ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين

نجلاء فتحي حطم قلبها ضابط وعرفت السعادة مع طالب جامعي

وكالة الحرية الاخبارية -بعد الشهرة التي حققتها خلال سنوات قليلة، عادت فاتنة السبعينيات نجلاء فتحي تحن من جديد إلى حياتها الأولى قبل الأضواء والشهرة، وتشتاق إلى الأيام التي كانوا ينادونها بـ”فاطمة” أو “بطة”، ولكن للشهرة أحكام كان يجب أن تتقبلها.

وأول ما تأذت به نجلاء كان مشاعرها، حيث تمت خطبتها قبل الأضواء إلى ضابط شاب من عائلتها، وكان ذو طابع محافظ صارم لم يكن يستسيغ ميلها إلى الفن، وبالطبع فور علمه بقرارها احتراف التمثيل، فإنه انفصل عنها نهائيًا، وهو ما سبب لها جرحًا كبيرًا.

ولكنها لم تندم وقررت أن تجعل قلبها في خدمة الفن والفن “فقط”، وعاشت تجافي الحب أو تتحاشاه، ولكنها لم تصمد طويلا، حيث التقت نجل الأديب المصري إحسان عبدالقدوس، أحمد، وكان طالبًا بكلية الهندسة، وحاولت أن تحقق إلى جواره واحدة من قصص أبيه السعيدة، ولكنها فشلت للمرة الثانية، بعد أن تزوجا سرًا عام 1969 وقضيا عامًا واحدًا كزوجين.