أبو هولي يدعو إلى الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه وفتح المعابر وضمان حرية الحركة والعمل دون قيود مؤسسات الأسرى: الاحتلال يرتكب جرائم منظمة بحقّ العمال الفلسطينيين في سياق جريمة إبادة شاملة فايننشال تايمز: "إسرائيل" زوّدت الإمارات بأنظمة دفاع متقدمة خلال الهجمات الإيرانية جبريل الرجوب يرفض مصافحة ممثل الاتحاد "الاسرائيلي" لكرة القدم خلال اجتماع الفيفا مستوطنون يعتدون على مواطن ويسرقون جراره الزراعي في دير دبوان شؤون اللاجئين بالمنظمة واللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة يبحثون ترتيبات إحياء ذكرى النكبة الاحتلال يعتدي على شاب غرب نابلس الدفاع المدني: إخماد حرائق في التوانة بمسافر يطا جنوب الخليل منظمة الصحة العالمية تجدد دعوتها للسماح بدخول الأدوية إلى غزة مستوطنون يشنّون هجمات ويعتدون على مزارعين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة في الضفة اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان

المدير السابق لسي أي إيه: انتصار الأسد هو أفضل سيناريو لمنع تفتيت سورية

وكالة الحرية الاخبارية -  حذر المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) مايكل هايدن الخميس 13 ديسمبر/ كانون الأول من تفتت الدولة السورية معتبرا أن انتصار بشار الأسد سيكون الحلّ الأنسب والأقل ضررا بين ثلاثة سيناريوهات "مرعبة جدا جدا" لن تحقق المعارضة فيها أي انتصار.

وقال هايدن بكلمة في المؤتمر السنوي السابع حول الإرهاب الذي نظمه معهد جيمس تاون "إن أحد الاحتمالات هو أن ينتصر الأسد وشخصيا أميل للاعتقاد بأن هذا الخيار سيكون الأفضل بين هذه السيناريوهات المرعبة جدا جدا لنهاية الصراع إذ يزداد الوضع فظاعة كل دقيقة". واعتبر مايكل هايدن الذي كان مديرا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية من 2006 إلى 2009 ومديرا للاستخبارات الوطنية من 1999 إلى 2005، أن الاتجاه العام للوضع في سورية يسير نحو تفتت البلاد بين فصائل متخاصمة، وقال "هذا يعني أيضا نهاية سايكس- بيكو"، في إشارة إلى تأثير ذلك على كل دول المنطقة المجاورة وخاصة لبنان والأردن والعراق.

واستدرك هايدن فأشار إلى سيناريو آخر محتمل وهو "استمرار المعارك إلى ما لا نهاية بين متطرفين سنّة يحاربون متعصبين شيعة والعكس، والكلفة الأخلاقية والإنسانية لهذه الفرضية ستكون باهظة جدا" على حد قوله. وختم مايكل هايدن بالقول "لا أستطيع تخيّل سيناريو أكثر رعبا من الذي يجري حاليا في سورية".

 

المصدر: RT + وكالة الأنباء الفرنسية