ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,018 والإصابات إلى 175,079 منذ بدء العدوان وزير المالية للمانحين: العجز عن استعادة المقاصة يتطلب المزيد من المساعدات الدولية مستوطنون يقتحمون منطقة تل العاصور شرق رام الله وزيرة خارجية آيسلندا ترد على نتنياهو: "الجبناء أخلاقيا" منتهكو القانون الدولي قوات الاحتلال تمنع مشيعين من أداء صلاة الجنازة في المسجد الأقصى الحكومة تنفذ حزمة تدخلات تنموية وإصلاحية في الضفة وغزة خلال أسبوع الاحتلال يعتقل طفلاً خلال مداهمة منزله في حزما الهباش ومفتي فلسطين يبحثان مع قيادات جاوة الشرقية الأوضاع في فلسطين وتعزيز التعاون أزمة مرورية خانقة على مداخل رام الله وضواحي القدس جراء إغلاق الحواجز مستوطنون يهاجمون تجمع الكعابنة شرق رام الله ويقطعون المياه والكهرباء عن التجمع اتحاد عمال فلسطين في لبنان يعقد مؤتمره الحادي عشر ويطالب بتعزيز حقوق العمال الفلسطينيين الرئاسة: تصريحات منسوبة لاشتية بشأن سوريا مرفوضة ولا تمثل الموقف الرسمي الفلسطيني لجنة الانتخابات تثمن إشادة أممية بكفاءتها واستقلاليتها وتؤكد مواصلة التحضير للانتخابات الاحتلال يغلق باب المغاربة بالقدس بعد اقتحام 1500 مستوطن الأقصى فتوح: دعوة سموتريتش لشن حرب في الضفة تحريض علني على القتل والتهجير الاحتلال يحتجز جرارا زراعيا وسائقه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة شهيد وإصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية جنوب غرب غزة الجامعة العربية تحذر من التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية الرئيس يصدر قرارًا بقانون يمدد فترة الترشح للانتخابات إلى 18 يومًا

زوجان مسنان ينتحران متعانقي الأيدي في الفندق الذي تعرفا فيه!

وكالة الحرية الاخبارية -عثر على جثماني زوجين مسنين، كلاهما في الـ86 من عمره وهما متعانقا الأيدي، على فراش في فندق بوسط باريس، وإلى جوارهما خطاب يؤكدان فيه حقهما في «موت عذب»، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية .

وأوضحت صحيفة «لوباريزيان» المحلية أن عامل بالفندق عثر على جثماني الزوجين ممدين على الفراش، وكل منهما قد وضع رأسه داخل حقيبة بلاستيكية حين صعد لتقديم الافطار لهما. وصرح ابنهما الأكبر لـ«لوباريزيان»: «كانا يخافان الانفصال والاعتماد على الموت»، مشيراً إلى أن أبويه اتخذا هذا القرار منذ «عشرات الأعوام». يشار إلى أن الفندق الذي عثر فيه على الجثمانين كان المكان الذي تعرف فيه برنار، وهو اقتصادي وفيلسوف ومسؤول رفيع، على جورجيت، معلمة لغة لاتينية وأدب، بعدما قضى هو خمسة أعوام سجيناً في ألمانيا. وكان الزوجان تركا عدة خطابات، أعربا في أحدها عن أسفهما لأنهما لم يتمكنا من الرحيل «بهدوء» لأن القانون الفرنسي لا يمنح الحق في إنهاء الحياة.