ترامب يخطط لاحتلال جزيرة خرج الإيرانية للسيطرة على مضيق هرمز مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى "هيومن رايتس ووتش" تدعو المجر لاعتقال نتنياهو في حال زارها مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة البطوف داخل أراضي الـ48 إسرائيل تدعي اغتيال رئيس استخبارات قوات "الباسيج" الإيرانية قادة الاتحاد الأوروبي يدعون لوقف استهداف منشآت الطاقة والمياه في الشرق الأوسط مجتبى خامنئي في رسالة جديدة: لم نهاجم تركيا وعمان 2200 جندي امريكي يبحرون تجاه الشرق الأوسط الاحتلال يحتجز عددا من الشبان من محافظة طوباس ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان الى 1021 شهيداً ترامب: لو انسحبنا الآن ستحتاج إيران إلى 10 سنوات لإعادة البناء "حاولا دخول قاعدة نووية".. بريطانيا تعتقل شخصين تشتبه في أنهما جاسوسان لإيران ترامب يرفض عرضا روسيا لوقف مساعدة ايران قوات الاحتلال تقتحم الخضر وبرك سليمان جنوب بيت لحم الشرطة تتعامل مع شظية صاروخية في الخليل الأمن الوقائي يضبط 3300 لتر سولار مهرب شمال غرب القدس إيران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الإسرائيلية

جامعة الخليل تستضيف رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي

وكالة الحرية الاخبارية -  استضافت كلية الحقوق في جامعة الخليل في إطار العيادة القانونية الشيخ يوسف ادعيس، رئيس المحكمة العليا الشرعية ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي والقائم بأعمال قاضي قضاة فلسطين. كان في اللقاء والترحيب بالشيخ رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد العطاونة، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأستاذ محمد زياد الجعبري.


ألقى الشيخ ادعيس محاضرة متخصصة في التطبيقات القضائية في مجال قانون الأحوال الشخصية.

بدأت المحاضرة بتقديم للموضوع عرضه عميد كلية الحقوق الدكتور معتز قفيشة، والدكتور بسام القواسمي الذين أكدوا على أهمية تطوير قانون الأحوال الشخصية لتعزيز حقوق المرأة الفلسطينية، ونوهوا للدور الملموس للشيخ ادعيس في هذا الإطار. 

تطرق الشيخ ادعيس لآخر المستجدات التي يجريها مجلس القضاء الشرعي لإصلاح قانون الأحوال الشخصية وتطوير القضاء الشرعي، خاصة في مجال إعلام الزوجة عند تعدد الزوجات، وفي إيجاد نظام إداري يحد من تزويج القاصرات، وتطوير آلية رسمية تضمن توزيع الميراث للنساء والرجال من خلال نظام "قسام التركات"، ونظام الوصاية، وضمان حق الفتيات من اختيار شريك الحياة دون إجبار من الولي.