مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عقربا واللبن الشرقية ويعتدون على مركبة في قبلان ضغوط أميركية ودولية لتشكيل حكومة إسرائيلية موسعة تضم نتنياهو وآيزنكوت الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون 466 وفاة بالتجويع في غزة منذ 2024.. بينهم 157 طفلا الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد شهيدان برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار الادعاء العام الإيطالي: تحقيق يشمل كاتس وزامير بشبهات تعذيب وخطف نشطاء أسطول غزة الاحتلال يعتقل 3 شبان من اليامون غرب جنين ترامب: اسرائيل ساعدت السعودية ضد الحوثيين الاحتلال يواصل تصعيده في قطاع غزة: قصف مدفعي وإطلاق نار ونسف منازل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى الاثنين مواجهات واعتقالات ومداهمات واسعة خلال اقتحامات الاحتلال للضفة الحرس الثوري: احتراق ناقلة نفط عملاقة مخالفة حاولت عبور مضيق هرمز النفط يلامس 110 دولارات للبرميل لأول مرة منذ أيار لليوم الثاني: مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون والمتضامنين في دير جرير إصابة 3 مواطنين أحدهم بالرصاص الحي خلال هجوم مستوطنين على مسافر يطا جنوب الخليل شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة

الولايات المتحدة تتعهد بمساعدة العراق ضد مسلحي القاعدة

وكالة الحرية الاخبارية -قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن بلاده ستساعد السلطات العراقية في حربها ضد المتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار.

ولكن كيري أكد أن واشنطن لا تعتزم إرسال قواتها مرة أخرى إلى العراق.
وأعرب وزير الخارجية الأمريكي عن ثقته في أن الحكومة العراقية برئاسة، نوري المالكي، قادرة على دحر المتشددين.
وتعهد المالكي في وقت سابق باقتلاع كل "الجماعات المتطرفة" من الأنبار.
وكان مسؤولون عراقيون اعترفوا أمس بفقدان الحكومة السيطرة على مدينة الفلوجة الاستراتيجية بمحافظة الأنبار، أمام تقدم عناصر جماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروفة باسم "داعش"، وحلفاء لهم من العشائر.

وجاء هذا بعد أيام من القتال الذي اندلع بعد أن فضت قوات الجيش العراقي اعتصاما مناوئا للحكومة استمر لمدة عام تقريبا في الرمادي، الواقعة على بعد خمسة كيلومترات غرب الفلوجة.
وخاضت القوات الحكومية إلى جانب جماعات عشائرية مسلحة معارك شرسة ضد مسلحي القاعدة في الرمادي والفلوجة.
وكان محتجون من العرب السنة أقاموا مخيم الاعتصام العام الماضي للاعتراض على ما يقولون إنه تهميش الحكومة ذات القيادة الشيعية لهم.

ودأبت حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي على نفي الاتهام.
وأصدر المالكي أمرا بفض الاعتصام قائلا إنه "تحول إلى مقر لقيادة القاعدة".
وقرر المالكي يوم الثلاثاء سحب قوات الجيش من مدن وبلدات الأنبار. لكن بمجرد ترك الجنود مواقعهم، ظهر مسلحون موالون للقاعدة في شوارع الرمادي والفلوجة واقتحموا مراكز للشرطة وأطلقوا سراح سجناء واستولوا على أسلحة.

وفي اليوم التالي، تراجع رئيس الوزراء عن قراره، وأرسل قوات عسكرية إلى المنطقة وعرض إمداد زعماء العشائر بالمال والسلاح للمساعدة في مواجهة مسلحي القاعدة.

بي بي سي