ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى 164 قتيلا و971 جريحا 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان خلال استقباله السفير الطميزي: الرئيس الفيتنامي يجدد موقف بلاده الداعم لشعبنا مقتل طفل وإصابة متوسطة في جريمة إطلاق نار بيافا وزارة الزراعة تواصل تطعيم وترقيم الأغنام والماعز بمسافر يطا والأغوار الاحتلال يعتقل عريساً و شقيقيه شرق القدس الكونغرس يصوّت على إلغاء 3.3 مليار دولارلـ"إسرائيل الطقس: أجواء شديدة الحرارة الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 جنود بينهم ضابطان باشتباك جنوب لبنان الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المنية جنوب شرق بيت لحم الذهب يرتفع عالميا مع تراجع الدولار قوات الاحتلال تعتقل أسيرا محررا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب جيش الاحتلال ومستوطنون يقتحمون مسجد الرأس في الخليل ويغلقونه أمام المصلين الأوقاف تندد بتصاعد استهداف الحرم الإبراهيمي واقتحام "مسجد الرأس" في الخليل مستودعات الجيش الأمريكي فارغة: واشنطن تطلب 70 مليار دولار لتعويض الذخيرة 75 ألف مصلّ يؤدون الجمعة في الأقصى مستوطنون يضرمون النار في أراضي قرية برقا شرق رام الله

الأمم المتحدة ترجح سقوط آلاف القتلى خلال أسبوع من بدء الصراع في جنوب السودان

وكالة الحرية الاخبارية -رجحت الأمم المتحدة أن يكون آلاف القتلى قد سقطوا خلال أسبوع من بدء الصراع في جنوب السودان.

وقال توبي لانزر منسق الشؤون الانسانية بالأمم المتحدة بجنوب السودان، الموجود حاليا في بنتيو عاصمة ولاية الوحدة، لبي بي سي "لقد كان أسبوعا مدمرا بالنسبة للبلاد".
كانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أعلنت إن فريق المحققين اكتشف مقبرة جماعية تضم 75 جثة في جنوب السودان.
وقالت رافينا شامداساني، الملحقة الصحفية بالمفوضية، لبي بي سي، إنه عثر على الجثث قبل عدة أيام في بلدة بنتيو عاصمة ولاية الوحدة، والتي سقطت في أيدي مقاتلين من أنصار نائب رئيس الوزراء السابق ريك مشار.
لكن حكومة جوبا نفت أي صلة بينها وبين القتل العرقي.
في غضون ذلك، أعلن سلفا كير ميارديت رئيس جنوب السودان أن الجيش تمكن من استعادة بلدة بور، عاصمة ولاية جونغلي، من قبضة قوات رياك مشار.
وتسود الفوضى هذا البلد الذي انفصل حديثا عن الجسد السوداني منذ اتهام الرئيس سالفا كير، رياك ماشار نائبه السابق بالتورط في محاولة لقلب نظام الحكم.

وقد نجحت قوات المتمردين، الموالية لمشار، في السيطرة على عدد من المدن الرئيسية على مدار الأسبوع الماضي، وسط نزوح آلاف المواطنين فرارا من أحداث العنف.
ويأتي ذلك في أعقاب مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن بدعم قوات المنظمة الدولية الموجودة بجنوب السودان، والبالغ عددها 7000 بـ5500 جندي.

وأجج هذا النزاع بين الطرفين وسط مخاوف دولية من إمكانية تحول الصراع على السلطة إلى صراعات عرقية بين قبيلتي الدينكا والنوير الذي من شأنه إضافة المزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية بجنوب السودان.
وكان ميارديت قد أعلن أمام البرلمان في وقتٍ سابقٍ أنه على استعداد للجلوس على مائدة المفاوضات، ولكن دون شروط مسبقة، في حين قال رياك إنه على استعداد للتفاوض بشرط إطلاق سراح حلفائه السياسيين.
يذكر أن السودان ظل يعاني من الحرب الأهلية لـ22 عامًا قبل انفصال الجنوب في عام 2011.