بحرية الحرس الثوري: اندلاع حريق في ناقلة نفط اصطدمت بلغمين في هرمز "العفو الدولية" تطالب الاحتلال بالكشف عن مصير صحفيين اعتقلهما قبل نحو 3 سنوات الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة القوات المسلحة الأردنية: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة مستوطنون يخلعون ويسرقون بوابات أراض زراعية جنوب شرق بيت لحم شرطة الاحتلال تقتحم مجددا معهد قلنديا شمال القدس مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المنيا جنوب بيت لحم معاريف: الليكود يسعى لتقليص قوة بن غفير الانتخابية بعد رفضه الوحدة مع سموتريتش الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من القدس الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يرتفع بنسبة 1.61% خلال تموز 43 معلمة يحصلن على شهادة الجودة الوطنية ضمن برنامج التوأمة الإلكترونية إغلاق الاحتلال مدخل النبي إلياس يعطل تنقل 60 ألف مواطن ويشل الحركة التجارية الخزانة الأميركية: عقوبات جديدة أسبوعياً لزيادة الضغط على إيران إقامة مستوطنة إسرائيلية جديدة تعيد الاستيطان إلى شمال الضفة إسرائيل تهدد بريطانيا بإجراءات كبيرة حال فرض عقوبات على المستوطنات الشيخ يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي لعملية السلام تصاعد اعتداءات المستوطنين والتحضيرات للانتخابات الجامعة العربية تحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل إقامة مستوطنة جديدة جنوب شرق جنين 3 شهداء ومصابون جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في مدينة غزة شاهين تودّع رئيسة مكتب تمثيل ليتوانيا لدى فلسطين

بيروت تشيع جثمان محمد شطح

وكالة الحرية الاخبارية -شيعت بيروت اليوم جثمان الوزير اللبناني السابق محمد شطح، الذي لقي مصرعه، هو وستة آخرون، جراء إنفجار سيارة مفخخة يوم الجمعة الماضي.

ووجه أنصار شطح الإتهام بشكل غير مباشر الى الحكومة السورية وحليفها حزب الله بالضلوع في عملية الإغتيال، لكن كلا منهما نفى أي علاقة له بالحادث.
وسيدفن شطح عند مسجد يقع في ساحة الشهداء قرب قبر رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري الذي كان قد اغتيل بتفجير في فبراير / شباط 2005.
ودعا انصار شطح من تيار 14 آذار الى مشاركة جماهيرية كبيرة في مراسم التشييع.
واتهم زعيم التبار، رئيس الوزراء الاسبق سعد الحريري، حزب الله بالمسؤولية عن اغتيال شطح الذي كان احد مستشاريه.
وتوجه الحريري باللائمة الى "اولئك الذين يختبئون من العدالة الدولية، الذين جلبوا النيران الاقليمية الى لبنان،" وذلك في اشارة الى مشاركة حزب الله في الحرب الدائرة في سوريا الى جانب قوات الرئيس السوري بشار الاسد.
الا ان حزب الله نفى التهمة، ووصف اغتيال شطح بالـ "جريمة الشنيعة التي جاءت في سياق سلسلة من الجرائم والتفجيرات التي تستهدف استقرار لبنان."
كما نفت الحكومة السورية ان يكون لها اي دور في اغتيال شطح.
وكان شطح متوجها في موكب الى اجتماع لتيار 14 آذار عندما وقع الحادث في الساعة التاسعة صباحا بين مجمع ستاركو وفندق فينيسيا.
ويشيع اليوم ايضا شاب في الـ 16 من عمره قتل جراء الانفجار.