مونديال 2026: تونس تودّع المونديال مبكرا برباعية أمام اليابان 7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان محادثات أميركية إيرانية تنطلق في سويسرا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,032 والإصابات إلى 173,357 منذ بدء العدوان إيران: أميركا تتجه للتفاوض بعد فشل محاولات إخضاعنا بالقوة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين بينهم طفلان ويستولي على مركبة شمال الخليل إيران: نتائج المفاوضات ستظهر قريبا ومذكرة التفاهم تصب في مصلحتنا إصابة طفل برضوض إثر محاولة مستوطن دعسه قرب الخان الأحمر إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا دعوات متطرفة لسموتريتش لفرض سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة وإعادة الاستيطان الصحة الإسرائيلية: حالة اشتباه جديدة بفيروس "الإيبولا" لشخص عاد من الكونغو وزير الداخلية الأردني خلال زيارته جسر الملك حسين: "الوضع زبالة" إصابة شاب خلال هجوم للمستوطنين على قرية برقة شمال غرب نابلس شهيدان بينهما طفلة وإصابات في قصف للاحتلال غربي خان يونس "واللا" العبري: حزب الله يركز هجماته على قادة الجيش ويعيد بناء قدراته الاستخبارية جنوب لبنان ترامب: أمريكا قد تصبح الملاك الحارس لمضيق هرمز وتأخذ 20% من النفط الاحتلال يخطر بوقف البناء في 13 منشأة سكنية شمال غرب القدس الأوقاف: التعميم المتداول بشأن تغيير ضوابط رفع الأذان مزور ولم يصدر عن الوزارة ترامب يهدد إيران بخيارات عسكرية والسيطرة على مضيق هرمز: مذكرة التفاهم ليست اتفاقا نهائيا وزارة الصحة تحذر مرضى السكري من التوقف عن تناول الأدوية دون استشارة طبيب

الشاباك يفضل اغتيال "مجاهدي السلفية الجهادية" وليس اعتقالهم؟

وكالة الحرية الاخبارية - عاموس هرئيل المعلق العسكري لصحيفة هآرتس ومؤلف كتاب  "الحرب السابعة" الذي قدم تأريخاً لأحداث انتفاضة الاقصى، اعتبر أن" اغتيال رجال السلفية الجهادية في الخليل كشف النقاب النقاب عن وجود قوة جديدة في الضفة الغربية والقدس هي السلفية الجهادية".

ونسبت صحيفة معاريف العبرية لمصدر رفيع في قيادة "لواء المركز" في جيش الاحتلال الذي يتولى مهمة فرض سيطرة الاحتلال على الضفة الغربية قوله:" هذه المجموعة كانت تعمل على بناء بنية تحتية إرهابية في أرجاء يهودا والسامرة، وكانت تشترى السلاح، وتعد مخابىء وشقق تستخدم ملاذات سرية لمن يتم اكتشافه من أعضائها، وكانت تجند أشخاصاً في أرجاء يهودا والسامرة".

نير دفوري المراسل العسكري للقناة الثانية من التلفزيون الاسرائيلي كشف أن جهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك" كان يراقب " المجموعة السلفية التي تمت تصفيتها على مدار الساعة منذ أسابيع وأنها كانت وشك الشروع بتنفيذ هجمات تستهدف قتل أو أسر جنود من جيش الاحتلال في ارجاء الضفة الغربية".

ومن التصريحات التي نسبتها وسائل إعلام عبرية لكبار قادة جيش الاحتلال ومصادر في جهاز المخابرات الاسرائيلية حول الهجوم يبدو أن وحدة من القوات الخاصة التابعة لجيش الاحتلال بالتعاون مع "الشاباك" من حددت ساعة الصفر لاغتيال العناصر الفاعلة في "المجموعة السلفية" في لحظة ملائمة لتنفيذ عملية الاغتيال، ولم يكن الاحتلال ينوي اعتقال هذه العناصر بل اغتيالها لأن الاغتيال بحسب وجهة نظر "الشاباك" يؤدي للخلاص التام من هذه العناصر علماً أن من بين الشهداء أسرى سابقين تعاونوا في السابق مع تنظيمات إسلامية مقاومة وليس جهادية سلفية، وبعد انتهاء محكومايتهم عادوا للعمل ضد الاحتلال من خلال اقامة بنية تنظيمية تستقي عقيدتها من السلفية الجهادية التي تعتبر الحاضنة الفكرية لتنظيم القاعدة وفقاص لمزاعم الاحتلال.

وقال ضابط رفيع في "لواء المركز" بجيش الاحتلال أن عملية ملاحقة هذه المجموعة لم تنتهي، معرباً عن اعتقاده أن أعضاء المجموعة كانوا يملكون شبكة من المتعاونين الذين قدموا لهم خدمات عديدة من بينها الحصول على السلاح وتأمين ملاذات آمنة عبارة شقق سكنية، مضيفاً "سنعمل خلال الايام المقبلة على اعتقال الاشخاص الذين قدموا العون لهذه المجموعة".

ويعتقد جهاز المخابرات الاسرائيلية أن عناصر ما سماها بالـ "المجموعة السلفية الجهادية" بخلاف نظرائهم من التنظيمات اليسارية أو العلمانية أو الاسلامية التقليدية ليس من السهل تبديل قناعاتهم حتى لو تم اعتقالهم والإفراج عنهم بعد سنوات طويلة فإنهم يعودون الى العمل المسلح، علماً أن دارسة لجهاز "الشاباك" سبق وأن اشارت إلى أن الغالبية العظمى من أعضاء التنظيمات العلمانية الفلسطينية أو الاسلامية التقليدية باستثناء حركة الجهاد الاسلامي التي شاركت أو خططت لتنفيذ أعمال مسلحة ضد اسرائيل لم تعد الى ممارسة العمل المسلح بعد خروجها  من  السجن.

وبحسب ما ذكرته وسائل الاعلام العبرية فإن المجموعة التي تم استهدافها بالخليل كانت نواة لاقامة تنظيم جهادي سلفي ينتشر في أرجاء الضفة الغربية، ولو لم يتم اعتقال النواة الصلبة لهذا التنظيم لمنح هؤلاء فرصة نشر أفكارهم بين عناصر الفصائل الفلسطينية الذين يرغبون بمواصلة العمل المسلح ضد اسرائيل، والذين يأسوا من احتمال عودة فصائلهم لممارسة عمل مسلح ضد اسرائيل.

وحاولت وسائل الإعلام العبرية عبر محلليها العسكريين الإيحاء للجمهور الاسرائيلي أن "الشاباك" وجيش الاحتلال كان بإمكانهما اغتيال قادة المجموعة السلفية من قبل، لكنهما أجلا ذلك، فوصفت العملية بعملية تصفية لعناصر جهادية سلفية متشددة جاءت بعد أسبوع من المراقبة المكثفة، ومن المعلوم أن أعضاء هذه المجموعة لم يكونوا مطاردين من قبل الاحتلال وكانوا يقيمون بمنازلهم في مناطق يتجول فيها جيش احتلال بحرية تامة، مما يؤكد أن "الشاباك" فضل الاغتيال على الاعتقال فيما يتعلق بالشهداء الثلاثة.