روبيو: نسعى لاتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران تشييع جثمان الشهيد مصطفى الخطيب في سرطة غرب سلفيت مصابان أحدهما صحفي باعتداء الاحتلال عليهما في الأغوار الشمالية رئيس بلدية الخليل يتسلّم رئاسة منظمة المدن المتحدة والبلديات للشرق الأوسط وغرب آسيا اتفاق على تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية لتذليل العقبات التي تواجه المسافرين على معبر الكرامة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى 164 قتيلا و971 جريحا 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان خلال استقباله السفير الطميزي: الرئيس الفيتنامي يجدد موقف بلاده الداعم لشعبنا مقتل طفل وإصابة متوسطة في جريمة إطلاق نار بيافا وزارة الزراعة تواصل تطعيم وترقيم الأغنام والماعز بمسافر يطا والأغوار الاحتلال يعتقل عريساً و شقيقيه شرق القدس الكونغرس يصوّت على إلغاء 3.3 مليار دولارلـ"إسرائيل الطقس: أجواء شديدة الحرارة الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 جنود بينهم ضابطان باشتباك جنوب لبنان الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المنية جنوب شرق بيت لحم الذهب يرتفع عالميا مع تراجع الدولار قوات الاحتلال تعتقل أسيرا محررا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب

الفساد في تركيا: فصل 350 من رجال الشرطة من بينهم قيادات كبيرة

وكالة الحرية الاخبارية -فصلت تركيا 350 من أفراد الشرطة في العاصمة أنقرة، في أعقاب تحقيق في الفساد استهدف أشخاصا مقربين من الحكومة. بحسب ما تفيد به تقارير.

وقد ذكرت أسماء شخصيات رسمية، معظمهم من خارج المدينة، ليحلوا محل الأفراد المفصولين.

وكان مئات من الشرطة قد طردوا، أو أعيدوا إلى عملهم، عبر أرجاء البلاد منذ بدء التحقيق في الفساد الشهر الماضي. وقد استقال ثلاثة وزراء بعد احتجاز أبنائهم في مداهمات.

واتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الشرطة والقضاء بتدبير "مؤامرة قذرة" ضد حكومته.

وقد نفذت الدفعة الأخيرة من فصل أفراد الشرطة، وتعيين غيرهم مكانهم بناء على مرسوم حكومي نشرته الحكومة الليلة الماضية.
ومن بين من أقيلوا من مناصبهم، رؤساء إدارات الجرائم المالية، ومكافحة التهريب، والجرائم المنظمة، بحسب ما ذكرته وكالة دوغان نيوز الخاصة.

ويعتقد أن التحقيق في الفساد يرتبط بالتوتر المتزايد بين حكومة أردوغان، وأتباع العالم الإسلامي فتح الله غولين، الذي يعيش في المنفى في أمريكا.
ويتولى أتباع غولين مواقع قيادية في مختلف فروع الحكومة، ومن بينها الشرطة والقضاء.
وقد ندد أردوغان بالتحقيق الجاري، واصفا إياه بأنه مؤامرة من تدبير أجنبي، تهدف إلى إسقاط حكومته، وكان رد فعله هو فصل عشرات من رؤساء الإدارات عبر أرجاء البلاد.