إيران تحذر واشنطن: سنرد بقوة إذا هاجمت إسرائيل تلة علي الطاهر جنوب لبنان طولكرم: قوات الاحتلال تقتحم ضاحية اكتابا وتداهم منازل وتفتشها القاهرة: انطلاق أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي بمشاركة فلسطين "الشؤون المدنية": استلام جثمان الشهيد جاد الله جاد الله بعد احتجازه منذ تشرين الثاني الماضي الاحتلال يخطر بهدم ووقف البناء لـ4 منازل ومنشآت في جنين القدس | الاحتلال يعتقل موظفي بلدية حزما ويستولي على مركبة شاهين تتسلّم أوراق اعتماد سفير المالديف غير المقيم لدى فلسطين تشييع جثماني الشهيدين خليل شحادة وعمر النعسان إلى مثواهما الأخير في المغير اتفاقية تعاون مع جامعة شرق العاصمة المصرية لمساواة طلبة فلسطين بالمصريين في الرسوم الجامعية كاتس يهدد إيران بضرب منشآت الطاقة وإعادتها إلى "العصر الحجري" الدفاع المدني ينتشل جثامين 55 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بغزة الاحتلال يقتحم قرية تياسير شرق طوباس العفو الدولية: قرارات إسرائيل الاستيلاء على أراض فلسطينية تسرع خطط ضم الضفة جيش الاحتلال يعلن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 52 معتقلا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار وتطلق الرصاص على منازل المواطنين نتنياهو: أنا مقتنع بقدرتنا على إسقاط النظام في إيران وهي مهمّتنا الرئيسية الرابع خلال 24 ساعة: قتيل بجريمة إطلاق نار في الناصرة 12 مليار دولار عالقة.. ترامب يرفض إنقاذ إيران وواشنطن تلوّح بمعاقبة باكستان مصرع مواطن وإصابة زوجته بجروح خطيرة بحادث دهس في الخضر

وفاة رجل بعد أن ابتلع فأرا

وكالة الحرية الاخبارية -بعد أن سمع صراخ امرأة مفزوعة، قام رجل بالتدخل لإنقاذها من فأر لكن القصة لم تنته بخير.


القصة الغريبة، التي أوردتها صحيفة "مانشستر إيفننغ نيوز" البريطانية، تعود إلى عام 1875. وقد عثر عليها محررو الصحيفة أثناء تصفحهم لأعداد قديمة منها بمناسبة رأس السنة علهم يعثرون على قصص غريبة من الزمن الجميل.

في تلك السنة، كانت عاملة في مصنع تنجز عملها عندما اندفع فأر فجأة فوق طاولتها التي تعمل عليها.

سمع زميلها العامل الهمام، صرخاتها وهي مذعورة فأسرع إليها وأسمك بالفأر. لكن الكائن الصغير سرعان ما أفلت من يد العامل ليخرج من خلال قميصه مفتوح الرقبة.
وبينما كان الرجل يلهث من صدمة المفاجأة، اندفع الفأر داخل فمه ليبتلعه.

وقالت الصحيفة إن الفأر بدأ يعض حلق الرجل وصدره، وكانت النتيجة أن زميل العاملة الشجاع الشهم توفي للأسف بعد وقت قليل من العذاب المروع الذي عاشه.

ومن شبه المؤكد أنه لو كانت هناك مواقع إلكترونية في القرن التاسع عشر، لكانت هذه القصة قد غزت الانترنت وتحولت إلى فيروس.