بتمويل من الاتحاد الأوروبي: توقيع اتفاقية بقيمة 480 ألف يورو لتحسين واقع المياه والصرف الصحي في 22 مخيمًا للاجئين في الوطن والشتات الاحتلال يخطر بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت الاحتلال يفرج عن 12 أسيرًا من قطاع غزة ترامب يدرس بجدية إصدار تفويض بشن هجوم على إيران قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا من مسافر يطا الاحتلال يقتحم السيلة الحارثية غرب جنين الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال جاسوسين للموساد في خراسان 4 شهداء و6 مصابين برصاص الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم إسرائيل تدعو الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" شروط "إسرائيل" لخطة ترمب: نزع سلاح غزة وتصعيد سياسي ودبلوماسي ضد إيران خلال 2025.. 280 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 769 مرة في الإبراهيمي قوات الاحتلال تقتحم الخضر إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة الظاهرية جنوب الخليل شهيد بقصف إسرائيلي على لبنان جامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وفداً من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وإدارة الشرطة المجتمعية

حملة تطهير عرقي بقرار الاحتلال هدم مبنى الضريبة التاريخي بمرفأ يافا

وكالة الحرية الاخبارية -  قررت سلطات الاحتلال، هدم مبنى الضريبة التاريخي في مرفأ مدينة يافا في الأراضي المحتلة عام (48)، عقب مصادقة لجنة التخطيط والبناء في بلدية الاحتلال في المدينة على هدم المنزل  قبل أيام.

وقال رئيس الحركة الإسلامية في مدينة يافا محمد أبو نجم في تصريح إعلامي الأحد، إن  المبنى موجود في مدخل مرفأ يافا الذي يعتبر بوابة فلسطين منذ عصور طويلة. وتمت عبره إدارة عملية الجمرك وضرائب المبيعات والمشتريات من تصدير واستيراد إلى فلسطين وخارجها قبل النكبة وبالتحديد في الفترة العثمانية وفي بداية الانتداب البريطاني لفلسطين.

وأضاف "أن بلدية تل أبيب تريد هدم المبنى وبناء مبنى تمثيلي مكانه يضم مقاهي ومطاعم وأماكن ترفيهية لليهود". مشددًا على أن هدم المبنى لا يستهدف المبنى بعينه، وإنما  ضمن عملية الاستيلاء على ميناء يافا بأكمله، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال دأبت على السيطرة على  المرفأ، وإظهار نية التطوير له فيما العملية هي تطهير للميناء من الوجود العربي.

وبيّن أبو نجم، أن الاحتلال يستقطب أصحاب رؤوس الأموال والفنانين اليهود والمستثمرين الأجانب من أجل وضع يده على الميناء، مؤكدًا أن النتيجة عدم توفر مكان للصيادين العرب، وبقاء أعداد بسيطة منهم فقط في الميناء.

واعتبر رئيس الحركة الإسلامية في يافا مقومات الصمود لدى الأعداد القليلة المتبقية من الصيادين الفلسطينيين ضعيفة جدًا بالمقارنة مع السيطرة الإسرائيلية ومشاريعها الكبرى وأموالها الضخمة المكرسة لتطهيره من الوجود العربي.