شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في قطاع غزة لليوم الـ25.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى العبور ممنوع لمن لا يمتلك تصريحًا.. الحرس الثوري الإيراني يعيد السفينة "سيلين" من مضيق هرمز بلومبرج: دول خليجية تدرس خيارات عسكرية لمواجهة التصعيد الإيراني إسرائيل تدعي قتل عنصر بـ"فيلق القدس" الإيراني في هجوم ببيروت قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس مجلس الوزراء: بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من فجر السبت المقبل مقتل اسرائيلية واصابة اخرين بصواريخ حزب الله واشنطن تدفع بآلاف "المارينز" إلى المنطقة.. والفرقة 82 المحمولة جواً في طريقها للشرق الأوسط "بلومبرغ": حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" تعاني مما هو أبعد من الحريق على متنها قلق إسرائيلي من فرض ترمب وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر مع إيران أسعار البنزين تواصل ارتفاعها في الولايات المتحدة قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم إيران: أمريكا وإسرائيل هاجمتا محيط محطة بوشهر للطاقة النوية البنتاغون سيرسل 3000 مظلي لتعزيز العمليات ضد إيران الاحتلال يقتحم بلدتي بيت دقو وبيت إجزا مجلس الأمن يبحث الأوضاع في فلسطين الطقس: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة وأمطار على معظم المناطق الاحتلال يقتحم كفرعين شمال غرب رام الله ويخضع عددا من المواطنين للتحقيق الميداني قوات الاحنلال تشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة .. بينهم فتاة

دراسة| فلسطين لم تستغل ترقيتها بالأمم المتحدة

وكالة الحرية الاخبارية -  خلصت دراسة لـ "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" مؤخرًا، أعدها مدير دائرته القانونية إحسان عادل، إلى أن غياب الرؤية الاستراتيجية لدى قيادة السلطة الفلسطينية عن خطوة ترقية فلسطين في الأمم المتحدة إلى صفة دولة مراقب "غير عضو"، منذ (29/تشرين ثاني/2012)، "أضعف ثمارها" وجعلها مسلوبة الفائدة حتى الآن.

وأشارت الدراسة، إلى أن هذه الخطوة "لم تكن تتعارض مع التزامات منظمة التحرير الفلسطينية بموجب الاتفاقات الموقعة بينها وبين "إسرائيل"، وأن صفة "الدولة" هي صفة ذاتية، تكتسبها الدولة بموجب اكتمال عدد من العناصر فيها، ليس منها الاعتراف بها في الأمم المتحدة كدولة، غير أن الدراسة ذكرت أن الاعتراف بـ"دولة" من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، له أهمية كبيرة لاعتبارها كذلك فعلاً، حينما تثور الشكوك، أو يكون من غير الواضح، ما إذا كانت هي فعلاً كذلك (دولة)، وهذا ما حدث مع فلسطين".

وبيّنت الدراسة التي ستصدر عن "الدار الأهلية للنشر في عمان" أن ترقية مكانة دولة فلسطين في الأمم المتحدة "يمكن أن تعطي فلسطين بعض الامتيازات الإضافية في نطاق الجمعية العامة للأمم المتحدة، والقدرة على المصادقة على المعاهدات الدولية، والانضمام للأجهزة الأممية، وإمكانية قبولها عضواً في المحكمة الجنائية الدولية، بما يؤدي إلى محاكمة مجرمي الحرب المحتلين، لكنها نوّهت إلى أنه قد يكون لذلك أيضاً بعض المخاطر والآثار السلبية على الصعيد الفلسطيني، كإمكانية محاكمة فلسطينيين استهدفوا مستوطنين".

وأوضحت الدراسة أن حصول فلسطين على صفة دولة مراقب "غير عضو" في الأمم المتحدة "لم يضف جديداً على صعيد الاعتراف بـ"إسرائيل"، وتثبيت الحق الفلسطيني في أراضي عام 1967، باعتبار ذلك حاصل منذ زمن"، مشيرة إلى أن هذه الخطوة "قد تؤدي إلى تغيير فيما يتعلق بتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية لكافة الفلسطينيين، غير أنه لن يكون لذلك تأثير على اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة".

ونوّهت إلى أن القرار لا يمثل جديداً بالنسبة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، إلا من الناحية السياسية، "بمعنى أن فلسطين ستكون قادرة على الضغط على "إسرائيل" دولياً بشكل أكبر فيما يتعلق بمعاملتهم وفق اتفاقيات جنيف، وانتهاكات "إسرائيل" بحقهم، وتدعيم الموقف الفلسطيني باعتبار أفراد الأجهزة الأمنية والمقاومة الفلسطينية أسرى حرب، إذا ما كانوا قد التزموا بما تمليه عليهم اتفاقيات جنيف".

وحللت الدراسة خطوة ترقية فلسطين في منظمة الأمم المتحدة في ضوء بعض التجارب المشابهة لحركات التحرر في العالم، وفي ضوء الواقع القائم فلسطينياً؛ "حيث سلطة فلسطينية بدون سيادة حقيقية على الأرض، لا داخلياً ولا خارجياً، وتتبنى المفاوضات كسبيل وحيد لإنهاء الصراع، هذا في ظل أن القرار يفرض عليها التزامات لا تتناسب مع واقعها وباعتبارها بلداً محتلاً ما زال يسعى للتحرر".

وترى الدراسة السياسية القانونية الأوروبية أن هذه الخطوة "لم تأتِ وفق رؤية فلسطينية إستراتيجية، وهذا ما يضعفها، خصوصاً أن الفلسطينيين حصلوا مسبقا على قرارات متقدّمة على الصعيد الدولي، ولكن لم يُستفد منها. وأن التجارب العالمية الأخرى كانت تجمع ما بين العمل السياسي على الصعيد الدولي، وبين الفعل النافذ على الأرض، وهذا ما تحتاجه فلسطين ليكون للخطوة مفعولها الحقيقي مستقبلًا".