قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم أسعار الغذاء العالمية عند أعلى مستوى منذ 3 سنوات ونصف حالة الطقس: ارتفاع طفيف وموجة حر شديدة اعتبارا من الغد ارتفاع أسعار النفط 3 إصابات برصاص الاحتلال شمال خان يونس مستوطنون ارهابيون يهاجمون منزلا ويقتحمون مناطق في بيت لحم قوات الاحتلال تجري تحقيقات ميدانية مع عشرات المواطنين في يعبد جنوب غرب جنين قوات الاحتلال تقتحم مناطق متفرقة بالضفة الغربية منتخبنا الوطني للتايكواندو يستهل مشاركته في بطولة الحسن الدولية بذهبية وبرونزية 73,384 شهيدا و174,242 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة إلغاء حدود الدردشة النصية لمستخدمي "Chat-GPT" المجاني برهم يبدد مخاوف الأهالي: التعليم لن يتحول إلكترونيًا والكتاب باقٍ الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان الفيضانات في ولاية آسام الهندية تودي بـ98 شخصاً "اليونيسف" توقف موظفا رفيعا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل باكستان: وحدة العالم الإسلامي ضرورة لمواجهة التهديد الإسرائيلي مستوطن إرهابي يُطلق مواشيه في أراضي الطيبة شرق رام الله إصابتان في هجوم للمستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس "يونيسف" تتخذ إجراءات ضد موظف بسبب "مزاعم تجسس" لصالح إسرائيل الولايات المتحدة تضغط على اسرائيل لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في غزة

شاب يبيع هواء بلدته في علب

وكالة الحرية الاخبارية -  يتعب كثيرون أنفسهم في البحث عن مشاريع مربحة تدر عليهم الأموال بأقل استثمار ممكن، ولكن أحدا من هؤلاء لم يفكر يوما في بيع الهواء هذا ما فعله بالفعل طالب فرنسي يعيش جنوبي البلاد ويكسب المال من بيع هواء بلدته الريفية بعد تعبئته في علب.


أنطونيو ديبلي الذي يعيش في بلدة "مونتكوك" Montcuq في جنوب غربي فرنسا يعبئ هواء بلدته في علب بقياس 250 ميلي ليتر مع ملصقات تسوق المنتج بعبارة "هواء مونتكوك" ويبيع الواحدة منها بسعر 5.50 يورو (7.50 دولار أميركي).

وتمكن ديبلي عبر حملة دعم على الإنترنت من جمع 1000 دولار أميركي مكنته من إنشاء موقع إلكتروني وتأمين عمليات التغليف والتعبئة لـ"هواء مونتكوك".

وفي مقابلة مع مجلة "بزنس إنسايدر" قال ديبلي إنه تلقى في الأسابيع الثلاثة الأولى آلاف الطلبات على علب الهواء وكسب آلاف الدولارات بهامش ربح تجاوز 60 بالمائة.

ويبيع ديبلي حوالي 10 ليترات من الهواء في كل أسبوع بحيث لا يجهد مزوديه، لدرجة أنه يعلن عبر موقعه نفاد مخزونه من الهواء.

ما يجعل الإقبال على علب الهواء هذه كبيرا هو اسم بلدته الذي يلفظ عادة بشكل خاطئ وعندما تضاف كلمة هواء إلى اللفظ الخاطئ لاسم البلدة ينتج عبارة فكاهية ترغب الناس في اقتنائها.

واختتم ديبلي قائلا لموقع "بزنس إنسايدر" كنت أتوقع تحقيق مبيعات جيدة ولكن ليس بهذا القدر الكبير وخلال تلك الفترة القصيرة.

وكالات