إصابة طاقم تابع للهلال الأحمر بالاختناق في طوباس لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي المدخل الأساس لأيّ حلّ عادل ودائم الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس بعد 4 أيام من العدوان.. الاحتلال ينسحب من طوباس إيرلندا تزيل اسم رئيس الاحتلال السادس من حديقة في دبلن الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

بيروت تشيع جثمان محمد شطح

وكالة الحرية الاخبارية -شيعت بيروت اليوم جثمان الوزير اللبناني السابق محمد شطح، الذي لقي مصرعه، هو وستة آخرون، جراء إنفجار سيارة مفخخة يوم الجمعة الماضي.

ووجه أنصار شطح الإتهام بشكل غير مباشر الى الحكومة السورية وحليفها حزب الله بالضلوع في عملية الإغتيال، لكن كلا منهما نفى أي علاقة له بالحادث.
وسيدفن شطح عند مسجد يقع في ساحة الشهداء قرب قبر رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري الذي كان قد اغتيل بتفجير في فبراير / شباط 2005.
ودعا انصار شطح من تيار 14 آذار الى مشاركة جماهيرية كبيرة في مراسم التشييع.
واتهم زعيم التبار، رئيس الوزراء الاسبق سعد الحريري، حزب الله بالمسؤولية عن اغتيال شطح الذي كان احد مستشاريه.
وتوجه الحريري باللائمة الى "اولئك الذين يختبئون من العدالة الدولية، الذين جلبوا النيران الاقليمية الى لبنان،" وذلك في اشارة الى مشاركة حزب الله في الحرب الدائرة في سوريا الى جانب قوات الرئيس السوري بشار الاسد.
الا ان حزب الله نفى التهمة، ووصف اغتيال شطح بالـ "جريمة الشنيعة التي جاءت في سياق سلسلة من الجرائم والتفجيرات التي تستهدف استقرار لبنان."
كما نفت الحكومة السورية ان يكون لها اي دور في اغتيال شطح.
وكان شطح متوجها في موكب الى اجتماع لتيار 14 آذار عندما وقع الحادث في الساعة التاسعة صباحا بين مجمع ستاركو وفندق فينيسيا.
ويشيع اليوم ايضا شاب في الـ 16 من عمره قتل جراء الانفجار.