إصابة طاقم تابع للهلال الأحمر بالاختناق في طوباس لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي المدخل الأساس لأيّ حلّ عادل ودائم الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس بعد 4 أيام من العدوان.. الاحتلال ينسحب من طوباس إيرلندا تزيل اسم رئيس الاحتلال السادس من حديقة في دبلن الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

مقتل 15 على الأقل في اشتباكات قبلية في جنوب ليبيا

وكالة الحرية الاخبارية -قال مسؤولون محليون ليبيون إن 15 شخصا على الأقل قد قتلوا وجرح 20 آخرون في اشتباكات بين قبائل متنافسة في جنوب البلاد.

  وقد إندلع القتال في مدينة سبها في الجنوب الليبي إثر مقتل أحد حراس قائد إحدى الميلشيات، الذي ينتمي إلى قبيلة أولاد سليمان.

واتهمت قبيلة أولاد سليمان قبيلة التبو المنافسة بالمسؤولية عن مقتله.

وعد القتال الأسوأ بين القبيلتين منذ توصلهما إلى اتفاق هدنة ووقف اطلاق النار بينهما في مارس/آذار الماضي، بعد قتال ضار أسفرعن مقتل أكثر من 150 شخصا.

وقد اندلع القتال حينها بعد رفض زعماء قبيلة التبو تسليم شخص متهم بقتل عدد من أفراد قبيلة منافسة إلى السلطات الليبية.

وتشكو قبيلة التبو التي لها امتداد ونفوذ في تشاد المجاورة لليبيا باستمرار مما تقول تعرض أفرادها لاضطهاد من القبائل العربية في ليبيا.

وتخوض قبيلة التبو منذ شباط/فبراير معارك دامية مع قبائل محلية جنوب البلاد ولا سيما في سبها والكفرة في جنوب شرق ليبيا.

وتتهم قبائل التبو الحكومة الليبية بالانحياز إلى القبائل العربية في المنطقة التي تتهم السلطات بدورها بالتقاعس والسلبية في مواجهة ما تسميه "غزوا أجنبيا".
كما تتهم قبائل أخرى التبو بضم مقاتلين أجانب إلى صفوفهم وخاصة من تشاد المجاورة، لكنهم ينفون هذه التهمة.

وتسلط مثل هذه الاشتباكات الضوء على المشكلات التي تواجهها الحكومة في بسط سلطتها على البلاد في أعقاب الاطاحة بنظام العقيد معمر القذافي العام الماضي.

إذ تواجه الحكومة عراقيل بسبب تعثر عملية بناء جيش متماسك في البلاد لوجود الميليشات التي حاربت ضد نظام القذافي وصعوبة اقناعها بإلقاء أسلحتها ودمجها مع القوات المسلحة والشرطة.