شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس وزير الحرب الأمريكي يتوعد بتكثيف الضربات على إيران لأول مرة: هجوم صاروخي مشترك على إسرائيل من إيران وحزب الله إصابة جنديين إسرائيليين جراء صاروخ مضاد للدروع في جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي: أكثر من 5 آلاف قنبلة أُلقيت على إيران 1045 شهيدا منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران الجيش الإيراني محذرا إسرائيل: إذا استهدفتم السفارة الإيرانية في لبنان فسنستهدف جميع سفاراتكم مستعمرون يعتدون على خربة إيرزا شرق طوباس الاحتلال يقتحم المغير ويعتقل شابًا ويصادر جرارًا زراعيًا ويعتدي على آخر لبنان: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 72 شهيدا و437 جريحا حزب الله يستهدف قوات الاحتلال ويوقع إصابات مباشرة اندلاع مواجهات في بلدة سلواد شمال شرق رام الله واشنطن بوست: تصويت أولي في مجلس الشيوخ الأمريكي لتقييد ضربات ترامب ضد إيران إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين على المواطنين شرق طوباس وكالة الطاقة الذرية: لا ضرر في منشآت إيرانية تحوي مواد نووية الاحتلال يغلق المدخل الرئيس لبلدة ترمسعيا وطرقاً فرعية فيها الاحتلال يعتقل شابا من يعبد على حاجز عسكري الشرطة تحذر المواطنين من بعض الأجسام والقنابل من مخلفات الصواريخ المنفجرة بينها إصابة حرجة: 5 إصابات برصاص الاحتلال في جنين قوات الاحتلال تواصل اقتحام الخضر وتداهم منازل

وزيرا خارجية تركيا وإيران يدعوان إلى وقف إطلاق النار في سوريا قبل مؤتمر جنيف2

وكالة الحرية الاخبارية -دعا وزير خارجية تركيا، أحمد داود أوغلو، الذي يزور إيران، ووزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، إلى وقف إطلاق النار في سوريا قبل بدء محادثات السلام المقررة يوم 22 يناير/كانون الثاني المقبل، حسب وسائل إعلام إيرانية.

وقال وزير خارجية إيران مخاطبا مؤتمرا صحفيا في طهران في حضور وزير خارجية تركيا "جميع جهودنا منصبة على إنهاء النزاع والتوصل إلى إطلاق النار إن أمكن، حتى قبل انعقاد مؤتمر جنيف.2"، حسب وكالة مهر الإيرانية

أما وزير خارجية تركيا، فقال من جانبه "لا ينبغي أن ننتظر حتى انقضاء هذين الشهرين" قبل إجراء مباحثات السلام "الشعب السوري يعاني ظروفا تزداد سوءا".
وتدعم إيران وتركيا طرفي النزاع في سوريا المستمر منذ سنتين ونصف السنة لكن الدعوة المشتركة إلى إطلاق النار في سوريا توحي بأن الطرفين الإقليميين المتنافسين يرغبان أكثر من قبل في العمل معا.
وقالت إيران وهي الداعم الرئيسي لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى جانب روسيا إنها مستعدة للمشاركة في مباحثات السلام في جنيف إن دعيت إليها.
وقالت الحكومة السورية إنها ستحضر مؤتمر جنيف2 لكنها لن ترضخ للمطالب الغربية بشأن تنحي الأسد.

ويذكر أن هناك انقساما في صفوف معارضي الأسد إذ قال رئيس الجيش السوري الحر، اللواء سليم ادريس، إن جماعته لن تشارك في مباحثات السلام وستواصل القتال ضد قوات الأسد.