الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام أمريكا تجمد إجلاء طائراتها من مطار بن غوريون بعد عودة التوتر مع إيران 69 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وزير الزراعة: غدا صرف الدفعة الثانية من برنامج المساعدات الممول من الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.2 مليون شيقل وكالة بيت مال القدس تطلق برنامج المدارس الصيفية في القدس القبض على شخص محكوم غيابي في قضايا حيازة وتعاطي مواد يُشتبه بأنها مخدرة في جنين إطلاق حملة دولية لمناهضة العنف الجنسي ضد الأسرى حكومة الاحتلال تقر ميزانية بـ434 مليون دولار لإنشاء 34 مستوطنة جديدة بالضفة إذاعة منبر الحرية تطلق الموجة الإذاعية المفتوحة "بكفي دم... لا لإطلاق النار" بالشراكة مع إذاعات الخليل

تعاطفت مع زوجها المريض.. فانتحرا معاً

وكالة الحرية الاخبارية -انتحر رجل وزوجته بالاتفاق فيما بينهما، وتناولا السم معاً ليفارقا الحياة على الفور، ويضمنا الموت سوياً بعد 46 عاماً من الزواج، بحسب موقع العربية.


وقال الموقع إنه بعد التحقيقات، وجدت الشرطة أن رفائيل البالغ من العمر 69 عاماً، وزوجته تامار ألتمان البالغة من العمر 72 عاماً، قررا طواعية تناول السم من أجل مفارقة الحياة سويا، وكتبا في ليلة الموت يوم الثالث من أكتوبر 2013 كلمة واحدة: "مغادرة".

وكان كل من الزوجين يعاني من حالة صحية سيئة، قبل أن يقررا التخلص من حياتهما، خوفاً من أن يموت أحدهما ويترك الآخر وحيداً. وليلة "المغادرة" أطفأ كل من رفائيل وتامار أضواء منزلهما الكائن في مدينة أكسفورد، وأدارا اسطوانة تبث الموسيقى الهادئة، وتناولا سائلاً ساماً، ليفارقا الحياة متعانقين في غرفة نومهما، وكل منهما يمسك بيد الآخر.

ولحظة العثور على الجثتين كانت الزوجة تامار تلقي برأسها على كتف زوجها، ويدها على كتفه، في حالة حب نادرة، دون أن يبدو أي منهما منزعجاً قبل أن يفارق الحياة.

وقال ابن الزوجين تاي ألتمان البالغ من العمر 43 عاماً إنه كان يعلم بأن والداه سوف يختاران الموت سوياً، لأن السرطان كان قد وصل مرحلته الأخيرة مع والده، فيما كانت أمه تقول بأنها لا تستطيع العيش دون رفائيل، ولو للحظة واحدة.