الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية عند مداخل منازل المواطنين غرب سلفيت “إسرائيل” تدمّر جسور الليطاني وتعلن أنها ستسيطر على المنطقة حتى النهر مستوطنين يحرقون غرفة زراعية في بيت فوريك شرق نابلس شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في قطاع غزة لليوم الـ25.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى العبور ممنوع لمن لا يمتلك تصريحًا.. الحرس الثوري الإيراني يعيد السفينة "سيلين" من مضيق هرمز بلومبرج: دول خليجية تدرس خيارات عسكرية لمواجهة التصعيد الإيراني إسرائيل تدعي قتل عنصر بـ"فيلق القدس" الإيراني في هجوم ببيروت قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس مجلس الوزراء: بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من فجر السبت المقبل مقتل اسرائيلية واصابة اخرين بصواريخ حزب الله واشنطن تدفع بآلاف "المارينز" إلى المنطقة.. والفرقة 82 المحمولة جواً في طريقها للشرق الأوسط "بلومبرغ": حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" تعاني مما هو أبعد من الحريق على متنها قلق إسرائيلي من فرض ترمب وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر مع إيران أسعار البنزين تواصل ارتفاعها في الولايات المتحدة قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم إيران: أمريكا وإسرائيل هاجمتا محيط محطة بوشهر للطاقة النوية البنتاغون سيرسل 3000 مظلي لتعزيز العمليات ضد إيران الاحتلال يقتحم بلدتي بيت دقو وبيت إجزا مجلس الأمن يبحث الأوضاع في فلسطين

الكشف عن شبكة للمقاومة الفلسطينية يثير جدلاً واسعاً في إسرائيل

وكالة الحرية الاخبارية -  أثار إعلان المخابرات الإسرائيلية الكشف عن ما زعمت أنه "خلية إرهابية ضخمة، كانت تهدف إلى تفجير الكنيست وعدد من المواقع الهامة على رأسها السفارة الأمريكية في تل أبيب"، الكثير من ردود الفعل منذ الإعلان عن هذا الخبر في وسائل الإعلام الإسرائيلية حتى الآن.

وأشارت التقارير الصحافية الإسرائيلية إلى أن أهم زاوية من الممكن التطرق إليها عند الحديث عن هذه القضية، هو وجود اثنين من عرب 48 يحملون الهوية الإسرائيلية من أصل ثلاثة هم من أعضاء الخلية، الأمر الذي سيزيد من نظرة الشك الإسرائيلية تجاه هؤلاء الفلسطينيين.

وقالت المخابرات الإسرائيلية في بيان لها وزعته على عدد من الصحف ووسائل الإعلام، صباح اليوم الخميس، أن هؤلاء الفلسطينيين تم تجنيدهم عن طريق الإنترنت (سوشيال ميديا)، وتحديداً فيس بوك وسكايب.

ويأتي الكشف عن أمر هذه الخلية، بالتزامن مع دعوات ضد منطقة المثلث العربية في إسرائيل للسلطة الفلسطينية تمهيداً لإعلان الدولة، وهو أمر نادى به زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" إفيجدور ليبرمان، الذي أشار إلى أهمية هذه الخطوة خاصة في ظل ما سماه بأجواء عدم الولاء للعرب في إسرائيل للدولة.

وذكرت مصادر صحفية أن السبب الرئيسي وراء هذا الإعلان، هو تبرير مراقبة الفلسطينيين في الداخل وفرض المزيد من القيود عليهم، خاصة أن الاتهامات التي تم توجيهها إلى الفلسطينين في النهاية، عبارة عن مجرد شبهات ولا ترتقي على الإطلاق لمستوى الدلائل، وأن محادثات الإسرائيليين عبر الإنترنت تمتلئ بالكثير من الهجوم والذم ضد العرب والانتقادات لهم.