الولايات المتحدة تعلن: هكذا ستبدو "غزة الجديدة" الاحتلال يقتحم منزل أسير في بلدة بدو إصابة عدد من الشبان برضوض خلال هجوم للمستوطنين في قصرة سلطة الأراضي ووزارة الاتصالات وبلدية رام الله يوقعون مذكرة تفاهم اختتام دورة الإسعاف الأولي لمجموعة عطاء في بيت أمر قائد الحرس الثوري الإيراني يحذّر واشنطن وتل أبيب من "حسابات خاطئة" تفاصيل خطة أمريكا لنزع سلاح حماس بغزة الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي دعوى قضائية لاعتقال الوزير الاسرائيلي بركات في سويسرا منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا" أمريكا ترحّل ثمانية فلسطينيين إلى الضفة الغربية على متن طائرة خاصة "خضوري" تحصد المركز الأول في مسابقة (Hash Code Palestine) رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا عائلات المنطقة الجنوبية تشكر الطواقم الإعلامية على مهنيتهم خلال الحصار إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم فيلم "صوت هند رجب" إلى القائمة النهائية لجوائز الأوسكار الاحتلال يعتقل مواطنا قرب مدخل سلفيت الشمالي الاحتلال يقتحم وسط البيرة ويصيب ستة بالاختناق

نتانياهو يسعى لتهدئة غضب "التجسس الأميركي"

وكالة الحرية الاخبارية -  تحرك رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الأحد، لتفادي نقطة خلاف مع الولايات المتحدة بشأن مزاعم تجسسها على زعماء إسرائيليين رافضا مطالب في حكومته بالضغط على واشنطن لتدارك الأمر.

واعتبر عدة أعضاء في الحكومة والبرلمان التقارير حول التجسس الأميركي فرصة لمطالبة واشنطن بالإفراج عن العميل الإسرائيلي السجين جوناثان بولارد.

وظهرت مزاعم التجسس الأميركي على إسرائيليين، الجمعة، بناء على وثائق سربها إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي.

وحكم على بولارد المحلل السابق في مخابرات البحرية الأميركية بالسجن مدى الحياة عام 1987 في الولايات المتحدة بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، ورفض رؤساء أميركيون متعاقبون مطالب إسرائيلية بالعفو عنه.

وقال وزير النقل إسرائيل كاتس "تتجسس الولايات المتحدة بشكل منهجي على  القيادات السياسية والأمنية في إسرائيل" مطالبا واشنطن بالالتزام بوقف التجسس وإطلاق سراح بولارد على الفور.

وردد نفس المطلب وزير السياحة، عوزي لانداو، الذي قال للصحفيين: "لم يكن هناك أي توقيت أفضل من الآن لإعادة بولارد".

لكن في محاولة لتهدئة التذمر قال نتانياهو في تصريحات علنية في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء إن إسرائيل ليست في حاجة "لأي مناسبة خاصة" لمناقشة قضية بولارد مع واشنطن.

وأضاف أنه أثار القضية باستمرار في البيت الأبيض وأعرب عن أمله "في أن تتوافر الظروف الملائمة التي تمكننا من إعادة جوناثان".            

وقال: "هذا لا يتوقف على ولا يرتبط بالأحداث في الآونة الأخيرة" دون أن يشير بشكل مباشر للوثائق المسربة .

وأظهرت الوثائق أن وكالة الأمن القومي الأميركية ونظيرتها البريطانية استهدفتا في عام 2009 عنوان بريد إلكتروني مسجلا على أنه يخص رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود أولمرت وأنهما كانتا تراقبان رسائل البريد الإلكتروني لكبار مسؤولي الدفاع.            

ووصف وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتز التجسس المزعوم بأنه "غير مقبول " لكنه قال أيضا إن إسرائيل افترضت على الدوام أنها تتعرض للتجسس حتى من حلفائها.

وقال بيان صادر عن مكتب اولمرت إن التقارير في حالة صحتها تشير إلى عنوان بريد إلكتروني عام وإن الفرص ضئيلة لأن تكون أي أضرار حدثت فيما يتعلق بالأمن أو المخابرات.