7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان محادثات أميركية إيرانية تنطلق في سويسرا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,032 والإصابات إلى 173,357 منذ بدء العدوان إيران: أميركا تتجه للتفاوض بعد فشل محاولات إخضاعنا بالقوة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين بينهم طفلان ويستولي على مركبة شمال الخليل إيران: نتائج المفاوضات ستظهر قريبا ومذكرة التفاهم تصب في مصلحتنا إصابة طفل برضوض إثر محاولة مستوطن دعسه قرب الخان الأحمر إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا دعوات متطرفة لسموتريتش لفرض سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة وإعادة الاستيطان الصحة الإسرائيلية: حالة اشتباه جديدة بفيروس "الإيبولا" لشخص عاد من الكونغو وزير الداخلية الأردني خلال زيارته جسر الملك حسين: "الوضع زبالة" إصابة شاب خلال هجوم للمستوطنين على قرية برقة شمال غرب نابلس شهيدان بينهما طفلة وإصابات في قصف للاحتلال غربي خان يونس "واللا" العبري: حزب الله يركز هجماته على قادة الجيش ويعيد بناء قدراته الاستخبارية جنوب لبنان ترامب: أمريكا قد تصبح الملاك الحارس لمضيق هرمز وتأخذ 20% من النفط الاحتلال يخطر بوقف البناء في 13 منشأة سكنية شمال غرب القدس الأوقاف: التعميم المتداول بشأن تغيير ضوابط رفع الأذان مزور ولم يصدر عن الوزارة ترامب يهدد إيران بخيارات عسكرية والسيطرة على مضيق هرمز: مذكرة التفاهم ليست اتفاقا نهائيا وزارة الصحة تحذر مرضى السكري من التوقف عن تناول الأدوية دون استشارة طبيب الاحتلال يخطر بوقف البناء في منازل ومنشآت زراعية بواد رحال جنوب بيت لحم

الاعلام العبري:الضفة ميدان جديد للسلفية الجهادية

وكالة الحرية الاخبارية -سلطت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الأربعاء الضوء على ما أسمتها تصاعد قوة جديدة في الشارع الفلسطيني، تتمثل في مجموعات تتبع فكرياً لما يعرف بالسلفية الجهادية بدأت تنشط في الضفة الغربية المحتلة.

وتقول الصحيفة إنه للمرة الأولى في تاريخ الصراع الحديث يصطدم الجيش الإسرائيلي بمجموعة مسلحة تتبع لقوة جديدة في الضفة الغربية، والتي لم تكن سوى مجموعة تنسبها إسرائيل للسلفية الجهادية والمرتبطة بالقاعدة.

وتشير إلى أن قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي قتلت ثلاثة من عناصرها أمس، بعد أن سبقتها موجة اعتقالات في صفوف هذه المجموعة في منطقتي نابلس والخليل بحسب المصادر العسكرية الإسرائيلية.

وتلفت الصحيفة إلى وجود نشاط ملموس لهذه المجموعات خلال الفترة الأخيرة في الضفة الغربية، وذلك بعد أن سبق وثبتت نفسها في القطاع منذ عقد من الزمان. بحسب الصحيفة

ووفقاً لتقارير الشاباك الأمنية، فيلاحظ خلال السنة الأخيرة وجود ازدياد في نشاطات السلفية وغالبيتها نشاطات غير سياسية وليست مرتبطة بالأعمال الإرهابية. كما تقول الصحيفة

وتتركز هذه النشاطات في مناطق شرقي القدس، حيث تنشط إحدى التنظيمات القريبة منهم وهي "حزب التحرير" ، ولكن مصادر عسكرية تشير إلى قلقها المتزايد من ظاهرة السلفية، حيث شهد إستاد في جنوب جبل الخليل مؤخراً حضور أكثر من 30 ألف مشترك. وهو أمر مفاجئ بحسب المصدر العسكري

وترجع المصادر العسكرية الإسرائيلية سبب ارتفاع شعبية السلفية في الضفة إلى إحباط الشارع الفلسطيني من تصرفات السلطة، وأيضاً نتيجة للتضييق الممارس على حماس في الضفة، التي تلاحقها السلطة وإسرائيل طوال الوقت.

وتبين أن النواة الخطرة من السلفية هي ما تسمى بالسلفية الجهادية والتي تستمد فكرها من تنظيم القاعدة حيث نشطت في القطاع مؤخراً خلايا من هذا النوع. كما تقول الصحيفة

وتشير الصحيفة أيضاً إلى أن لهذا الظهور عدة عوامل لعل أبرزها ازدياد شعبية ونشاطات هذا التنظيم الجهادي في سيناء وازدياد قوته في سوريا الأمر الذي يزيد من شعبيته في الضفة الغربية.

وتشير المصادر العسكرية إلى أن الشاباك يتابع خلية الأمس منذ فترة، حيث اعتقل خمسة من أعضائها في قرى الخليل وقرية أخرى قرب نابلس، والمعتقلون كما شهداء الأمس في سنوات العشرين وغالبيتهم ليس لهم سوابق أمنية.

وتسرد الصحيفة تسلسل عملية الأمس، موضحة أنه وفور اكتشاف (رادار) الشاباك لهذه المجموعة المسلحة، فقد تم انتداب وحدتين خاصتين للقيام بمهمة تصفيتهم وهي تسمى وحدة مكافحة الإرهاب "يمام " والوحدة التنفيذية التابعة للشاباك، وتم نشر قوات معززة من الجيش في الدائرة الخارجية للعملية.

وتضيف الصحيفة أن الوحدات الخاصة قامت بتصفية قادة المجموعة أولاً داخل سيارة، وكانوا مسلحين بالمسدسات والعبوات الناسفة، وبعدها قام الجيش بعملية تعقب لبقايا المجموعة والوصول إلى بيت أحد مساعدي الخلية وقتله بعد اشتباك مسلح. بحسب مصادر عسكرية.

وأشرف على العملية قائد قوات جيش الاحتلال في الضفة "تمير يدعي"، وكان قد أصيب قبل 14 عاماً في ذات المنطقة عندما كان قائداً لكتيبة في لواء جولاني، وذلك أثناء اشتباك مسلح مع أحد عناصر حماس، وقتل في ذلك الاشتباك جندي آخر.