مظاهرة حاشدة في سخنين ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية الولايات المتحدة تعلن: هكذا ستبدو "غزة الجديدة" الاحتلال يقتحم منزل أسير في بلدة بدو إصابة عدد من الشبان برضوض خلال هجوم للمستوطنين في قصرة سلطة الأراضي ووزارة الاتصالات وبلدية رام الله يوقعون مذكرة تفاهم اختتام دورة الإسعاف الأولي لمجموعة عطاء في بيت أمر قائد الحرس الثوري الإيراني يحذّر واشنطن وتل أبيب من "حسابات خاطئة" تفاصيل خطة أمريكا لنزع سلاح حماس بغزة الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي دعوى قضائية لاعتقال الوزير الاسرائيلي بركات في سويسرا منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا" أمريكا ترحّل ثمانية فلسطينيين إلى الضفة الغربية على متن طائرة خاصة "خضوري" تحصد المركز الأول في مسابقة (Hash Code Palestine) رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا عائلات المنطقة الجنوبية تشكر الطواقم الإعلامية على مهنيتهم خلال الحصار إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم فيلم "صوت هند رجب" إلى القائمة النهائية لجوائز الأوسكار الاحتلال يعتقل مواطنا قرب مدخل سلفيت الشمالي

مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة يسيطرون على الفلوجة

وكالة الحرية الاخبارية -سيطر المسلحون المرتبطون بتنظيم القاعدة على أكثر من نصف مدينة الفلوجة، وأجزاء من مدينة الرمادي، بحسب ما ذكرته مصادر أمنية عراقية.

وأضافت المصادر أن نصف المدينة الآخر يخضع لسيطرة مسلحي العشائر.

وكانت أحياء في الفلوجة قد تعرضت لقصف مدفعي من جانب قوات الجيش، وأسفر هذا عن مقتل شخص، وإصابة سبعة آخرين من المدنيين.

وفي بغداد قتل خمسة مدنيين في انفجار عبوة ناسفة في بلدة اللطيفية، بينما قتل ثلاثة جنود في هجوم شنه مسلحون ظهر الخميس على حاجز للجيش العراقي.

وقال رئيس الوزراء نوري المالكي إنه سيتراجع عن قراره سحب قوات الجيش من محافظة الأنبار غربي البلاد.
وذكر شهود عيان أن متشددين ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام نصبوا نقاط تفتيش من ستة إلى سبعة أشخاص في وسط مدينة الفلوجة.

وأضاف أن الوضع مشابه في أجزاء من مدينة الرمادي، إذ يسيطر بعض عناصر تابعين للعشائر، على بعض المناطق.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مراسلها في الرمادي، أنه شاهد عشرات المسلحين في مركبات ويحملون رايات سوداء، ويرددون شعارات لتنظيم دولة الإسلام في العراق والشام، على غرار "الدولة الإسلامية ستبقى، ودولتنا ستنتصر".

وقد اندلعت اشتباكات الاثنين في الرمادي، عندما فضت قوات الأمن اعتصاما نظمه السنة احتجاجا على الحكومة التي يقودها الشيعة، والتي يقولون إنها تهمش السنة وتقمعهم.

ووقعت اشتباكات متفرقة الأربعاء بين متشددين وعناصر الأمن، وتوسعت هذه الاشتباكات الخميس، وانتقلت إلى مدينة الفلوجة، حيث ترك عناصر الشرطة مواقعهم فيها للمتشددين الذين أضرموا النار في بعضها.

وكان رئيس الوزراء، نوري المالكي، قد أعلن الثلاثاء تدخل الجيش في المدن المضطربة بمحافظة الأنبار، لكنه تراجع عن قراره في اليوم التالي، فبقيت قوات الجيش على أبواب الرمادي.
 

وكان فض اعتصام الرمادي يعد انتصارا للمالكي انتظره طويلا، ووصف المكان بأنه "مقر لقياديين في تنظيم القاعدة"، ولكن الثمن كان غاليا، إذ تسببت العملية في تدهور الوضع الآمن بالأنبار.