عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد ثمانية أيام من النزوح والحصار.. أهالي الجلدة ودير بحة يطالبون بالعودة إلى منازلهم مصرع طفل بحادث سير في أريحا إحباط مخطط لتنفيذ هجوم على كنيس يهودي في إيطاليا 12 مصابا في غارة للاحتلال غرب خان يونس الاحتلال يصعد عدوانه بتفجير منازل ومنشآت وقصف بلدات جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنين وينكّل بهم ويغلق الوصول إلى الجلدة ودير بحة بالخليل فوز فلسطين بالمركز الرابع في مسابقة ليبيا لحفظ القرآن الكريم 4 إصابات بهجوم مستوطنين على عائلة أثناء قطف الزيتون في الخليل شهيدان ومصابون جراء خروقات الاحتلال في خانيونس ومدينة غزة عمال الموانئ في 17 دولة يحتجون ضد شحن الأسلحة إلى "إسرائيل" مالكة صحيفة "إسرائيل هيوم" تموّل الجمهوريين بـ78 مليون دولار في الانتخابات النصفية الأميركية الاحتلال يقتحم بلدتي قباطية وصانور جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم ترامب: إيران مهتمة بالاتفاق وقد مُنحت وقتاً لإجراء محادثات مع قطر الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد مظاهرات حاشدة في إيطاليا ضد الحكومة بمشاركة أكثر من 200 ألف شخص لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة

فستان من الذهب الخالص بتكلفة 130 ألف دولار!

وكالة الحرية الاخبارية -قامت إحدى شركات “المجوهرات” التركية بصناعة فساتين من الذهب الخالص، يبلغ سعر الواحد منها نحو 130 ألف دولار، وتزن 3 كلجم، وتلقى اهتماما من قبل رجال الأعمال وشيوخ العشائر على وجه الخصوص.


وأوضح صاحب الشركة، أحمد أتاكان ، أنهم عندما بدؤوا بهذا الأمر قبل 6 أشهر، اعتقدوا أنهم لن يجدوا زبونا واحدا يشتري الفستان، الذي يضم 78 ألف قطعة ذهبية، وينجزه 7 حرفيين في غضون 15 يوما، لافتا إلا أنهم باعوا حتى اليوم 8 فساتين، وأن لديهم طلبيات قيد التنفيذ.

وأكد أتاكان أنهم يحافظون على سرية أسماء زبائنهم، منوها أن سعر الفستان يتغير حسب طوله ووزن السيدة التي سترتديه، وأنهم يعكفون حاليا على صناعة ثوب يتجاوز سعره 300 ألف دولار.

وذكر صاحب الشركة أنهم يستعدون لبيع الفساتين الذهبية في الأسواق العربية، مشيرا إلى أن هذه الأثواب يمكن ارتداؤها في المناسبات الخاصة على غرار حفلات الزفاف والخطبة.