مستوطنون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على متضامنين في الأغوار الشمالية مستوطنون يهاجمون شابين في قرية يبرود شمال شرق رام الله جنوب إفريقيا تعلن القائم بالأعمال الإسرائيلي "شخصا غير مرغوب فيه" مستعمرون يتلفون محاصيل زراعية شمال غرب نابلس نتنياهو يطرد دبلوماسيا جنوب أفريقي رفيع المستوى أبو الغيط: حل الدولتين هو العادل والوحيد للقضية الفلسطينية تقرير أمريكي: إيران منهكة لكنها لا تزال “فتاكة” الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا في الخليل غوتيريش يحذر من خطر "انهيار مالي وشيك" يواجه الأمم المتحدة شهيد إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مواطنين وكيانات في إيران رئيس لجنة إدارة غزة : فتح معبر رفح في الاتجاهين الإثنين المقبل جيش الاحتلال يعلن إحباط محاولة تهريب أسلحة من مصر ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من ذلك الذي أرسل إلى فنزويلا غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان رفع صورة ضخمة للطفلة الشهيدة هند رجب على شاطئ برشلونة انخفاض حاد في أسعار الذهب رئيس الشاباك يواجه ضغوطا بعد شبهات تورط قريب له في تهريب بضائع إلى غزة

الأمم المتحدة ترجح سقوط آلاف القتلى خلال أسبوع من بدء الصراع في جنوب السودان

وكالة الحرية الاخبارية -رجحت الأمم المتحدة أن يكون آلاف القتلى قد سقطوا خلال أسبوع من بدء الصراع في جنوب السودان.

وقال توبي لانزر منسق الشؤون الانسانية بالأمم المتحدة بجنوب السودان، الموجود حاليا في بنتيو عاصمة ولاية الوحدة، لبي بي سي "لقد كان أسبوعا مدمرا بالنسبة للبلاد".
كانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أعلنت إن فريق المحققين اكتشف مقبرة جماعية تضم 75 جثة في جنوب السودان.
وقالت رافينا شامداساني، الملحقة الصحفية بالمفوضية، لبي بي سي، إنه عثر على الجثث قبل عدة أيام في بلدة بنتيو عاصمة ولاية الوحدة، والتي سقطت في أيدي مقاتلين من أنصار نائب رئيس الوزراء السابق ريك مشار.
لكن حكومة جوبا نفت أي صلة بينها وبين القتل العرقي.
في غضون ذلك، أعلن سلفا كير ميارديت رئيس جنوب السودان أن الجيش تمكن من استعادة بلدة بور، عاصمة ولاية جونغلي، من قبضة قوات رياك مشار.
وتسود الفوضى هذا البلد الذي انفصل حديثا عن الجسد السوداني منذ اتهام الرئيس سالفا كير، رياك ماشار نائبه السابق بالتورط في محاولة لقلب نظام الحكم.

وقد نجحت قوات المتمردين، الموالية لمشار، في السيطرة على عدد من المدن الرئيسية على مدار الأسبوع الماضي، وسط نزوح آلاف المواطنين فرارا من أحداث العنف.
ويأتي ذلك في أعقاب مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن بدعم قوات المنظمة الدولية الموجودة بجنوب السودان، والبالغ عددها 7000 بـ5500 جندي.

وأجج هذا النزاع بين الطرفين وسط مخاوف دولية من إمكانية تحول الصراع على السلطة إلى صراعات عرقية بين قبيلتي الدينكا والنوير الذي من شأنه إضافة المزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية بجنوب السودان.
وكان ميارديت قد أعلن أمام البرلمان في وقتٍ سابقٍ أنه على استعداد للجلوس على مائدة المفاوضات، ولكن دون شروط مسبقة، في حين قال رياك إنه على استعداد للتفاوض بشرط إطلاق سراح حلفائه السياسيين.
يذكر أن السودان ظل يعاني من الحرب الأهلية لـ22 عامًا قبل انفصال الجنوب في عام 2011.