عضو كنيست يقتحم مدرسة بنات اللبن الشرقية الثانوية لجنة الانتخابات المركزية: اللجنة هي المصدر الرسمي والوحيد للمعلومات المتعلقة بالعملية الانتخابية رئيس اركان الجيش الايراني يهدد ترامب: ستكون "عبرة" "التربية" افتتحت مدرسة الجواد والأظافر المهنية المتعددة في مديرية بيرزيت الصليب الأحمر: سهّلنا نقل معتقلين مفرج عنهما من السجون الإسرائيلية الاحتلال يعتقل صحفية من القدس الأردن يدين قرار إسرائيل تحويل أراضٍ في الضفة الغربية إلى "أملاك دولة" مستوطنون يهاجمون منازل في بيتا جنوب نابلس فتح: تحويل أراضي الضفة إلى "أملاك دولة" تزوير للحقائق وانتهاك للقانون الدولي. الشيخ يبحث مع مدير عام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آفاق تعزيز الشراكة التنموية وزارة التربية تعلن نتائج أولمبياد الرياضيات الفلسطيني للعام 2026 الاحتلال يوزع إخطارات هدم جديدة في وادي الأعوج ووادي صعب بالقدس عضو كنيست يقتحم المسجد الأقصى ويهاجم قرار منع اقتحامات المستعمرين في رمضان عراقجي يتوجه إلى جنيف لجولة ثانية من مفاوضات إيران وأمريكا نتنياهو: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل تفكيك بنيتها التحتية النووية وزارة الصحة بغزة: التشغيل الجزئي لمعبر رفح لا يرقى إلى حجم الكارثة الإنسانية إصابة شاب باعتداء مستوطنين في بيت ليد شرق طولكرم قطر تدين قرار الاحتلال تحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى "أملاك دولة" مجدلاني: قرار تسجيل الأراضي في الضفة الغربية خطوة خطيرة لتكريس الضم الزاحف إصابة مواطن وزوجته جراء اعتداء الاحتلال عليهما شرق الخليل

دراسة|إقحام إضافات متأخرة على نصوص بالتوراة لخدمة ادعاءات متقدمة

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات-  كشفت دراسة لعظام جمل اكتشفها علماء آثار "إسرائيليون" عام 2009 في وادي عربة، أنه لم يكن معروفا في فلسطين القديمة زمن عاش فيها النبي إبراهيم، وما ورد بالتوراة عن استخدام للجمال في زمنه مخالف لحقيقة علمية تشير إلى أن فلسطين لم تعرف "سفينة الصحراء" إلا بعد تسعة قرون من زمن "أبو الأنبياء" على الأقل.

وأورد تقرير لـ"العربية نت" أن هذه المفارقة العلمية التي توصل إليها الفريق بقيادة الدكتورة سابير-هن، والدكتور إيريز بن يوسف، وهما من معهد علم الآثار بجامعة "تل أبيب"، التي نشرت الاثنين الماضي بحثهما في مجلة "تل أبيب"، وطالعته "العربية.نت"، تشير إلى "تصحيح" دراماتيكي لرواية التوراة عن النبي إبراهيم.

وورود نصوص تطرقت إلى وجود الجمل مدجنا زمن "أبو الأنبياء" في التوراة، يؤكد أنها إضافات متأخرة تم إقحامها في نص سابق، أو أن قصة النبي إبراهيم في التوراة كتبت بعد أكثر من تسعة قرون على عصره الحقيقي، باعتبار أن التقديرات تشير إلى أنه عاش قبل 1800 عام من الميلاد.

ولكي يتمكن الدكتور إيريز بن يوسف وشريكته من التأكد من عمر عظام أقدم جمل عثر عليها أسفل موقع أثري لصهر النحاس في وادي عربة، وهو صدع حدودي بين الأردن وفلسطين المحتلة ممتد من شمال البحر الميت إلى خليج العقبة عند البحر الأحمر، مستخدمين تقنية التأريخ بالنظائر المشعة من "الكربون- 14" المعروف، فكشف لهما الفحص المتكرر أن العظام أسفل مصهر النحاس تعود إلى الثلث الأخير من القرن العاشر قبل الميلاد، أي منذ 2975 عامًا تقديرًا، علمًا أن النبي إبراهيم عاش قبلها بقرون.

باستثناء تلك العظام، لا أثر لأي جمل كان مدجنًا قبلها بفلسطين، إلا بعد تاريخها البعيد في الزمان (900 عام تقريبًا) عن العصر الذي عاش فيه "أبو الأنبياء" وذريته القريبة من زمنه، علمًا أنه تم العثور على أحفوريات عظمية قليلة جدًا لجمال برية ومتوحشة غير مدجنة، وعاشت هناك في العصر الحجري الحديث، المعروف باسم "Neolithic" الذي امتد في بلاد الشام من عام 12000 إلى 10200 قبل الميلاد، ومن بعدها لم يعد يظهر أثر للجمل كحيوان تم تدجينه إلا أسفل مصهر النحاس في وادي عربة.

وفي التوراة ذكر مكثف عن الجمال زمن النبي إبراهيم في فلسطين، ومما نقرأه نجده في أهم ما فيها، وهو "سفر التكوين" الذي يبدأ من "في البدء خلق الله السماوات والأرض" وينتهي في "الاصحاح الخمسون" بموت النبي يوسف وتحنيطه "ووضعه في تابوت في مصر"، ففي 16 من "الاصحاح 12" بالسفر، نقرأ عن الفرعون والنبي إبراهيم " فصنع إلى ابرام خيرًا بسببها وصار له غنم وبقر وحمير وعبيد وإماء واتن وجمال".

ثم في 10 و11 و61 من "الاصحاح 24" بالسفر نفسه، نقرأ عن عبد أرسله النبي إبراهيم إلى عشيرته بعراق ذلك الزمان ليختار له منها زوجة لابنه إسحاق، فورد بالنص "ثم أخذ العبد عشرة جمال من جمال مولاه ومضى وجميع خيرات مولاه في يده، فقام وذهب إلى آرام النهرين إلى مدينة ناحور (..)، وأناخ الجمال خارج المدينة عند بئر الماء وقت المساء وقت خروج المستقيات (..)، فقامت رفقة وفتياتها وركبن على الجمال وتبعن الرجل فأخذ العبد رفقة ومضى".