الاحتلال يواصل اقتحام مخيم قلنديا ويعتدي على الصحفيين ويغلق عدة مداخل بالسواتر الترابية مكتب إعلام الأسرى يحذر من تدهور خطير في الحالة الصحية للدكتور حسام أبو صفية مصطفى: سنبذل أقصى الجهود لتحسن الأوضاع السياسية والإنسانية والأمنية وصولا للإعمار في قطاع غزة الهلال الأحمر: 8 إصابات إثر اعتداء الاحتلال عليهم وإخلاء حالات مرضية في مخيم قلنديا الاحتلال ينصب حاجزًا عسكريًا على مدخل بلدة دير عمار غرب رام الله مخطط استيطاني جديد يهدد بعزل القدس الشرقية عن بيت لحم الاحتلال يستولي على ثلاثة منازل في حي سطح مرحبا ويقتحم حي أم الشرايط بالبيرة مصدر أمني إيراني: تقدم في مفاوضات إدارة مضيق هرمز وطهران تتمسك برقابة كاملة على الملاحة الاحتلال يقتحم كفر مالك ودير جرير ومستوطنون يهاجمون أراضي المغير برام الله نتنياهو: لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم باسم الرئيس: وزير الداخلية يمنح قائد فريق الدعم الكندي ميدالية الخدمة الممتازة عبد السلام السيد مرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة منذ أكثر من 19 ساعة.. الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وسط حصار واعتداءات واسعة مستوطنون يقتحمون بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس

نجلاء فتحي حطم قلبها ضابط وعرفت السعادة مع طالب جامعي

وكالة الحرية الاخبارية -بعد الشهرة التي حققتها خلال سنوات قليلة، عادت فاتنة السبعينيات نجلاء فتحي تحن من جديد إلى حياتها الأولى قبل الأضواء والشهرة، وتشتاق إلى الأيام التي كانوا ينادونها بـ”فاطمة” أو “بطة”، ولكن للشهرة أحكام كان يجب أن تتقبلها.

وأول ما تأذت به نجلاء كان مشاعرها، حيث تمت خطبتها قبل الأضواء إلى ضابط شاب من عائلتها، وكان ذو طابع محافظ صارم لم يكن يستسيغ ميلها إلى الفن، وبالطبع فور علمه بقرارها احتراف التمثيل، فإنه انفصل عنها نهائيًا، وهو ما سبب لها جرحًا كبيرًا.

ولكنها لم تندم وقررت أن تجعل قلبها في خدمة الفن والفن “فقط”، وعاشت تجافي الحب أو تتحاشاه، ولكنها لم تصمد طويلا، حيث التقت نجل الأديب المصري إحسان عبدالقدوس، أحمد، وكان طالبًا بكلية الهندسة، وحاولت أن تحقق إلى جواره واحدة من قصص أبيه السعيدة، ولكنها فشلت للمرة الثانية، بعد أن تزوجا سرًا عام 1969 وقضيا عامًا واحدًا كزوجين.