شهيدان بينهما طفلة وإصابات في قصف للاحتلال غربي خان يونس "واللا" العبري: حزب الله يركز هجماته على قادة الجيش ويعيد بناء قدراته الاستخبارية جنوب لبنان ترامب: أمريكا قد تصبح الملاك الحارس لمضيق هرمز وتأخذ 20% من النفط الاحتلال يخطر بوقف البناء في 13 منشأة سكنية شمال غرب القدس الأوقاف: التعميم المتداول بشأن تغيير ضوابط رفع الأذان مزور ولم يصدر عن الوزارة ترامب يهدد إيران بخيارات عسكرية والسيطرة على مضيق هرمز: مذكرة التفاهم ليست اتفاقا نهائيا وزارة الصحة تحذر مرضى السكري من التوقف عن تناول الأدوية دون استشارة طبيب الاحتلال يخطر بوقف البناء في منازل ومنشآت زراعية بواد رحال جنوب بيت لحم زامير من جنوب لبنان: وقف اطلاق النار هش والعودة للقتال قريبة مستوطنون يغلقون طريقاً ويهاجمون مركبات فلسطينية غرب أريحا وكالة فارس: انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الرباعية أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار نتنياهو: الجيش الإٍسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة” تعليق مفاوضات سويسرا بعد 80 دقيقة من بدايتها.. تفاصيل الجولة الاولى الاحتلال يقتحم ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله إسبانيا تبدأ انتصارات المونديال برباعية في مرمى السعودية الاحتلال يقتحم قرية أم صفا شمال غرب رام الله إصابتان برصاص قوات الاحتلال بمواجهات في مخيم العروب شمال الخليل الشرطة والنيابة العامة تباشران التحقيق في مقتل مواطن بالخليل إصابة طفل برصاص المستوطنين في بيت أمر

نجلاء فتحي حطم قلبها ضابط وعرفت السعادة مع طالب جامعي

وكالة الحرية الاخبارية -بعد الشهرة التي حققتها خلال سنوات قليلة، عادت فاتنة السبعينيات نجلاء فتحي تحن من جديد إلى حياتها الأولى قبل الأضواء والشهرة، وتشتاق إلى الأيام التي كانوا ينادونها بـ”فاطمة” أو “بطة”، ولكن للشهرة أحكام كان يجب أن تتقبلها.

وأول ما تأذت به نجلاء كان مشاعرها، حيث تمت خطبتها قبل الأضواء إلى ضابط شاب من عائلتها، وكان ذو طابع محافظ صارم لم يكن يستسيغ ميلها إلى الفن، وبالطبع فور علمه بقرارها احتراف التمثيل، فإنه انفصل عنها نهائيًا، وهو ما سبب لها جرحًا كبيرًا.

ولكنها لم تندم وقررت أن تجعل قلبها في خدمة الفن والفن “فقط”، وعاشت تجافي الحب أو تتحاشاه، ولكنها لم تصمد طويلا، حيث التقت نجل الأديب المصري إحسان عبدالقدوس، أحمد، وكان طالبًا بكلية الهندسة، وحاولت أن تحقق إلى جواره واحدة من قصص أبيه السعيدة، ولكنها فشلت للمرة الثانية، بعد أن تزوجا سرًا عام 1969 وقضيا عامًا واحدًا كزوجين.