بتمويل من الاتحاد الأوروبي: توقيع اتفاقية بقيمة 480 ألف يورو لتحسين واقع المياه والصرف الصحي في 22 مخيمًا للاجئين في الوطن والشتات الاحتلال يخطر بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت الاحتلال يفرج عن 12 أسيرًا من قطاع غزة ترامب يدرس بجدية إصدار تفويض بشن هجوم على إيران قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا من مسافر يطا الاحتلال يقتحم السيلة الحارثية غرب جنين الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال جاسوسين للموساد في خراسان 4 شهداء و6 مصابين برصاص الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم إسرائيل تدعو الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" شروط "إسرائيل" لخطة ترمب: نزع سلاح غزة وتصعيد سياسي ودبلوماسي ضد إيران خلال 2025.. 280 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 769 مرة في الإبراهيمي قوات الاحتلال تقتحم الخضر إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة الظاهرية جنوب الخليل شهيد بقصف إسرائيلي على لبنان جامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وفداً من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وإدارة الشرطة المجتمعية

الزعتري للحرية| حملة إزالة التعديات تبدأ اليوم والجميع تحت القانون

وكالة الحرية الاخبارية -  من المقرر أن تباشر طواقم في بلدية الخليل والأجهزة الأمنية الأحد، تنفيذ حملة إزالة التعديات عن شوارع وأرصفة مدينة الخليل.

وقال د. داود الزعتري –رئيس بلدية الخليل- في حديث لإذاعة منبر الحرية الأحد، إن الحملة ستبدأ اليوم، وهي لا تستهدف فئة معينة، تتمثل بأصحاب العربات أو البسطات، وإنما كل ما يعتبر تعدٍ على الأرصفة والشوارع، بهدف تنظيم البلد، وليس قطع أرزاق أهلها.

وشدد الزعتري على أن الحملة ستستمر، وستشمل كافة مناطق المدينة، ولكن حسب خطة تنفيذية أعدت بالشراكة مع الأجهزة الأمنية. مشيرًا إلى أنه تقدم بكتاب إلى محافظ الخليل يطالبه بضمان استمرار الحملة لأهميتها بالنسبة للمدينة.

وأكد الزعتري أن البلدية أوجدت بديلًا لأصحاب البسطات، في سوق الخضار، في طريق بئر الحمص، وأتمت صيانته أولًا بعد موجة الثلج الأخيرة، وأخرى قبل أيام لتهيئة لاستقبال البسطات. مردفًا، أن البلدية ستوفر أماكن أخرى لكل من فقد مكانه بسبب الحملة.

من جهته، قال مدير شرطة محافظة الخليل المقدم عبد اللطيف القدومي لإذاعتنا، أن الحملة ليست الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة، وستميزها الاستمرارية ومواصلة العمل عليها، حسب الآلية المتفق عليها مع البلدية.

وبين القدومي دواعي الحملة الكامنة في استعادة المظهر الجمالي للمدينة، واستعادة المحلات في منطقتها حركتها التجارية، وإحياء البلدة القديمة من خلال دفع البسطات إليها.

واستدعى البدء بتنفيذ الحملة حسب القدومي، ازدياد شكاوى أصحاب المحلات التجارية، والمضايقات الناتجة عن بعض أصحاب البسطات، وتأثير العربات على الحركة المرورية سواءً للمشاة، أو للمركبات.