قوات الاحتلال تفتش منازل في الدهيشة جنوب بيت لحم وسائل اعلام إسرائيلية: "إسرائيل" تعتزم تقليص قواتها بجنوب لبنان تحت ضغوط أمريكية واستعدادا لدخول الجيش اللبناني وسائل اعلام إسرائيلية: "إسرائيل" تعتزم تقليص قواتها بجنوب لبنان تحت ضغوط أمريكية واستعدادا لدخول الجيش اللبناني الاحتلال يعتقل شابا من مدينة البيرة إيران: 5 نقاط تم الاتفاق عليها في الجولة الأولى من محادثات سويسرا قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: دعوى استيطانية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان الاحتلال يغلق مدخل مراح رباح في بيت لحم وينصب حاجزا عسكريا في جورة الشمعة شهداء وجرحى بقصف الاحتلال سيارة وسط مدينة غزة الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية قوات الاحتلال تعتقل مواطنا على حاجز الزعيم العسكري شرق القدس الاحتلال يقتحم منطقة "عش غراب" شرق بيت لحم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعلن استقالته البطريرك ثيوفيلوس الثالث والبطريرك بيتسابالا يصلان إلى غزة في زيارة رعوية إيران: تقدم ملحوظ في الإفراج عن أرصدتنا المجمدة بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب 73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023 الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025 محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم

سفراء أوروبيون يعتبرون بناء المستوطنات "ضربة قاتلة" لعملية السلام

وكالة الحرية الاخبارية -  حذر سفراء الدول الأوروبية الـ5 الكبرى في تل أبيب، حكومة الاحتلال من أن أية أعمال بناء بالمستوطنات عقب إطلاق سراح الدفعة الثالثة من الأسرى القدامى، في نهاية الشهر الجاري، سيشكل "ضربة قاتلة" لعملية السلام.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن ديبلوماسي أوروبي رفيع المستوى، قوله إن السفراء حذروا "إسرائيل" من أن "إعلانات جديدة حول البناء في المستوطنات بعد الإفراج عن الأسرى بنهاية الشهر الجاري قد تكون ضربة قاتلة لعملية السلام" وطالبوا بأن تمتنع إسرائيل عن خطوة كهذه.

ووفقا للديبلوماسي الأوروبي فإن سفراء بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، وايطاليا، واسبانيا، في تل أبيب، اجتمعوا مساء أمس مع مدير عام وزارة الخارجية "الإسرائيلية"، نيسيم بن شطريت، وذلك بعد ساعات من صدور بيان عن مجلس وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي، أمس، وجاء فيه أن الاتحاد "سيقدم رزمة دعم سياسي واقتصادي وأمني غير مسبوق للجانبين في حال التوصل إلى اتفاق نهائي".

وأضاف بيان مجلس وزراء خارجية دول الإتحاد انه بحال التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، سيقدم الإتحاد الأوروبي إلى "إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية اتفاق شراكة متميزة" تشمل حرية الدخول إلى الأسواق الأوروبية وعلاقات ثقافية وعلمية أوثق وتسهيل التجارة والإستثمارات والإرتقاء بعلاقات الأعمال بالإضافة إلى تحسين الحوار السياسي والتعاون الأمني مع الطرفين.

ومن جانبهم، قال سفراء الدول الأوروبية الـ 5 لـ شطريت إن دولهم ستنظر بخطورة إلى إعلانات إسرائيلية جديدة حول البناء في المستوطنات وأنه في حال أدى قرار إسرائيلي كهذا إلى تفجير المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية، فإنهم سيحملون المسؤولية لإسرائيل.وفي موازاة ذلك استدعت وزارات خارجية هذه الدول، السفراء الإسرائيليين في لندن، وبرلين، وروما، وباريس، ومدريد، إلى لقاءات حصلوا خلالها على رسائل مشابهة لرسالة سفراء هذه الدول إلى إسرائيل.

ومن المتوقع أن تفرج إسرائيل عن الدفعة الثالثة من الأسرى ، الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاقيات أوسلو، في 29 كانون الأول/ديسمبر الحالي.

ووفقا للصحيفة الإسرائيلية، فإن الدول الأوروبية الـ5 ستنفذ خطوة مشابهة مقابل السلطة الفلسطينية، حيث سيجتمع قناصلها مع مسؤولين فلسطينيين، وستستدعي وزارات خارجية هذه الدول السفراء الفلسطينيين لديها لتمرير رسالة مشابهة لتلك التي تم تمريرها لإسرائيل.

وفي المقابل، فإن السفراء الأوروبيين الـ5 أوضحوا لمدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية أن أوروبا جدية فيما يتعلق برزمة الدعم السياسي والإقتصادي والأمني غير المسبوقة، وطالبوا إسرائيل "الا تقلل من أهميتها ونحن على استعداد للتحدث معكم الآن حول كيف سيكون مستقبل العلاقات بين الإتحاد الأوروبي وإسرائيل في حال وجود تحرك باتجاه السلام".