الاحتلال تهدم جدارية الشهيد باجس أبو عطوان في مدينة دورا جنوب الخليل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترصد 12 اعتداء على قاطفي الزيتون في 5 محافظات البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار السلع عالميا بنسبة 23% العام الجاري "الشاباك" يقلل من شبهات التزوير بالانتخابات ولابيد يؤكد عدم وجود خطر على النتائج الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من غزة خلال عودتهم إلى القطاع عبر معبر رفح الشرطة والنيابة العامة تكشفان ملابسات مقتل شابة من نابلس الإفراج عن 17 أسيراً من قطاع غزة السفير القدومي يطلع كاتب الدولة التونسي على اعتداءات الاحتلال والمستوطنين إيطاليا تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن خمسة ناشطين أوقفوا في الضفة الغربية المحتلة الطقس: انخفاض طفيف على الحرارة والفرصة مهيئة لسقوط زخات من الأمطار لليوم الثامن على التوالي: الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويدفع بتعزيزات عسكرية ويجبر عائلات جديدة على النزوح النفط يقفز 2.5% ليصل البرميل إلى 113 دولار الشرطة الإسرائيلية تستخدم قنابل صوتية لتفريق متظاهرين من الحريديم سوريا: مقتل عنصر جمارك وإصابة اثنين بكمين مسلح نفذه فلول نظام الأسد إغناطيوس: رسالة فانس إلى محسن رضائي تعكس ثقة أمريكية بقدرته على التعاون لوقف الحرب فورين أفيرز: توحيد الجهود الدولية الخيار الوحيد لتأمين حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية عودة الوسطاء القطريين إلى طهران سعيا لاتفاق بين أمريكا وإيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد ثمانية أيام من النزوح والحصار.. أهالي الجلدة ودير بحة يطالبون بالعودة إلى منازلهم مصرع طفل بحادث سير في أريحا

سويدي يقرأ نعيه في جريدة

وكالة الحرية الاخبارية -فوجئ ثمانيني سويدي عندما قرأ "نعيه" في الجريدة، ليتبين أن الأمر نجم عن سوء فهم بين عائلته وأطبائه.


زفين أولوف سفنسون (81 سنة)، شعر بالعياء وأدخل إلى المستشفى جنوب السويد، واتصلت شقيقته البالغة من العمر 90 سنة للاطمئنان عليه ففهمت خطأ من الطبيب المعالج أن شقيقها فارق الحياة.

وصعقت الشقيقة برحيل أخيها، وكتبت نعياً نشرته في إحدى الصحف.

ولم يصحح الخطأ إلا عندما صدف أن زار أحد أصدقاء العائلة المستشفى ليكتشف أن سفنسون حي، ويتعافى.
وليفسر الرجل مفاجأته برؤية سفنسون، أطلعه على النعي المنشور، ما أثار مفاجأة العجوز الثمانيني.

وقال سفنسون "أنا الآن أجد أن الأمر مضحك"، مشيراً إلى أن ذهوله لم يدم طويلاً عند قراءة نعيه "لأننا جميعاً على هذا الطريق، وسترد أسماؤنا في هذه الخانة عاجلاً أم آجلاً".