مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المنيا جنوب بيت لحم معاريف: الليكود يسعى لتقليص قوة بن غفير الانتخابية بعد رفضه الوحدة مع سموتريتش الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من القدس الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يرتفع بنسبة 1.61% خلال تموز 43 معلمة يحصلن على شهادة الجودة الوطنية ضمن برنامج التوأمة الإلكترونية إغلاق الاحتلال مدخل النبي إلياس يعطل تنقل 60 ألف مواطن ويشل الحركة التجارية الخزانة الأميركية: عقوبات جديدة أسبوعياً لزيادة الضغط على إيران إقامة مستوطنة إسرائيلية جديدة تعيد الاستيطان إلى شمال الضفة إسرائيل تهدد بريطانيا بإجراءات كبيرة حال فرض عقوبات على المستوطنات الشيخ يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي لعملية السلام تصاعد اعتداءات المستوطنين والتحضيرات للانتخابات الجامعة العربية تحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل إقامة مستوطنة جديدة جنوب شرق جنين 3 شهداء ومصابون جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في مدينة غزة شاهين تودّع رئيسة مكتب تمثيل ليتوانيا لدى فلسطين مصطفى يبحث مع المبعوث الأوروبي للسلام مستجدات الأوضاع والتطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية مستوطنون يسيّجون أراضي قرب بؤرة استيطانية جنوب بيت لحم جودة البيئة: العمل على إعداد السياسة الوطنية وتعليمات إدارة النفايات الإلكترونية والكهربائية الاحتلال يستولي على جرار زراعي في الأغوار الشمالية تعليق الدوام في مدارس القدس الخاصة بسبب عدم تجديد الاحتلال تصاريح المعلمين المستشار الألماني: لا يمكن اعتبار جميع أفعال إسرائيل في غزة "دفاعا عن النفس"

تبرئة 70 ناشطا كويتيا بينهم برلمانيون سابقون من تهم اقتحام البرلمان عام 2011

وكالة الحرية الاخبارية -برأت محكمة كويتية اليوم الإثنين 70 من الناشطين السياسيين، بينهم تسعة أعضاء سابقين بالبرلمان على خلفية اتهامهم باقتحام مبنى البرلمان عام 2011.

وأعلن القاضي هشام عبدالله الذي تولي رئاسة الجلسة براءة كل المتهمين من التهم التي وجهت إليهم باقتحام مبنى حكومي، والاعتداء على رجال الشرطة، ومقاومة السلطات، وتخريب ممتلكات عامة.
وقال محمد الجاسم محامي المتهمين لوكالة أنباء أسوشيتد برس إن الإفراج عنهم يعد "نقطة تحول"، وقال إن من شأن ذلك أن يعيد الروح للمعارضة السياسية في الكويت.
وكان المئات من ناشطي المعارضة قد دخلوا إلى مبنى البرلمان الكويتي بعد احتجاجات وقعت يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011 للمطالبة برحيل رئيس الوزراء آنذاك الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح بعد أن اتهموه بالتورط في قضايا فساد.

وبعد ذلك بأسبوعين، تقدم الشيخ ناصر باستقالته، وأصدر بعدها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح قرارا بحل البرلمان ودعا إلى انتخابات جديدة.