ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,018 والإصابات إلى 175,079 منذ بدء العدوان وزير المالية للمانحين: العجز عن استعادة المقاصة يتطلب المزيد من المساعدات الدولية مستوطنون يقتحمون منطقة تل العاصور شرق رام الله وزيرة خارجية آيسلندا ترد على نتنياهو: "الجبناء أخلاقيا" منتهكو القانون الدولي قوات الاحتلال تمنع مشيعين من أداء صلاة الجنازة في المسجد الأقصى الحكومة تنفذ حزمة تدخلات تنموية وإصلاحية في الضفة وغزة خلال أسبوع الاحتلال يعتقل طفلاً خلال مداهمة منزله في حزما الهباش ومفتي فلسطين يبحثان مع قيادات جاوة الشرقية الأوضاع في فلسطين وتعزيز التعاون أزمة مرورية خانقة على مداخل رام الله وضواحي القدس جراء إغلاق الحواجز مستوطنون يهاجمون تجمع الكعابنة شرق رام الله ويقطعون المياه والكهرباء عن التجمع اتحاد عمال فلسطين في لبنان يعقد مؤتمره الحادي عشر ويطالب بتعزيز حقوق العمال الفلسطينيين الرئاسة: تصريحات منسوبة لاشتية بشأن سوريا مرفوضة ولا تمثل الموقف الرسمي الفلسطيني لجنة الانتخابات تثمن إشادة أممية بكفاءتها واستقلاليتها وتؤكد مواصلة التحضير للانتخابات الاحتلال يغلق باب المغاربة بالقدس بعد اقتحام 1500 مستوطن الأقصى فتوح: دعوة سموتريتش لشن حرب في الضفة تحريض علني على القتل والتهجير الاحتلال يحتجز جرارا زراعيا وسائقه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة شهيد وإصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية جنوب غرب غزة الجامعة العربية تحذر من التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية الرئيس يصدر قرارًا بقانون يمدد فترة الترشح للانتخابات إلى 18 يومًا

مكسيكي اعتقلته الشرطة فالتقى والدته لأول مرة منذ 35 سنة

وكالة الحرية الاخبارية -لأول مرة منذ 35 سنة، التقت أميركية، بابنها الذي افترقت عنه بعدما رحل به والده إلى المكسيك ليختفي أثره منذ أن كان في الثانية من العمر، في لقاء رتبت له الصدفة البحتة بعد اعتقال الابن أثناء محاولته عبور الحدود لأميركا بطريقة غير مشروعة. وزاد من مشهد اللقاء المؤثر في مطار سان دييغو حيث التقى الاثنان لأول مرة، حاجز اللغة، إذ تتحدث الأم الإنجليزية والابن، 37 سنة، اللغة الإسبانية فقط. وقال ديفيد أمايا باريك، وهو يعانق والدته لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود: «أحبك وافتقدتك كثيرا.. وأرحب بك في حياتي».

وقالت الأم، كاثي أمايا، إن زوجها عقب انفصالهما عام 1986. هرب بالابن وكان في الثانية من العمر، إلى المكسيك حيث قام جداه بتربيته ورفضا الرد على رسائلها المطالبة بإعادته إلى أحضانها.

وقادت المصادفة فقط للجمع بين الأم وابنها، بعدما فصلت بينهما مسافة 1800 ميل، عندما اعتقل باريك لدى اجتيازه الحدود الأميركية بشكل غير مشروع في 30 أكتوبر (تشرين الأول).
 

واشتبه حرس الحدود في كونه أحد مهربي المخدرات لاعتقاله في منطقة تستخدم كممر للمهربين، وبعد العثور عليه دون أي بطاقة هوية بعدما سلبه قطاع طرق كل ما يملك باستثناء ملابسه. ولفت الابن أثناء استجوابه بأنه من مواليد شيكاغو وهي معلومة تأكدت عناصر الأمن من مطابقتها وتحديد مكان والدته المقيمة في ويسكنسون.