الولايات المتحدة تعلن: هكذا ستبدو "غزة الجديدة" الاحتلال يقتحم منزل أسير في بلدة بدو إصابة عدد من الشبان برضوض خلال هجوم للمستوطنين في قصرة سلطة الأراضي ووزارة الاتصالات وبلدية رام الله يوقعون مذكرة تفاهم اختتام دورة الإسعاف الأولي لمجموعة عطاء في بيت أمر قائد الحرس الثوري الإيراني يحذّر واشنطن وتل أبيب من "حسابات خاطئة" تفاصيل خطة أمريكا لنزع سلاح حماس بغزة الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي دعوى قضائية لاعتقال الوزير الاسرائيلي بركات في سويسرا منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا" أمريكا ترحّل ثمانية فلسطينيين إلى الضفة الغربية على متن طائرة خاصة "خضوري" تحصد المركز الأول في مسابقة (Hash Code Palestine) رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا عائلات المنطقة الجنوبية تشكر الطواقم الإعلامية على مهنيتهم خلال الحصار إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم فيلم "صوت هند رجب" إلى القائمة النهائية لجوائز الأوسكار الاحتلال يعتقل مواطنا قرب مدخل سلفيت الشمالي الاحتلال يقتحم وسط البيرة ويصيب ستة بالاختناق

احتجاجات في تونس في الذكرى الثالثة للثورة

وكالة الحرية الاخبارية -نظم معارضون تونسيون احتجاجات في مدينة سيدي بوزيد التي كانت مهد مظاهرات واسعة أسفرت عن الإطاحة بحكم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي قبل ثلاثة أعوام.

ويرى المعارضون، الذين رفعوا شعار "يوم الغضب"، إن الحكومة التونسية فشلت في تحسين أوضاعهم المعيشية المتردية.

وكانت سيدي بوزيد قد شهدت انطلاق احتجاجات عارمة في ديسمبر/كانون الأول 2011 بعدما أضرم البائع المتجول محمد البوعزيزي النار في نفسه للفت الانتباه إلى المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها تونس.

وألهمت الثورة التونسية موجات احتجاجية في دول عربية أخرى، فيما بات يُعرف بـ"الربيع العربي".
وبعد مرور ثلاثة أعوام، لا تزال معدلات البطالة في تونس مرتفعة، حيث تبلغ 15 في المئة.
ولا يلوح في الأفق حل قريب في ظل الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد.
ودعا نشطاء يطالبوا بإجراء إصلاحات إلى تنظيم مظاهرات سلمية، وذلك بالتنسيق مع الاتحاد العام التونسي للشغل.
ونقلت وكالة "فرانس برس" للأنباء عن الناشط يوسف جليلي قوله "سيكون الثلاثاء يوم غضب واحتجاجات ضد سياسات الحكومة التي لم تف بكلمتها وخانت وعود الثورة".
وكانت العلاقات بين الحكومة والمعارضة قد توترت بصورة بالغة بعد اغتيال المعارض السياسي البارز محمد البراهيمي في يوليو/تموز.
لكن كلا الطرفين اتفقا السبت على تولي وزير الصناعة، مهدي جمعة، مهمة تشكيل حكومة تيسيير أعمال تتولى إدارة شؤون البلاد حتى إجراء الانتخابات العام المقبل.
"استبداد السلطات"
ودعت جماعة أنصار الشريعة - التي تصنفها الحكومة التونسية كمنظمة "إرهابية" - لتنظيم احتجاجات الثلاثاء في العاصمة تونس ضد ما وصفوه بـ"استبداد السلطات".
وتقول مصادر صحافية في تونس إنه لا يزال أمام الحكومة تحديا للتوفيق بين مطالب الإسلاميين المتشددين ومَن يريدون دولة علمانية.
وعقب رحيل بن علي شهدت البلاد أعمال عنف اتهمت فيها جماعات إسلامية متشددة.
وانتقدت المعارضة الطريقة التي تعاملت بها حركة النهضة الإسلامية الحاكمة مع هذه الجماعات، متهمة إياها بالعجز على وقف الجهاديين.
وقالت جماعة أنصار الشريعة - في بيان نشر على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك": "علينا النضال ضد استبداد السلطات بكافة الوسائل الممكنة".

 

وأعلنت الجماعة دعمها للاحتجاجات المتوقع أن تشهدها منطقة القصبة اليوم.